النقل السري بالقنيطرة..لعبة القط والفأر بين «الخطافة» ورجال الشرطة
هيئة التحرير
4 سبتمبر، 2019
مكتب القنيطرة
مواطنون بالقنيطرة صار هاجسهم اليومي هو الوصول إلى مقرات عملهم، فوجدوا في سيارات النقل السري الوسيلة الوحيدة للتغلب على معاناتهم اليومية،
رغم ما يعترض أصحاب هذه المهنة من متابعات قضائية. مافيا النقل السري تبدأ عملها في الساعات الأولى من صباح كل يوم، وتستمر في المساء والليل عند العودة، أمام صمت مسؤولين عن تدبير النقل الحضري تابع للمجلس البلدي بالقنيطرة ، يفتح شهية للعاطلين والموظفين في البحث عن فرصة عمل.
محطات للحافلات امتلأت بسيارات النقل السري. صار هذا هو حال عدد من محطات الوقوف في أوقات الذروة بالقنيطرة
سيارات النقل السري هي الأخرى كلما اقتربت من الشارع سارع نحوها الركاب، غير مكترثين بالعواقب التي قد تترتب عن اعتقال أصحاب سيارات النقل السري، بعدما يعمد رجال الشرطة إلى سحب جوازات السياقة ويطلبون بطائق التعريف الوطنية من المواطنين للاستعانة بها كأدلة على ارتكاب مخالفة سير من قبل السائق. وكلما اقتربت دورية أمن بالمحطات التي يكثر فيها أصحاب النقل السري، يتخذ أصحاب سيارات النقل السري الحيطة والحذر، ويتبادل هؤلاء معلومات فيما بينهم عن المناطق التي يتوقف فيها رجال الشرطة. «خاصنا نحضيو روسنا. راه الغرامة كثيرة» يقول متقاعد من الجيش احترف النقل السري منذ سنة من ساحة بئر انزران في اتجاه دوار الحنشة بئر الرامي مدينةالقنيطرة.
الحملات الأمنية تنتظم بين الفينة والأخرى كلما تقدم أصحاب سيارات الأجرة بشكايات في الموضوع، حيث يسحب رجال الشرطةرخص السياقة من أصحاب سيارات النقل السري، ويتم الاستماع في بعض الأحيان إلى الركاب، قبل إحالة الملف على الجهات المختصة من أجل أداء غرامة مالية ناتجة عن المخالفة، رغم متابعة الموقوفين «بتهمة النقل الاستثنائي للركاب بدون رخصة».
2019-09-04