الهام الشكوي-أصيلة خيبة أمل كبيرة حلت بسكان مدينة أصيلة القلب النابض والمكان الذي يستهوي الزوار والوجهة التي يعشقها الكثيرون للترويح عن النفس واستعماله للمشي ولمحاداته مع البحر حيث أنه الكورنيش الوحيد في اصيلة …
وبدات في هذا الكورنيش الأشغال أكثر من سنة ولكن لم يحظى بالاهتمام المطلوب … فالمدينة تعرف الركوض والجمود طوال السنة في انتظار موسم الصيف لكن للاسف سيظل الورش مفتوح مما أثار قلق السكان وعدم الإقبال على زيارة المدينة لاعتمادها على السياحة في فصل الصيف …
وقد يتساءل البعض لماذا تكرار الكلام على هذا الكورنيش ليبقى الجواب بسيط هو احباط السكان بعدم تكملة الميناء فجاء تأجيل كورنيش المدينة بعدما كانت ساحلية ومعنى على السياحة اصبحت صحراوية بجو حار لوجود السياج وكثرة الأسمنت فأصبحت محطة عابرة يقصدونها لتناول وجبة الغداء أو العشاء ثم المغادرة … نتمنى التعجيل بإنهاء تهيئة الكورنيش فالوضع الحالي كارثي ولايستهوي الزوار الاصطياف المجيء