على ضوء القرار القاضي بإحداث مركز تحويل النفايات المنزلية والمشابهة لها بجماعة سيدي يحيى الغرب المتواجدة بالنفود الترابي لإقليم سيدي سليمان ،وهو المشروع الدي يندرج في إطار إتفاقية الشراكة المبرمة بين كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة ووزارة الداخلية وإقليم سيدي سليمان ومجموعة الجماعات الترابية تنزيلا للبرنامج الوطني لتدبير النفايات المنزلية على صعيد الإقليم ٠
هذا المشروع أثار حفيظة مجموعة من فعاليات مدينة سيدي يحيى الغرب وساكنتها ، أثير شأنه نقاش عميم من طرف مجموعة من الهيئات المدنية والحقوقية والنقابية التي ترفض رفضا باثا هدا المشروع والدي اعتبرت أن المدينة ليس مدينة للنفايا فقط ،بل هي مجال للجانب الإجتماعي والإقتصادي ولأنها تستحق الافضل،هي عناوين أغرقت العالم الأزرق٠
وبالموازات مع دلك نددت كل الجمعيات والفعاليات المدنية بمشروع “مركز التحويل ” الدين اعتبروه زبالة في حد داته عبر مجموعة من العرائض والبيانات ،ستختم بتنظيم وقفة إحتجاجية بالمكان موضوع المشروع بعد مراسلتها للسلطة المحلية، لكن هده الأخيرة رفضت القرار بدعوى الطوارئ الصحية ،لكن في المقابل تم التنسيق بين السلطة المحلية وعامل الإقليم بتنظيم لقاء مفتوح يجمع مجموعة الجماعات الترابية للبيئة بإقليم سيدي سليمان من جهة باعتبارها الحائزة على صفقة المشروع وهي التي تدير تدبير النفايات على مستوى الإقليم وبين فعاليات المجتمع المدني من جهة أخرى بحضور مسؤولين في المجال البيئي٠
هكذا وبقاعة العروض التابعة لدار الشباب الشهيد بلقصيص انعقد اللقاء في حدود الساعة الخامسة والنصف من مساء يوم الخميس ،حيث ترأس اللقاء باشا المدينة بحضور رئيس مجموعة الجماعات الترابية للبيئة الدي كان مرفوقا بمديرة المصالح للجماعة ،المدير الجهوي للبيئة،مسؤول عن البيئة بإقليم سيدي سليمان ورئيس المجلس البلدي لسيدي يحيى الغرب ،كما حضرته مجموعة من أطياف المجتمع المدني للترافع والرفض لهدا المشروع الدي أشغل بال كل الساكنة٠
ولكي نقرب المتتبعين من هذا اللقاء نترككم مع مداخلات جميع المتدخلين في المشروع ومداخلات بعض الفعاليات المدنية ٠