كفاح سيدي يحيى الغرب لكرة القدم تتألق وتفوز على المتصدر في لقاء حبس أنفاس مناصريه
هيئة التحرير
6 مارس، 2022
الرباط نيوز – سيدي يحيى الغرب
شهدت الدورة 15 من البطولة الجهوية للرباط سلا القنيطرة القسم الثاني عصبة، مباراة قوية ودات أهمية كبيرة بالنسبة للفريقين،الامر يتعلق بالمقابلة التي جمعت بين المتزعم الإشراق القاسمي الدي يملك في رصيده 22 نقطة وصاحب المركز الثالث كفاح سيدي يحيى الغرب الدي في حوزته 15 نقطة . هده المقابلة شدت إليها الانفاس خاصة من جانب الفريق المضيف،فريق الكفاح الدي يشدد الخناق على فرق المقدمة وخاصة خصمه اليوم والغريم التقليدي الرشاد الرياضي.ففي ما يتعلق بمقابلة السبت التي استقبل فيها الفريق اليحياوي، والتي جرت على أرضية ملعب سوق السبت ، المقابلة التي شهدت حضورا جماهيريا خاصة من جانب الفريق المستضيف الكفاح ،على اعتبار أن هده المبارة لها أهمية كبيرة على سبورة الترتيب، اد سوف تقلص الفارق بينها وبين المتصدر. بداية اللقاء عرف تكافؤا للفرص ،وان بدا الفريق اليحياوي اكثر حماسا لتسجيل هدف السبق الدي انتظره حتى الدقائق الأخيرة من الشوط الأول التي ستعرف إعلان حكم اللقاء عن ضربة جزاء انبرى لها المهاجم رشيد بنجاح معلنا التفوق لفريق الكفاح ،ومباشرة بعد هدا الهدف يعلن الحكم عن نهاية الشوط الأول. ومع بداية الشوط الثاني كثف الفريق القاسمي من محاولات اثمرت عن هدف التعادل،لكن أبناء المدرب التواتي كانت تحدوهم رغبة الانتصار واهداء الجماهير التي رافقته إنتصار قد يجعل الأمل قائما لكسب ورقة الصعود. الأمر الدي سوف يتاتى للفريق حين اضاف لاعبوا الكفاح الهدف الثاني،لتظل النتيجة ما هي عليه بعد استماتة كلية للاعبي الكفاح ومحافظتهم على هدا التفوق الى حين اعلان حكم اللقاء عن نهاية المقابلة بنتيجة 2 _ 1 لفائدة الكفاح ،وتعم الفرحة كل المحبين والغيورين والمنخرطين الدي رافقوا الفريق وظلوا يشجعون طيلة المبارة الى نهايتها. نتيجة اللقاء وإن كان الأداء لايهم ،بل كسب النقاط الثلاث خاصة امام فريق ظل يحصد الاخضر واليابس،سواء بميدانه او بميدان الخصم ،لكن اليوم اصطدم بخصم قوي قد يبعثر كل أوراقه ويعيد الحساب من جديد ، خاصة وأنه اي الفريق القاسمي تنتظره مقابلة أخرى جد قوية،تلك التي ستجمعه بالمطارد المباشر فريق الرشاد الرياضي ،وهدا الأخير ليس أمامه خيار إلا الفوز في اللقاء .
عموما مقابلة لم تكن تقبل القسمة على اثنين، فلم تخيب ظن المناصرين بل ايقظت عشاقا ظلوا في الانتظار يترقبون .
2022-03-06