الإثنين 14 سبتمبر 2026 - 22:47:21
أخبار عاجلة
الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء يأمر بفتح بحث قضائي على خلفية تصريحات محمد أوزين بشأن التجسس على الهواتف بالفيديو : كواليس انطلاق الحملة الانتخابية لحزب الاتحاد الدستوري من اليوسفية ..ابتدأت من ساحة ميني بارك برهان التواصل والتغيير ومنافسة الكبار بدائرة الرباط شالة ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى (مدرسة الليمون الفلاحية .. الذاكرة التي أُعدمت…!) أمن أصيلة يطيح يمروج للكوكايين مبحوث عنه وطنيا  انتخاب المتوكل نائبة لرئيس الاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى ( مدرسة السيدة زينب بسوق الأربعاء ..من مجد التأسيس الملكي إلى طيات النسيان..!) توقيف سارقي سرقة دراجتين ناريتين كانتا مستوقفتين بالشارع العام بمدينة ابن أحمد، الدار البيضاء ..توقيف سيدة وصيدلاني ومساعده في  قضية تتعلق بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى ( الحاكم الفرنسي روش .. و اول مدرسة في سوق أربعاء الغرب ..) قصائد من رعشة قمر للزجال والشاعر المغربي محمد بلغازي [أوتار القمر]
الرئيسية / ثقافة وفن / إصدار جديد لصلاح بوسريف السهم والوتر ـ بيانات في حداثة الكتابة

إصدار جديد لصلاح بوسريف السهم والوتر ـ بيانات في حداثة الكتابة

عفراء السلبي
يمكن، في سياق هذا الكتاب النظري أو التنظيري، للشاعر صلاح بوسريف، أن نعود لمجموع أعماله النظرية السابقة، وعلى رأسها كتاب «حداثة الكتابة في الشعر العربي المعاصر»، الذي كان الأطروحة المركزية، لما ذهب إليه من تصوُّر للكتابة، أو لمفهوم العمل الشِّعري.

السهم والوتر، بيانات، فيها يعمل صلاح بوسريف على بناء التصورات والمفاهيم الشعرية التي يقتضيها مفهوم الكتابة، في تجافٍ واضح مع «القصيدة»، المفهوم الذي نستعمله، دون مُساءلته، ودون استعادة المعنى والبناء، كما تأصَّل فيهما، أو هما ما قامت «القصيدة» عليه، باعتبارها تشطيراً، وتوازياً، وصدراً يقابله العجز، وهذا هو المعنى المفهومي الذي جاءت منه، إضافة إلى مفاهيم مثل «البيت» و «القافية» وغيرها من المفاهيم التي تعود إلى ماضي الثقافة العربية، في ما حاضرها وحديثها، مغاير ومختلف في الرؤية والتصور، معاً. هل معنى هذا أننا، بطبعنا، نميل إلى المحافظة في التحديث، أو أننا لا نقبل بتسميات تليق بزمننا، واكتفينا بالأسلاف، حتى نحن ندعي تجاوزهم!؟

في هذا الكتاب، مفاهيم الشِّعر تخضع للمساءلة والتفكيك والاختبار، كما يسعى الكتاب إلى تكريس مفهوم الكتابة أو حداثة الكتابة، على اعتبار أن الشعر، هو مفهوم لا علاقة له بـ «القصيدة»، التي اعتبرناها هي الشِّعر، في ما «القصيدة»، هي نوع شعري، والشِّعر هو جامع أنواع.

خلخلة، هي تعبير عن رغبة في الخروج بمفهوم الحداثة من اختناقاته، خصوصاً أن الشفاهة والصوت، ما زالا، هما ما يحكم البنية الأم للشعرية العربية المعاصرة، الخطاب الغنائي المنبري، كما نجد في أعمال تميل إلى الكتابة وتوظيف الصفحة كدال شعري، مثل «الكتاب أمس المكان الآن» الذي بقي الصوت فيه مهيمناً، قياساً بالرموز والعلامات التي تتظافر مع التعبير اللغوي، وكذلك الفراغات والبياضات، وشكل توزيع الجمل والصور والمقاطع من صفحة إلى أخرى. ليس هذا المهم، بل المهم هو كيف تعمل الكتابة على وضع الصوت كمكون، مثل التفعيلة، وليس هو ما يحكم بناء الخطاب، الذي لم يرق إلى مستوى النص. مفهومان، أيضاً، يعيد السهم والوتر مراجعتهما، والكشف عن التصاق الخطاب بالشفاهة، لأنه جاء من الخطبة والكلام المباشر، أو ما يمكن اعتباره مع ميرلو بونتي بـ «كلام الله»، لأن الله تكلم، ولم يكتب. أما مفهوم النص، فهو آتٍ من النسج والعمل الذي تتدخل فيه الحياكة بالأصابع، مثل أصابع إرَتْشَنْ، في الأسطورة، التي تُجيد الحياكة بسحر بأصابعها التي مصدر إبداعيتها.

الكتاب، يُثير قضايا، على القاريء أن يتأملها، أو يُحاورها، من داخل الشعر، ذاته، ماضيه وحاضره، وبحجة النصوص الشعرية نفسها، وليس بالتشبث بالمفاهيم التي أصبحت عندنا ثوابت، لا تقبل التغيير، لأننا استعملناها، في غفلة منا، دون تفكيكها ومراجعتها ونقدها. ومن هنا يأتي معنى السهم والوتر، أي إعمال الأصابع في التسديد، من خلال دوال جديدة، أهمها الكتابة التي هي الأفق الشعري الجديد الذي يقترحه الشاعر صلاح بوسريف في عدد من أعماله النظرية والشعرية، التي تقوم على مبدأي المغايرة والاختلاف..

شاهد أيضاً

أمن أصيلة يطيح يمروج للكوكايين مبحوث عنه وطنيا 

الرباط نيوز / بلاغ  تمكنت فرقة الأبحاث التابعة لمفوضية الشرطة بأصيلة، ليلة الأحد 13 شتنبر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *