الخميس 13 أغسطس 2026 - 7:48:47
أخبار عاجلة
شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط الرباط نيوز [بين قبور المجاهدين ..صفحات من ذاكرة الغرب المغربي ..] جمعية تافيلالت للمعاقين بأرفود تشارك للمرة الثانية في المخيم الصيفي الدامج بالعرائش عاجل…توقيف سيدة يشتبه في محاولة اختطافها طفلةبالعيايدة  بالصوت والصورة …هكذا مرت أجواء حفل توقيع مؤلفي الكاتبة المغربية لطيفة تقني بمدينة بركان شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط الرباط نيوز [عبد الجليل ..البوهيمي الذي أحبته القلوب ..] عمالة سلا تحتفي باليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج الرباط…جمعية فضاء الاوداية تصدر بلاغا إستنكاريا بخصوص تنظيم و برمجة مهرجان صيف الاوداية وتشتكي إقصاء وتهميش كفاءات وأهرام الحي بمشاركة باحثين وأكاديميين ومفكرين ومؤسسات ثقافية .الاتحاد العربي للثقافة يعقد مؤتمره الدولي الأول في إسطنبول ديسمبر المقبل حكايات من (هجوم الغربان) للكاتب والأديب المصري محمد إبراهيم الشقيفي [ظمأ السحاب] شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط الرباط نيوز[ مأساة عُمّال النَّظافة..؟بمولاي بوسلهام ..]
الرئيسية / أخر خبر / رواد خريبكة يركبون قطار الفرجة الجديدة في “لاكار”

رواد خريبكة يركبون قطار الفرجة الجديدة في “لاكار”

خريبكةالرباط نيوز 

أطلقت شركة الرواد مسرحيتها الجديدة “لاكار” وهي من اخراج عزيز اوشانوك، وتشخيص ثلة من النجوم وهم، عبد الرزاق ولد عامر وهند بن جبارة ومنصور بدري وسارة فارس وكرم لمراني.
هذه المسرحية، تندرج في إطار التعاقد بين “اكت فور كومينوتي” بخريبكة ضمن مشاريع تنفيذ البرنامج السوسيو ثقافي الرامي الى المساهمة في التنمية الفنية والثقافية، عبر دعم وتشجيع المقاولات والكفاءات الفنية والثقافية.
المسرحية من تأليف عبد المجيد ادهابي، اضاءة جواد احديدو، موسيقى وإدارة وعلاقات عامة يونس بوجنويت، سينوغرافيا احمد امين الفاضلي، والمحافظة العامة لعبد الإله بلعوش ومهدي حداد.
مسرحية ” لاڴار ” اجتماعية كوميدية تحكي قصة مجموعة من الأشخاص التقوا بمحض الصدفة، في محطة القطار لكنهم جميعا يشتركون في هدف واحد هو الحلم بالمغادرة بغية تحقيق أحلامهم المؤجلة.
تشاء الظروف أن يلتقي هؤلاء الأشخاص في محطة غريبة، زوارها غير عاديين حراسها غريبي الأطوار، حتى توقيت القطار غريب، حيث لا أحد يعلم بوقت قدومه أو توقفه في هذه المحطة، الجميع يبحث عن موضع قدم لكن بدون جدوى، في هذه المحطة الغريبة كل شيء متوقف.
المسرحية تطرح عدة قضايا اجتماعية في قالب كوميدي، ينقل المتلقي من زمان إلى زمان و من غرابة إلى أخرى، عبر شخصيات مركبة، بداية من بائع الكتب الذي اتخذ من المحطة سكنا له، تتخبطه ذكريات الماضي، وحلم السفر بعيدا عن هذه المحطة التي اجهزت على كل أحلامه البسيطة، وشخصية السكير الذي لم يعد يعرف أي اتجاه يأخذ، محبط تتقاذفه الرغبات بين المغادرة والبقاء، ثم حارس المحطة والذي ينتظر فرصة من أجل ترقية طال انتظارها، وامرأتان يختلفان في كل شيء لكنهما يشتركان في ماض هزمهما وأنكر عنهما حياتهما.
في هذه المحطة يحاول الجميع شرح دوافعه من أجل المغادرة لكن تشاء الظروف أن يأتي أمر من الأعلى، يخبر الحارس بزيارة مهمة من اشخاص مهمين، حيث يطلب منه رئيسه أن يتخذ جميع الاحتياطات لتحسين المحطة وابعاد كل المتسولين والغير اللائقين، فيجد الحارس نفسه محرجا بين رغبة رئيسه وغياب نوع المسافرين الذي يطلبهم.
في هذه الحالة يلجأ الحارس إلى حيلة لعله يحظى برضا رئيسه، فيطلب من الكتبي والسكير والمرآتين أن يغيروا من مظهرهم ويتظاهروا بأنهم من طبقة راقية وأن المحطة من أحس المحطات، وبعد عدة محاولات و تحديات يستطيع الجميع تغيير سلوكه، لكن تأتي المفاجأة أخيرا بعدم حضور أي لجنة وأن الأمر لا يعدو سوى حلم من أحلام أخرى لا تتحقق، لتسقط المحطة من جديد في صمتها المعتاد و تردد أحلامهم المؤجلة.

شاهد أيضاً

بالصوت والصورة …هكذا مرت أجواء حفل توقيع مؤلفي الكاتبة المغربية لطيفة تقني بمدينة بركان

الرباط نيوز .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *