الإثنين 2 نوفمبر 2026 - 23:26:21
أخبار عاجلة
ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى (الاستاذ سمحمد العروي ..ابن الحي ، و رفيق ذكريات الطفولة ..) الوزير بنعبد الله يستقبل الطفلة خديجة بوماليك الفاىزة بجائزة التميز من طرف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حاكم دبي الرجاء الرياضي يعلن انفصال رسميا عن مدربه الإسباني باكو خيميز بعد سبع مقابلات طقس غد الثلاثاء والاربعاء …أجواء غير مستقرة مع تسجيل أمطار وزخات رعدية  من تنظيم شبكة المقاهي الثقافية بالمغرب …أمسية يوم الجمعة 6 نونبر  عصرا بالمقهى قصر السعادة -لاتوران – بمدينة مكناس . ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى…. وداعا أستاذنا الجليل ..سيدي حسن بوصوف ..حين يرحل المربون الكبار ، تبقى آثارهم حية في ذاكرة الأجيال . تكريمات وازنة في الدورة العاشرة لملتقى الثقافة لمنتدى الافاق للثقافة بخريبكة. متابعة ثلاثة أشخاص بتهم ثقيلة على خلفية دهس شرطي بأكادير..وهذه هي التهم الموجهة لهم  أمل موگادور الصويرة يقترب من المجد العالمي: تأهل مبهر إلى نهائي كأس العالم للأندية رابطة كاتبات المغرب فرع سوق أربعاء  الغرب برئاسة الشاعرة فاطمة الغيناوي تخلد الذكرى الاولى لعيد الوحدة بحضور وازن لشعراء و مثقفين ومفكرين في أمسية الاحتفال بالوحدة والإبداع والهوية الوطنية (فيديو)
الرئيسية / أخر خبر / ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى (الاستاذ سمحمد العروي ..ابن الحي ، و رفيق ذكريات الطفولة ..)

ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى (الاستاذ سمحمد العروي ..ابن الحي ، و رفيق ذكريات الطفولة ..)

ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى

بعد نجاح وتميز مجموعة من البرامج والأفكار التي لها علاقة بمدينة سوق أربعاء الغرب باقليم القنيطرة وهي مجهودات لبحث مهني خاص وحصري لاعلاقة له بصحافة التفاهة بل بإعلام مغربي مهني جاد وهذا هو نهج جريدة الرباط نيوز كمنبر له قيمته ورسالته المهنية . ..

اليوم وتزامنا مع موسم الدخول المدرسي تنطلق جريدة الرباط نيوز وبإعداد واجتهاد من الاستاذ الباحث سلام بنية في نشر سلسلة يومية حصرية عبارة عن ذكريات ومذكرات مدرسية تعليمية قيمة نتمنى أن تنال الإعجاب وتقدم الجديد والممتع..

الاستاذ سمحمد العروي ..ابن الحي ، و رفيق ذكريات الطفولة ..

كتب / الاستاذ سلام بنية 
هناك أشخاص كلما مر طيفهم في ذاكرتنا ، عادت بنا الأيام إلى زمن جميل ، زمن الطفولة البريئة ، و الأحلام الصغيرة ، و اللقاءات العفوية ، و الألفة التي كانت تجمع أبناء الحي الواحد ..
و من بين هؤلاء الذين تركوا بصماتهم في ذاكرتي ، يبرز اسم سمحمد العروي ، هذا الرجل الذي يجمعني به الانتماء إلى الحي نفسه الذي قضينا فيه زهرة طفولتنا ، و تشابكت فيه خطواتنا ، و تكونت بين أبنائه علاقات إنسانية جميلة ..
لكن الحياة ، بطبيعتها و تقلباتها ، لا تترك الأشياء على حالها .. فالأيام تمضي ، و السنون تتعاقب ، و المسارات تتباعد ، و يجد كل واحد منا نفسه منشغلا بشؤونه و مسؤولياته ..
أما الاستاذ سمحمد العروي قد قضى في رحاب المدرسة ، بين السبورة و الطبشورة ، و بين الدروس و الأسئلة ، و بين التحضير و التوجيه ، و بين التعب اليومي ..
ثم جاءت اللحظة التي غادرت فيها يداه الطبشورة ، و ابتعدت خطواته عن السبورة ، بعد مسار مهني انتهى بتقاعد اختياري نسبي ، تاركًا و راءه مكانا اعتاد أن يشغله في رحاب مدرسة المرابطين ..
و اليوم ، و نحن نستحضر مسار سمحمد العروي ، فإننا لا نستحضر فقط أستاذا غادر قاعات الدرس ، و إنما نستحضر كذلك ابن الحي الذي يجمعنا به تاريخ من الذكريات ، و كم نتمنى أن تعود تلك اللقاءات التي كانت تجمع أبناء الحي ، و أن نستعيد شيئًا من دفء الأيام الماضية ، و أن نلتقي بأصدقائنا و رفقائنا الذين فرقت بيننا مشاغل الحياة ، لا لنستعيد الماضي كما كان ، فهذا مستحيل ، بل لنمنح الحاضر فرصة جميلة للتجدد ..
صديقي سمحمد العروي ، إن الكلمات مهما طالت قد لا تفي بحق رجل قضى سنوات من عمره في خدمة التربية و التعليم ، و لا بحق ابن حي تتقاطع معه ذكريات الطفولة و جمال البدايات . لكنها محاولة صادقة للتعبير عن الاعتزاز و الوفاء لذاكرة مشتركة ، و تقدير لمسار مهني يستحق الاحترام ..!!

شاهد أيضاً

من تنظيم شبكة المقاهي الثقافية بالمغرب …أمسية يوم الجمعة 6 نونبر  عصرا بالمقهى قصر السعادة -لاتوران – بمدينة مكناس .

الرباط نيوز  بمناسبة الإحتفال بعيد الوحدة وعيد المسيرة الخضراء المظفرة ، تنظم شبكة المقاهي الثقافية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *