ربورطاج – الكولونيل ماجور للدرك القنيطرة ” فريد المساوي” يشن حربا على مافيا سرقة الرمال الشاطئية
هيئة التحرير
21 يناير، 2020
مكتب القنيطرة : الرباط نيوز
تتعرض الترسانة القانونية المنظمة لقطاع الرمال بالمغرب، إلى أبشع أنواع التطاول، فبعد نهب رمال الشواطئ ورمال الكثبان بعدد من المدن المغربية، مافيا الرمال تحط الرحال بمدينة مولاي بوسلهام.
مافيا الرمال، التي صارت تتنافس مع مافيا المخدرات ضربت عرض الحائط المواثيق الوطنية والدولية الخاصة بالبيئة، وخاصة الاستراتيجية الوطنية التي صرفت عليها الملايين، وجهد الأطر العاملة بالوزارة الوصية، ووقت ليس بالهين، والداعية إلى الاعتماد على رمال الجرف ورمال التفتيت، وداست كذلك على القانون رقم 27/13 المنظم للقطاع الذي دخل حيز التنفيذ مؤخرا.
وفي اطار حربها المتواصلة للقضاء على مافيا سرقة الرمال الشاطئية ،قادت القيادة الجهوية للدرك الملكي بالقنيطرة برئاسة الكولونيل ماجور “فريد المساوي” خلال اليومين الآخيرين حملة تمشيطية واسعة النطاق بسيدي الطيبي
وحسب المصدر، فقد تم توقيف العديد من الاشخاص من ذوي السوابق في الاتجار في المخدرات والكحول.
كما تمت مداهمة منطقة تمتد بالقرب من بوقنادل تسرق منها الرمال الشاطئية وتباع بأولاد أوجيه.
الحملة لقيت صدا ايجابيا بفعل الرئاسة الفعلية للكولونيل ماجور وبتعليمات من النيابة العامة وتتبع ميداني لقائد سرية القنيطرة انسجاما وتوجيهات القائد العام للدرك الملكي في التصدي لكل الظواهر المقلقة والمشينة.
حيث تم حجز شاحنتين محملتين بأزيد من عشرين طن وتوقيف السائق فيما مازال البحث جاريا عن الباقي إذ حررت برقية في حق متورطين آخرين في سرقة الرمال الشاطئية .
رجال الدرك الملكي بالقنيطرة في مناسبات مختلفة يواجهون مقاومة شرسة من قبل ناهبي الرمال، تستعمل في المواجهة أسلحة بيضاء وعصي، فالبارونات يبرز المصدر نفسه “غير مستعدين للتخلي عن نهب الرمال، بفضل الأرباح الطائلة من ترويج وبيع الرمال.
و حسب المعطيات المتوفرة لدينا ، ان القائد الجهوي للدرك الملكي بالقنيطرة “فريد المساوي” هذه الايام، قاد حربا واسعة على مافيا نهب الرمال التي تنشط في الشريط الرابط بين مولاي بوسلهام وسيدي الطيبي .
ويجني بارونات الرمال المسروقة امولا طائلة، حيث أكد مصدر مطلع أنها تسوق ب 6000 درهم للشاحنة المحملة ب 30 طن.
وكشف مصدرنا أن هذه الرمال المسروقة تفتقد إلى بيانات مختبر المختص في البناء والاشغال العمومية، وتعد من الأسباب الرئيسية لسقوط عدد من المنازل وظهور تصدعات وتشققات بها .
وحسب فعاليات محلية في تصريحات للجريدة تعد منطقة سيدي الطيبي بؤرة للفساد وانتعاش السلفيين ومروجي المخدرات في علاقات مشبوهة تحتاج للمتابعة والتدقيق ومحاصرة كل تمدد.
وتباشر القيادة الجهوية للدرك الملكي بالقنيطرة منذ شهور حملات تمشيطية لحماية التنوع البيئي وتحرك بسرعة بخطة مدروسة واستباقية للإيقاع و اقتفاء أثر العناصر المشبوهة وإجهاض كل السلوكات والأعمال المنحرفة الخارجة عن نطاق القانون.
2020-01-21