غياب الشطر الثاني المتعلق ببناء غرفة الإنعاش و غرفة العمليات بالمستشفى المحلي بمريرت تظهر حالة من البلوكاج التنموي بالمنطقة
هيئة التحرير
14 نوفمبر، 2019
شجيع محمد ( مريرت )
لا أحد ينكر دور غرف الإنعاش و الجراحة ولما لها من دور مهم و حيوي في جل المستشفيات وما يحمله الإسم من معنى وبدون هاته المصلحتين يبقى دور المستشفى مقصورا ويبقى بذلك مجرد حبر على ورق ومجرد بناية ووجوده مثل عدمه وبذلك تبقى حياة المريض على المحك كأنه سقط في حرب ضروس في إحدى مناطق التوتر ربما أن هذه الأخيرة إذ لم تتاوجد بها مستشفيات يمكن ربط هاته الحالة بحالة الحرب حيث المستشفيات محطمة و المدراس مدكوكة بالأرض لكن في منطقة تنعم بالحياة فهذا شيء غير مقبول بتاتا ..وإن عدم تواجد مثل هاته الغرف يعد تقصيرا و إهمالا و أمرا متعمدا من طرف الوزارة المعنية و كذا مندوبية الصحة التي تحول دورها إلى دور نقابي فقط إضافة إلى السلطات المحلية في شخص عامل صاحب الجلالة و لما له من تمثيلية ودور مهم في العمالة و المنطقة برمتها وتدبير الشأن العام المحلي وتدخله واجب وطني كون قطاع الصحة يلعب دورا مهما في جل المناطق ولما له من تأثير على حياة المواطن و التنمية بصفة عامة ومن هذا المنطلق يجب التأكيد على أن المستشفى المحلي يمريرت يبقى مجرد بناية وجدران متراصة في ظل غياب غرف الإنعاش و التجهيزات والأطر ومصلحة الجراحة و التخدير و التي أعطيت أشغال إنطلاقتها وبقيت حبرا على ورق ودخلت في طي الكتمان إلى يوم يبعثون وهكذا تبقى المشاريع التي تهم المدينة موقوفة التنفيذ بدون مبرر حيث أينما وليت وجهك قبلة المستشفى وربما أن الإسم أكبر منه تجد ممرضين متدربين ولا من يشفي غليلك أو يفي بأغراضك ربما أن الأمر ممنهج من طرف المصالح المسؤولة بوزارة الصحة بعدما عم الصمت المطبق أفواه برلمانيي و مسؤولي و منتخبي المنطقة و الذين لم ولن يسبق لهم المبادرة بطرح نصف سؤال حول واقع الصحة المزري أكيد أن هؤلاء البرلمانيون ليسوا كباقي برلمانيي العالم حتى في الدول التي تشهد الحروب و التوترات فإن برلمانييها تحركهم روح المسؤولية ليدافعوا عن مصالح ساكنتهم لكن بخنيفرة فهم يبحثون فقط عن تقاعد سمين و إعفاءات و امتيازات منذ أن عرفنا إقليم خنيفرة ومريرت لكن الجزء الكبير من المسؤولية بتحملها الغافلون الذين ضرب الجهل في أطنابهم و غاب عندهم الوعي يصوتون على من ليس آهل بالثقة ولا يعرفون الصالح من الطالح وهذه هي الضريبة نؤديها غاليا…
إن المتتبع للشأن العام المحلي يمدينة مريرت الشهيدة اتلتي تم اغتيالها أكثر من مرات ويعود إليها رمق من الحياة لتنهال عليها ضربات المسؤولين يظهر له جليا أن جل المشاريع التنموية تعتريها الأزمات القلبية فقطاع الصحة ولما له من أولوية بالمنطقة وأنك لما تكتب عن هذا القطاع كأنك تكتب عن دولة فلسطين وما لا يعلمه هؤلاء المسؤولون أن المستشفى المحلي بمدينة مريرت يعد قبلة لساكنة مدينة مريرت و ساكنة الجماعة الترابية لأم الربيع و الجماعة الترابية الحمام والذين لا يتم الإعتراف بهم إلا خلال كل موسم إنتخابي أما حالة نقل المرضى من المناطق القروية فهي أشبه بالطرق البدائية و العصر الحجري أين نحن من التنمية و العصرنة هل فعلا نعيش في سنة 2019 أم نعيش البرزخ بين الحياة و الموت إلى يوم البعث
إن الشطر الثاني من المستشفى لن يتأتى لساكنة مدينة مريرت حتى يتم تعيين وزير للصحة من دولة أجنبية أو ينزل اليسوع ليشفي العباد إن قمة الحقارة أن تجد مستشفى يشغل مساحة شاسعة و لا يتوفر حتى على ضمادات الجراح PANSEMANTS أليس هذا ضحك على الذقون وما بالك في بناء غرف العمليات و الجراحة ؟؟؟ سؤال يعيد نفسه كما توقف مركز تصفية الدم الذي صرفت عليه الملايير وتتطور معاناة مرضى القصور الكلوي ويزداد آلامهم ويموتون في صمت .. إن مدينة مريرت تعاني من البلوكاج التنموي … فهل من مغيث ؟؟؟؟؟
2019-11-14