




عزيز .ا – القنيطرة
من يصدق أن مدينة الوزير الرباح.. القنيطرة، ونخص بالذكر دوار الحتشة/اولاد المبارك بمنطقة بئر الرامي ، وهي جزء من المجال الحضري لمدينة القنيطرة، يسودها الإهمال والتهميش على مستوى تهييء المجال وتعبيد الطرق، خاصة المنطقة المحاذية لاكبر الشركات الصناعية ، حيث الأتربة والغبار المتطاير صباح مساء، والملوث لدور السكن، وانتشار حشرات وفئران وكلاب مسعورة
فرغم كل الاحتجاجات المطالبة بتعبيد الأزقة والطرق لم تتغير الوضعية، مع العلم بأنه مضت أكثر من 10 سنوات و هذا الجزء “منسي ومهمش ” من اطرف للمجلس البلدي لمدينة القنيطرة.
وتحمل الساكنة كامل المسؤولية للمجلس البلدي، وكذلك للجهات الأخرى المعنية بضرائب التسجيل والتحفيظ التي لا تعكس جودة الخدمات غير الملبية لحاجيات السكان، خاصة احترام معايير تهييء المجال وربطه بالمدة الزمنية المحددة له في دفتر التحملات.
من جهة اخرى، بعد ماشهدته مدينة القنيطرة من أمطار وتضرر ساكنة بئر الرامي الحنشة بالمدينة من هذه الأمطار التي غمرت منازلهم القصديرية ،وأعادت السكن العشوائي بالمدينة الى الواجهة ، الذي ضل لسنوات حبر على ورق بسبب بعض المسؤولين الذين يستفيدون من بقاء الوضع على ماهو عليه



بادر العشرات من شباب منطقة بئر الرامي إلى إطلاق حملة واسعة على موقع الفايسبوك تحت تسمية “زيرو براكة”، كخطوة أولى الهدف منها حسب مطلقوها إيصال معاناتهم للجميع عبر الموقع التواصل الإجتماعي(فيسبوك) و إيجاد حل جذري لهذا المشكل العوي ، ثم بعد ذالك القيام بخطوات أخرى ـــــ ـحسب نفس المتحدت ـــ .
واستنكرت الفاعل الجمعوية الحمري الشعبية ” صمت الجهات الوصية على الاختلالات التي يعرفها برنامج إعادة الهيكلة الذي ظل في حالة سكون دون تحقيقه الأهداف المسطرة، مما حذا ببعض أعوان السلطة باستغلال هذه الوضعية والمتاجرة بمأساة المواطنين التواقين إلى سكن لائق بعد الهجرة القروية المكثفة التي عرفتها مدينة القنيطرة في الآونة الأخيرة بسبب البحث عن فرص الشغل إثر الإقبال المتزايد على معامل «الكابلاج» بالمنطقة الصناعية الحرة الأطلسية.
الرباط نيوز


