علي الوردي –بون المانيا
صالون بشرى عبدالمومني الأدبي الذي انعقد مؤخرا بالمتحف الملكي بمدينة بون الألمانية تحت شعار الثقافة لغة الألفية الثالثة ، كان صرحا مضيئا بفعاليات الثقافة والفن ،تجمع اتسع لكل صوت ، كتابة و فنا ، منبر التواصل والإبداع.
فقد شع هذا الصالون بالكثير من لآلىء الثقافة العربية و الأجنبية،أدباء وشعراء وباحثين وأسماء و أضواء جمعتها الكاتبة والإعلامية بشرى عبد المومني ابنة شرق المملكة المغربية منطقة بني درار ، لتسطع عاليا ولتنير الفضاءات الثقافية. ….
صالون بشرى عبدالمومني الكاتبة المكافحة التي تشتغل على الراهن الثقافي وتُعبّد للقاء مشارب الثقافات و الأجيال أضحى منارة تجمع العالم أدبا و فنا .ومما زاد من نجاح النسخة الثانية احياءها كما السنة الماضية في متحف ألكسندر كونيغ الذي يقع في مدينة بون على ضفاف نهر الراين غرب ألمانيا والذي يُعدّ متحف التاريخ الطبيعي و مؤسسة بحوث الحيوان في بون ، و واحدا من أكبر متاحف التاريخ الطبيعي في العالم.
متحف ألكسندر كونيغ ، تاريخ حافل قريب من السياسة، في الاول من سبتمبر 1948 اجتمع المجلس البرلماني في المبنى ، الذي استخدمه كونراد آديناور ، أول مستشار ألماني بعد الحرب العالمية الثانية ، مقرا للمستشارية لمدة شهرين
هي أمسية تُوجت بالإبداع والتميز ، وكان لقاء رائعا مع نخبة من النجوم والإبداع ، بمشاركة شعراء و فنانين من ألمانيا و فرنسا و بلجيكا و هولندا و المغرب الحبيب .
الامسية التي قدمها الأستاذ و القاص عبد السلام افراون ورافقه عازف العود الأستاذ عبد القادر محمد فيما كانت الاوبرا من آداء ايويلين والعزف على البيانو ستيفان وعازفة الكمان الروسية فيالينا هذه الامسية التي تجاوزت 6 ساعات بالتمام والكمال شهدت مشاركة للعديد من الاسماء منها الشاعر محمد كنوف و الشاعرة حبيبة المسلك والشاعرة نجاة بويدرة والشاعر محمد عسيلة والشاعر يحيى الشيخ والشاعر يوسف الهواري والشاعر مصطفى الزباري والشاعر احمد الحضراوي والشاعر مصطفى الويسي والشاعرة الألمانية مانويلا كوفاك …
وبالإضافة إلى مداخلة للأستاذ حمزة الخطيب بعنوان الثقافة والعلاقة الدولية ومداخلة للدكتورة فوزية دور الإعلام في الثقافة ومداخلة عن جماليات الخط العربي في نفوس مشاهير الفنانين الأوروبيين للخطاط المغربي رضوان زعير الذي ابدع في لوحات للخط العربي الكلاسيكي …الى جانب مداخلة للفنان عبد النور القشتول بعنوان تعريف الفن التشكيلي….
أمسية النسخة الثانية من صالون بشرى عبد المومني الادبي كانت أمسية غير مسبوقة وعرفت نجاحا بكل المقاييس لا من حيث التنظيم الرائع ولا الاسماء التي حضرت ولا الفقرات التي قدمت ، حيث شكلت عرسا ثقافيا مغربيا بامتياز بالرغم من غياب ممثلين عن المسؤولين المغاربة بالمانيا …
في نسخة ثانية كان النجاح والتميز حليف الحدث المغربي الجميل و تم التكريم والوفاء من صاحبة الصالون الكاتبة المتميزة بشرى عبدالمومني كما عودنا نبل أخلاقها و كرم طباعها .





















الرباط نيوز

