جمعية سفراء السعادة تقود حملة ميدانية لنشر ثقافة الإدماج وتعزيز الوعي بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة
هيئة التحرير
ساعة واحدة مضت

إبراهيم بن مدان
في خطوة جديدة تعكس التزامها المتواصل بالدفاع عن حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، نظمت جمعية سفراء السعادة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وبشراكة مع وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة والمديرية الجهوية للتعاون الوطني لجهة الرباط سلا القنيطرة حملة ميدانية تحسيسية واسعة، وذلك في إطار مشاركتها في الحملة الوطنية الثانية لإذكاء الوعي بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، الهادفة إلى ترسيخ ثقافة الإدماج والمساواة وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية احترام حقوق هذه الفئة.
وشملت الحملة عدداً من الفضاءات العمومية، حيث قام أعضاء ومتطوعو الجمعية بتوزيع مطبوعات ورقية تحمل عنوان الحملة وشعارها الرسمي، إلى جانب رسائل توعوية تحث على احترام حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، وتدعو إلى تعزيز قيم التعايش والتضامن ومناهضة جميع أشكال التمييز والإقصاء، باعتبار الإدماج مسؤولية مجتمعية مشتركة تتطلب انخراط مختلف الفاعلين.
وهدفت المبادرة إلى تقريب مضامين الحملة الوطنية من المواطنات والمواطنين، وإبراز أهمية تغيير النظرة التقليدية إلى الإعاقة، من خلال ترسيخ ثقافة قائمة على احترام الكرامة الإنسانية، والاعتراف بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، والإيمان بقدراتهم وإمكاناتهم للمساهمة في التنمية والمشاركة الفاعلة في مختلف مجالات الحياة.
ولقيت الحملة تفاعلاً إيجابياً من طرف المواطنين، الذين عبر عدد منهم عن تقديرهم لهذه المبادرة، مؤكدين أن الحملات الميدانية المباشرة تعد من أنجع الوسائل لنشر الوعي وتقريب قضايا الإعاقة من الرأي العام، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر شمولاً وعدالة وإنصافاً.
وأكدت جمعية سفراء السعادة أن تحقيق الإدماج الحقيقي لا يقتصر على سن القوانين ووضع السياسات العمومية، بل يتطلب أيضاً تغيير العقليات، وتعزيز ثقافة احترام الاختلاف، وترسيخ قيم المواطنة والتضامن والمسؤولية المشتركة، بما يضمن للأشخاص في وضعية إعاقة ممارسة حقوقهم كاملة، والمشاركة الفعلية في مختلف مناحي الحياة دون تمييز.
وجددت الجمعية، في ختام هذه المبادرة، اعتزازها بالمشاركة في الحملة الوطنية الثانية لإذكاء الوعي بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، مثمنةً الجهود التي تبذلها وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، والتعاون الوطني، وكافة الشركاء والمتدخلين، من أجل ترسيخ مجتمع دامج يحترم الحقوق ويكفل تكافؤ الفرص.
وأكدت الجمعية أنها ستواصل تنظيم المبادرات والأنشطة التحسيسية والتربوية الرامية إلى نشر ثقافة الإدماج والدفاع عن حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، إيماناً منها بأن الوعي المجتمعي هو المدخل الأساسي لبناء مجتمع يحترم الاختلاف، ويصون الكرامة الإنسانية، ويحقق الإدماج الفعلي للجميع.
“معًا نغيّر النظرة… ومعًا نبني مجتمعًا يحترم الاختلاف، ويصون الكرامة، ويضمن الحقوق، ويحقق الإدماج للجميع.”
2026-07-23