قصائد من أسطورة عشق مصرية للاعلامي. والشاعرة التونسية آمال رجب المناعي [امرإة من نار ]
ذة. آمال رجب المناعي
4 ساعات مضت
شعر – الاستاذة آمال رجب المناعي
إشتدي يا عواصف ولا ترحميني
قولي كل ما لديك ….
وقطعي جسدي أشلاء أشلاء
في فوضى
الجور و الظلم و القهر و المد
والجزر و النحر
نالي من مشاعري كلها ماشئت
واستمتعي
لعلك تتمتعين بتمزيقي في
مشاعري
اوجعيني في افئدتي و زيدي هل
من مزيد
توالي ولا تتأني فإقتحامك لي
صروف دهر
آه يا ظلام الليل يعانق ذاكرتي
في سهر
حمقاء كل هذه الشرور وهي تهز
هامتي
في كياني المتفائل المفعم بالخير
في المسائل …
ويحكم لن أتغير واظل كما انا
شفافة روحي
صافية الأعماق و صادقة المعاني
لن أتغير …
ايتها العواصف الغادرة والمتقلبة
ايتها الكاذبة
كم نالني منك العذاب كل هذا العذاب …
و انت تتشدقين و باعد عني كل الاحباب
كلهم كلهم لم يبق احد رحل كل
الذين أحببتهم..
قالت لي امرأة إسبانية ذات مرة
في لفح العتاب
الطيبون لا يرحلون ولا يغادرون
يا أميلة العصيان….
ولكن يا سيدتي القادمة من عبر المورسكيبن
ان كل من غادر إنما هو كان من
نور الانوار
والطيبة فيه جمال الاكوان وكل الاسرار
ولكن رحل مع الراحلين و رافق السحب
كأن شيئا ما كان وتنازل عن عفوية الانسان ..
إنتشري يا عواصف آتية دفعة واحدة
متجمعة
تبادلي الطعنات في قلبي و على كامل
جسدي
ولا تتوقفي ولا ترحمي أوجاعي ولا دموعي
فهي طيبة جدا ستسامح حتما هي
ستغفر لكم
ولن ترضى ان تشكو ضرباتها مهما تزايدت
أميرة قرطاجنية شديدة التحمل والصبر
من أرواح أمازيغية جليلة المحبة والتضحية
بل ستصمت ولن تقول كفوا ايها الاحباب
لقد أوجعتم كياني و قتلتم قلبي
الف مرة ..
يا من لم تصونوا روحي ولم تحفظوا عهدي
يا كل من حذقتم أقوال الظرف والصعب …
تنازل هامتي الموت وحيدة لبؤة
من نار
وتظل تقاوم بأسمى قيم الحب و الخير
ومهما جار الزمان وتبدل الأحباب
ذات صبح
كما لم تعرفهم وقد فردتهم وهم الأخيار ..
الكاتبة الشاعرة آمال رجب المناعي .
2026-07-08