جمهور الكرة المغربية يدعم قرار الوداد البيضاوي المغربي برادس التونسية و يطالب فوزي لقجع بعدم التنازل .
هيئة التحرير
2 يونيو، 2019
عبد الإله الزكري – القصر الكبير.
تعرض فريق الوداد البيضاوي المغربي و معه الكرة المغربية بمدينة رادس التونسية التي احتضنت مساء الجمعة الأخير من شهر ماي 2019 مواجهة إياب نهائي كأس عصبة أبطال إفريقيا لكرة القدم بين الفريق المضيف الترجي التونسي و ضيفه المغربي الوداد البيضاوي لصورة بشعة وفق ردود الأفعال التي أعقبت الإعلان عن تتويج الترجي قبل نهاية النهائي بسبب إلغاء هدف التعادل الشرعي للفريق المغربي الوداد من قبل الحكم الغامبي و تشبت فريق الوداد المغربي بالعودة إلى تقنية الفار لتصحيح القرار على غرار ما تم فعله خلال مواجهة الذهاب بالرباط التي تعرض خلالها الوداد البيضاوي أيضا لصورة مماثلة من القرارات التحكيمية للحكم المصري جريشة غير المنصفة بحرمان الوداد البيضاوي من هدف محقق و شرعي و من ضربة جزاء تابعها العالم برمته باستنكار و تنديد كبيرين تركا خدوشا واضحة على جبين التحكيم الإفريقي و توجهاته التي يقف من ورائها أخطبوط يسعى لاستهداف الكرة المغربية و جامعتها التي حققت قفزة نوعية في مجال تدبير كرة القدم و بترسيخها لمبدإ تنمية القطاع شموليا و في سياق ما تعرض له فريق الوداد البيضاوي المغربي من انتهاك صارخ لحقوقه المشروعة في العودة إلى تقنية الفار لتصحيح قرار الحكم الجائر بإلغاء هدف التعادل …
كان لا بد للجمهور المغربي من الإفصاح عن مواقفه بخصوص ما جرى بالملعب الأولمبي برادس التونسية بحيث جاءت ردود الأفعال للجمهور المغربي بالداخل المغربي و خارجه على شبكة التواصل الاجتماعي و بشوارع المملكة المغربية تدعم قرار الوداد البيضاوي بالثبات على موقفه القاضي بالعودة إلى تقنية الفار كإجراء قانوني بات معتمدا من قبل الأجهزة الدولية الفيفا..
هذا ولم تعتبر ذات الردود الوطنية و الدولية للجمهور المغربي توقف المواجهة بين الترجي التونسي و الوداد البيضاوي المغربي بسبب انسحاب الوداد من الملعب بل كان قرار من أجهزة الكاف التي لم تحترم شروط تنظيم نهائي من حجم عصبة أبطال أفريقيا إذ عزت قرار الحكم بعدم العودة إلى تقنية الفار بسبب عطل لحق بهذا الأخير…
و إن كان الأمر كذلك كان لابد لأجهزة الكاف إن كانت صادقة في نواياها أن تصدر بلاغا عبر وسائل الإعلام الدولية بهذا الشأن و إصدار بلاغ مماثل يقضي بتأجيل المواجهة لساعات على أقل تقدير من هنا تبدو نوايا الاتحاد الإفريقي غير صادقة و بالتالي فإن حالة كهذه لا تستدعي توقف المواجهة لأزيد من ستين دقيقة بحيث أن القانون الدولي يمنح الفريق المحتج دقائق معدودة لمراجعة قراره و العودة إلى متابعة اللقاء و أمام هذا من أعطى الأوامر لمهلة دامت لأزيد من ستين دقيقة كل المؤشرات ترمي لنوايا مبيثة من قبل أجهزة الكاف و أمام موقف الكاف...
2019-06-02