السبت 20 يونيو 2026 - 20:28:36
أخبار عاجلة
استنفار امني بعين عتيق نواحي تمارة بعد العثور على جثة شاب بدوار السوكة  الدار البيضاء تستعد لاحتضان فعاليات الدورة 38 للمهرجان الدولي للمسرح الجامعي حجز 36 ألفا و610 وحدة من المفرقعات والشهب النارية، وتوقيف خمسة أشخاص متورطين في حيازتها وترويجها بكل من مراكش وأولاد تايمة وسلا وإنزكان، وفاة الصحافي والكاتب محمد أمين ازروال أحد مؤسسي اتحاد الصحفيين المغاربة التداعيات القانونية والانسانية والسياسية التي خلفتها الهجمات الأخيرة التي استهدفت مدينة السمارة . أعلام وأسماء ميزت ذاكرة مدينة سوق أربعاء الغرب [ با العمالة .. حياة من تعب .. و كرامة من ذهب ..] أمن القنيطرة يوقف صعصع الذي ظهر في فيديو يحمل سيفا ويتجول مشكلا خطرا على الأشخاص والممتلكات. أكادير …حجز 40 ألفا و20 وحدة من المفرقعات والشهب النارية، وتوقيف ثلاثة أشخاص يشتبه في تورطهم في ترويج هذه المواد القابلة للاشتعال المهربة. المركز الثقافي مشرع بلقصيري يفتح أبوابه للشباب للاحتفال باليوم العالمي للموسيقى آسفي ..توقيف شخص متورط في نشر محتوى رقمي يمس بالأمن العام، من خلال التحريض على صناعة واستعمال سلاح ناري تقليدي.
الرئيسية / أقلام وأراء / نهاية موسم الحصاد التعليمي تشبه كل النهايات وبدايته لاتختلف عن البدايات…فلكلورية لاتخطئها العين.

نهاية موسم الحصاد التعليمي تشبه كل النهايات وبدايته لاتختلف عن البدايات…فلكلورية لاتخطئها العين.

بقلم / شبيهنا ماءالعينين

ما ان ينتهي يونيو من كل سنة حتى تتنفس الأسر المغربية الصعداء ومعها فلذات اكبادها المتمدرسين. ذلك ان ما يصطلح عليه بالامتحانات الاشهادية باتت شبحا يؤرق بال الأسر المغربية منذ انطلاقة الموسم الدراسي والى نهايته.
في ظل تراجع المستوى العام للتلاميذ ومدرسيهم في جو تعليمي طبقي بامتياز يعتمد على مبدإ عدم تكافؤ الفرص… من خلال تنافسية غير متكافئة بين تعليم عمومي وآخر خصوصي دعم من أجل امتصاص الاكتظاظ بغض النظر عن جودته من عدمها….
ناهيك عن تمدرس ثالث غير مرخص الا انه بات يفرض نفسه داخل المنظومة التعليمية. مدرسة الدروس الخصوصية يوازيها دروس التقويم بالمدرسة النظامية في فصول زمنية محددة على نقيض من فرضت نفسها كواقع يومي على مدار الموسم الدراسي. سعرها يختلف باختلاف المواد المؤدى عنها وتبقى المواد العلمية الأغلى على الإطلاق. مثقلة بذلك كاهل الأسر بموازات اكراهات السكن والتنقل وارتفاع أسعار المحروقات كما المواد الاستهلاكية الأساسية.
لم يعد اجتياز السنة بمحصلة معرفية لدى التلاميذ واسرهم أمر ذا اهمية .بل بات السباق حول المعدلات المرتفعة والرتب المترتبة عنها. هوس ما بعده هوس بالنظر لما تفتحه من آفاق عليا متخصصة. حتى وان كانت لاتعكس واقعا تعليميا حقيقيا للمنتشين بها….
حتى الخيارات التي يعنونون بها مسارهم الدراسي ونتائجه مجرد تمويه مفروض
.. فعندما تتصفح وصف “مسلك علوم فيزياء خيار فرنسي” يخيل اليك للوهلة الأولى ان التلميذ واسرته امامهم خيارات مسالك علمية عربية وانجليزية ولربما اسبانية… على سبيل المثال لا الحصر
هكذا اصبحت المنظومة تجارية في غفلة من الجميع…ذلك ان الدروس الخصوصية لم تعد امتيازا للأسر الميسورة فحسب فالجميع مجند ومكره لتوفيرها لابناءه المتمدرسين وبدرجات يحددها المستوى المادي…
هيستريا النقط التقويمية المريحة دون جد واجتهاد بغية التفوق الدراسي في مسرح تربوي وتعليمي خضع للاصلاح ولازال يخضع كل اصلاح مر منه الى آخر… اعطى مستويات تعليمية متدنية وسمح باعتماد كل الاساليب ….
واقع جعل ما يسمى بالاصلاح يعتمد محاربة الغش ويتفنن في ابتداع الاساليب والقوانين الزجرية في صور تكافئية نهائية على ما يبدوا .
ولعلها اخر صيحاتها آلة مكافحة الغش..عفوا آلة نزع الالغام… هكذا صورها شكلا…
الا ان مسار الدعم و التمدرس طيلة الموسم الدراسي للتلاميذ يضرب تلك الصور في العمق.
فمن بين الممتحنين من يتبارى على اعل المعدلات واخر على نقط تخول له فقط شهادة النجاح …
مما يعني ان العملية التربوية بها مافيا الدعم المدرسي ومافيا طباعة الكتاب المدرسي واعتماده كل موسم دراسي ولارباب المدارس الخاصة حرية اعتماد مايرونه مناسبا لكل مستوى تعليمي في تنافسية تجارية مربحة…
منظومة تعليمية تعتمد شريكا اساسيا يسمى او يعرف بجمعيات آباء واولياء التلاميذ هذه الجمعيات التي دخل لها في ما يدرسه الابناء من محتوى ولا اعتراض لها على مافيات الدعم الذي خلق واقعا تعليميا مختلا…ورديئا…
غيابها كشريك حتى في تفاصيل ظروف اجتياز التلاميذ للامتحانات الاشهادية وصمتها مثير للغضب وللسخرية …ومدعاة للكثير من الاسئلة
اين هي من التوقيت الصباحي الذي تعتمده الوزارة الوصية من خلال مصالحها الجهوية والاقليمية ايام الامتحانات الاشهادية؟؟
بل اين هي من برمجة مواد الاختبارات في نفس اليوم؟؟
لماذا يرغم التلاميذ على اجتياز اكثر من مادة في نفس اليوم صباحا ومساءا؟؟
ما تأثير هذا الاجهاد على المترشحين والمترشحات بمختلف نهاية اسلاك ا لتعليم ؟؟ وعلى نتائجهم؟؟ ام أننا بتنا امام نتائج تحكمها خريطة مدرسية مدروسة سلفا بمختلف الاقاليم والجهات؟؟؟
ما تأثير سباق الرتب جهويا؟؟ هل فعلا يعكس مشهدا تعليميا حقيقيا ام انه معضلة يجب الانتباه الى نتائجها الكارثية ووجه اخر من اوجه عدم تكافئ الفرص.
اين هي جمعيات آباء واولياء التلاميذ من تنقيل التلاميذ الى مؤسسات تعليمية لاجتياز الامتحانات بها غير المؤسسات التي درسوا بها والتي اعطتهم اريحية وصحبة نفسية تجعلهم يقبلون على الامتحانات دون مضاعفات محتملة من اجواء جديدة جدرانا و اختلاطا….
ثمة اصلاح لايحتاج الى تمويلات البنك الدولي ولا الى املاءاته . يجب الانتباه له قبل فوات الأوان… واظن ان الارقام الصادمة للعنف المدرسي والهدرس المدرسي في وسط الذين هم في سن التمدرس رد شاف على سباق النقط والمعدلات ونتيجة حتمية لغياب الفاعل المدني المجتمعي كشريك معني بتقدم وازدهار بلده ومواطنيه….

شاهد أيضاً

كل يوم خميس قصيدة : اليوم (النساء لا يكتبن الرسائل) للشاعرة اللبنانية حنين الصايغ

شعر – حنين الصايغ  الحصاةُ التي كانت تسند الخابية في داخلي نبتت تحتها زهرة كل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *