خنيفرة و سياسة تكميم الأفواه
هيئة التحرير
10 أبريل، 2019
شجيع محمد ( مريرت )
أصبح الاعتداء و المس بحرية الإعلاميين بخنيفرة و النواحي أمرا مستباحا لدى بعض المسؤولين حيث أن هذا العمل لا ينم إلا عن سياسة تكميم الأفواه والتي كانت متبعة في العهد البائد والتي لازالت مسيطرة على الصورة لدى هؤلاء المسؤولين وأمثالهم وان هذه الأساليب الغرض منها إرضاخ وتركيع كل صوت يحاول فضح الفساد وكل صوت ناقذ والتي تبقة عند المسؤولين على تسيير الشأن العام كهدف وسلاح حيث لا يظهر لهم سوى منطق العنف و البلطجة وتلفيق التهم كغطاء تبريري لمصادرة الرأي الآخر ومحاولة لاستعباده والتي تتخذ كحل للردع وفي الوقت نفسه تبقى جل هاته المحاولات يائسة حيث انه بمجرد الخوض في كل ما يهم البلاد أو فضح الفساد بمختلف أشكاله أو التطرق للأحوال المزرية و الواقع المعاش وإلا ويكون لها هؤلاء وخدامهم و المتملقين بالمرصاد و أضحى فضح الفساد بمختلف أشكاله شبحا مخيفا وتحول القلم الحر إلى جريمة شنعاء يضعه المسؤولون إلى سيف مهند على رقبة حامله وأضحى معه الترهيب سيد الموقف ….
وأمام هذا الوضع فإن العديد من الفاعلين المحليين يشجبون ويستنكرون حدة القمع الذي تتعرض له الٌأقلام الحرة من الإستفزازات وتعتبر أن هذه الأفعال تعد تضييقا على حرية التعبير وحرية نقل المعلومة ملتمسة وضع حد لمثل هاته الخروقات…
2019-04-10