قاطع طلبة كلية العلوم القانونية والسياسية بسطات امتحانات الدورة الاستدراكية لليوم الثاني على التوالي نتيجة الغليان الطلابي بفعل المشاكل التي تتخبط فيها الكلية وعدم إنصات العميدة الجديدة للطلبة وعدم الاكتراث لحل مشاكلهم. فقد غادر الطلبة المدرجات صبيحة يوم الثلاثاء الماضي وتجمعوا في مسيرات وحلقيات احتجاجية ضد سياسة الآذان الصماء والتعنت الذي دشنت به العميدة الجديدة مسارها بالكلية، حيث رفضت الحوار مع ممثلي الطلبة المحتجين والمتضررين من العديد من المشاكل، كما تم منع عدد كبير من وضع شكاياتهم لدى مكتب الضبط الخاص بعمادة الكلية.
واستغرب الطلبة من إصرار العميدة الجديدة على برمجة الامتحان بشكل فردي دون الرجوع إلى هياكل المؤسسة المنتخبة والمسؤولة عن البرمجة قبل عيد الأضحى وحتى دون معرفة عدد كبير منهم لنقطهم الخاصة بالدورة العادية وعدم نشر الإجابات على شكايات الطلبة المتعلقة بالنقطة، وعدم توفر عدد من الطلبة على أساتذة مشرفين على بحث الإجازة. ويدعو الطلبة عميدة الكلية إلى فتح باب الحوار ومواجهة المشاكل الحقيقية الموجودة، عوض غلق الأبواب وسياسة الترهيب و الاستعلاء وتلفيق التهم الجاهزة في وجه كل محتج ورافض لهاته المشاكل، وذلك لتعليق شماعة الفشل فيتدبير المرحلة على أسباب واهية، فالاحتجاج ليس سوى فعل طلابي مشروع جاء بغرض تحقيق مطالب بيداغوجية وحل مشاكل مطروحة بإلحاح، أما الامتحانات فمجرد اختبارات شكلية فارغة من الجودة والمضمون حسب تعبير الطلبة المحتجين.
كما طالب العديد من الطلبة بإبعاد عدد من المؤثرين في صناعة القرار والمسؤولين بشكل مباشر على تدهور الأوضاع التربوية والتعليمية و الأخلاقية والقيمية بالكلية إبان فترة العميد السابق.