


مراكش : إدريس إحريبلة
عاشت ملاعب النادي المراكشي للكرة الحديدية نهاية الأسبوع الأخيرالأحد 09/02/2020عرسا رياضيا بامتياز من خلال تنظيم النسخة الثانية للمرحوم الحاج فؤاد الشرقي بشراكة مع نادي اليوسفية ،عصبة تانسيفت الجنوب وبعض أصدقاء المرحوم بعد الدورة الأولى التي إحتضنتها مدينة بوزنيقة السنة الفارطة ٠
النسخة الثانية لهاته السنة والتي عرفت رقما قياسيا من حيث عدد الثلاثيات المشاركة 198 ثلاثي يمثلون معظم العصب الجهوية ،والمشاركة الوازنة لأجود اللاعبين على المستوى الوطني من قبيل الأسطورة محمد أجواد والمنقاري والشاب علي المكاوي وحديفة ووو، والمشاركة الرمزية لأبطال الأمس السفري والحاج حودة والحاج لعويجة وابراهيم لعويجة وووو يجسد بالملموس شخصية هدا الرجل في الأوساط الرياضية وبصفة خاصة بين جميع ممارسي الكرة الحديدية على إمتداد التراب الوطني بفضل السمعة الطيبة والروح الرياضية التي كانت تميز المرحوم الحاج فؤاد الشرقي٠
وبحضور إبنه البار وأعضاء اللجنة المنظمة وبعض الفاعلين الرياضيين والإعلام الرياضي ،أبت هده اللجنة المنظمة سيرا على نهج النسخة الماضية تكريم بعض الوجوه الرياضية التي كرست وجودها على الساحة الرياضية الوطنية كلاعبين ومسيرين في الوقت الذي عبر فيه أحد المسؤولين الرياضيين واعتبرها مناسبة لتقديم الشكر والإمثنان بتقديم درع المحبة والوفاء لعائلة المرحوم ٠
دوري الحاج فؤاد الشرقي إعتبر بمثابة المهرجان الرياضي الناجح من خلال مشاركة جميع الأصناف شبان ،دكور وإناث وهي الخاصية التي طبعت هده النسخة من خلال المشاركة المتميزة للعنصر النسوي التي أضافت فسيفساءا داخل فضاء النادي لينضاف بدلك إلى التنظيم المحكم واللوجيستيك والمجهودات التي خصصتها اللجنة المنظمة التي تستحق الشكر والثناء والتي ليست مطالبة بدكر أسمائها لكونها غنية عن هدا الثناء والمجاملة ،وأيضا كل مكونات النادي المراكشي الذي فتح دراعية لكل الأبطال المشاركين في هدا الدوري الدي بصم على نجاح منقطع النظير وعلى كل المستويات،في الوقت الدي وقع فيه حكام الدوري على فاعلية وتسيير محكم الشيء الذي لامسناه فيهم من خلال الحرص الشديد على المباريات التي كانت معظمها إن لم نقل جلها خالية من الإندارات والأحداث اللارياضية ٠
وهي الشهادات والإرتسامات التي عبر عنها كل المشاركين والمشاركات في هدا العرس الرياضي والتي إستقتها جريدة الرباط نيوزالإخبارية التي واكبت الحدث وعدسات زملاء الإعلام البديل الدين ظلوا أوفياء للمشاهد والمتتبع الرياضي في مختلف التظاهرات الوطنية ٠ شهادات أثلجت صدر المنظمين خاصة وأن الدوري يأتي في وقت سجلت فيه الكرة الحديدية حداثة على مستوى التسيير الرياضي وتغيير في هرم المؤسسة الرياضية للجامعة الملكية المغربية للكرة الحديدية من جهة ،ومن جهة أخرى شكل محكا حقيقيا وإستعدادا لبعض العناصر في هده المرحلة من الحركة الإنتقالية للاعبين للموسم الرياضي الجديد ٠وخلاصة لهدا التقرير والعشق المباح للكرة الحديدية والتطور الملحوظ والسمعة والريادة التي أصبح يحظى بها هدا الدوري ،فقد إرتآى المنظمون وخاصة عائلة المرحوم على أن تشمل النسخ المقبلة جميع العصب الجهوية لكي يستفيد أصدقاء ومعارف المرحوم من الأجواء التي يعرفها هدا الدوري الدي بدأ يدشن لسياسة رد الجميل عن طريق المشاركة والمساهمة في ربط الماضي بالحاضر وتكريس الروح الرياضية بين الممارسين ٠
أما على مستوى النتائج التقنية التي أفرزتها المقابلات ،فيمكن القول على أن لغة الإنتصار هي التي سادت في جلها وليست دائما الغلبة للأقوى، لأن ما سجله الدوري من نتائج هو تحصيل حاصل لبعض الثلاثيات التي تمكنت من عبور خط النهاية بنجاح بعد مساريومي مملوء بالإنتصارات٠
وصول ثلاثيات من حجم الثلاثية الوصيف لدليل على أن هده الثلاثية شكلت معادلة في الدوري وكسبت ثقة المشاهدين تقنيا وروحا رياضية واللعب النظيف، والتي لن تكن سوى ممثلة نادي الصويرة من خلال ثلاثية الكرومي وصيفة هده النسخة بعد تعثرها في النهاية أمام فريق جاء ليس من أجل السياحة ولكن من أجل اللقب بعدما أزاح أبرز المرشحين على الورق في دور الثمن والنصف (ثلاثية أجواد -وثلاثية المنقاري) الأمر يتعلق بثلاثية المايسترو يوسف الصغير ممثلة الجمعية الرباطية التي حافظت على لقبها في نسخته الأولى لدوري المرحوم الحاج فؤاد ببوزنيقة ٠

الرباط نيوز



