الخميس 11 يونيو 2026 - 4:50:36
أخبار عاجلة
الجديدة تحتضن اجتماعات رؤساء وكالات مكافحة الإرهاب والأمن في أفريقيا ” منصة مراكش” والسودان يشارك بوفد رفيع المستوى. أنشطة المقاهي الثقافية في شهر يونيو …. مذكرات وشعر وكوتشينغ بالرباط والقنيطرة بالفيديو : تصريحات على هامش النسخة 26 من مهرجان السينما الافريقية بخريبكة جلالة الملك يستقبل المتسلقة المغربية نوال صفنضلة ويوشحها جلالته بوسام المكافأة الوطنية من درجة ضابط عاجل.. الدرك الملكي بسلا يوقف المتورطين في سرقة فتاة بحي المنتزه ببوقنادل ويحجز الهاتف والدراجة النارية شخصيات مؤثرة للكاتب المصري محمد ابراهيم الشقيفي[ لواء شرطه دكتور مصطفى عبدالرحيم] طنجة…اعادة افتتاح رواق الدريسي وتوقيع شراكة بين امهاوش والمنصوري لصونٌ الذاكرة الفنية المكتبة الوطنية للمملكة المغربية تحتضن منتدى المكتبات الوطنية الإفريقية يومي 10 و11 يونيو 2026 أعلام وأسماء ميزت ذاكرة مدينة سوق أربعاء الغرب [ الدكتورة ماريا جوهري ..لؤلؤة التاج آل جوهري ..] فوز الفيلم التونسي ” صوت هند رجب ” بالجائزة الكبرى لمهرجان السينما الإفريقية بخريبكة
الرئيسية / أقلام وأراء / خربشات الكاتبة سارة طالب السهيل كل يوم أربعاء على موقع الرباط نيوز [البوابات النجمية وأقطار السماوات والأرض]

خربشات الكاتبة سارة طالب السهيل كل يوم أربعاء على موقع الرباط نيوز [البوابات النجمية وأقطار السماوات والأرض]

كتب _ سارة طالب السهيل
 نقل الكثير من حكايات  الصالحين فيما يعرف بأهل الخطوة ورجال الله الصالحين فهل الصالحين فقط هم من تفتح لهم البوابات النجمية ، وهل موجودة في الارض فقط ام السماء ؟ وهل موجودة في الاثنين ، وهل ترتبط في بعض جوانبها بالسحر  ونقل العلوم والمعارف . وكيف وجدت في الحضارات القديمة كحضارة بابل بالعراق والفراعنة والمايا وغيرها ؟
 النص القرآني يصف  السموات والارض بالاقطار وان النفاذ اليها لا يتحقق الا بسلطان كما قال تعالى في سورة الرحمن “ يا معشر الجن والانس ان استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والارض فأنفذوا لا تنفذون الا بسلطان “  والسلطان كما آوله المفسرون سلطان العلم. وهذه الآيات الكريمة تؤكد امكانية النفاذ لهذه الاقطار السماوية والارضية
 وهنا نفرق بين  بوابات العالم السفلي لجوف الارض والبوابة النجمية ، فبوابات العالم السفلي غالبا ما يستخدمها السحرة وفتحها عن طريق طلاسم معينة يحضرون به مردة الشياطين والجان كما هو الحال مع سحر الكبالا ، ويستخدمه الجان المؤمن كالذي استخدمه نبي الله سليمان للاتيان بملك سبأ كما ورد في سورة النمل قوله تعالي “ “قَالَ عِفْريتٌ مِنَ الْجِنِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَقَامِكَ
 البوابات بين الحقيقة والخيال
 كثير منا كان يظن الحديث عن البوابات النجمية ضرب من الخيال العلمي عندما قدمتها أفلام ستار جيت المنتجة عام 1994  ، معتمدة على فكرة السفر في الزمان عبر بوابات متفرقة من الكرة الارضية ، بينما كان بعضا من هذا الخيال  مستقى من وقائع حقيقية فقد حضرت بعثة امريكية الي الكونغو لانقاذ سكان احدى القرى الذين اختفوا جميعا منها فجأة ، وهو ما فسره البعض بأن هؤلاء السكان قد انتقلوا عبر بوابة زمنية لمكان اخر وعاشوا فيه
 تعرف البوابات النجمية بأنها فجوات تفصل أبعاد الكرة الارضية عن بعضها ، وفسرها اينشتاين بانها انفجارات في الفضاء وتساعد الانسان على السفر عبر الزمكان في لحظة واحدة فهي فجوة تحدث انفتاح بوابة بين عالمين مختلفين ، مثلما حدث في البيرو, حين تمكن بعض السكان من رؤية الجان والأشباح عند دخولهم  عالمنا المادي من خلال فجوة زماننا
 وبحسب ما ذكرته د. مايا صبحي ، فان هذه البوابات قديمة عريقة وطبيعية موجودة بالكرة الارضية ، ومنها ما هو مستحدث تصنع بسحر الكبالا
تتعدد اماكن هذه البوابات في الحضارات كما في مصر بمنطقة اهرام أبو صير، وكان الملك امنحتب اول من استخدمها للسفر عبر الزمان لنقل علوم الازمنة لعصره ، وفي معبد ستي وجدوا رسوم لطائرات وغواصات ودبابات واطباق طائرة ، فكيف وصل الفراعنة لهذه العلوم الا باستخدام بوابات نجمية نقلتهم لازمنة أخرى استقوا منها علوم ومعارف امم وحضارت أخرى
 و في بابل أي (بوابة الإله) التي اسمها يرمز الى أنها احدى البوابات النجمية التي يقال ان بها ٢٥ بوابة نجمية تحديدا غير الموجودة في باقي مناطق العراق في بلاد سبقت كل بلدان الكون في عصرها و هل هذه الآثار والبوابات واللوحات السومرية هي التي تمت سرقتها من العراق و لماذا هي تحديدا
في العراق كشفت لوحة حجرية من العصر البابلي لشخص يعبر من مكان لاخر، وكشفت بوابات نجمية بالناصرية في مدينة اور، حيث توجد هناك زقورة عملاقة بداخلها معبد، تقع في داخله أولى البوابات النجمية، فيما تقع بوابة في بغداد مباشرة، في احد قصور صدام حسين
وبحسب الباحث ابو ياسين العراقي ، فان العراق يحوي اكثر من الف بوابة بعدية كان يستخدمها الانوناكي منها فضائية وسماوية عابرة للسماوات ومنها ارضية سفلية وخلف الجدران ، وهو ما جعلها ارض للحروب والنزاعات ، ومطمع للقوى الامريكية حتى يومنا هذاوفي سالزبوري في ويلتشاير بإنجلترا آثار صخرية تدعى ستونهنج تعود للعصور القديمة ما قبل التاريخ أواخر العصر الحجري و اوائل العصر البرونزي فيها البوابات النجمية التي على شكل احجار دائرية و كأنها بوابة الى السماء أو حتى إلى داخل الاراض ومثلث برمودا الغامض الذي يختفي الناس و الأشياء به بطريقة غير منطقية

أما القدس التي يقال ان بها بوابات نجمية ولها ارتباط في مسألة الإسراء والمعراج والعلم عند الله و لكن يمكننا التساؤل لماذا كان الإسراء إلى القدس ولم يكن وقتها موجود المسجد الأقصى حتى يكون المعراج من هذه المنطقه تحديدا و طبعا كلها معجزات من الله سبحانه وتعالى لرسوله الكريم
 فهل يكشف لنا المستقبل المزيد عن هذه البوابات و اسرارها وهل هناك من يعرف مفاتيحها ويستخدمها وهل لهذه البوابات حاليا دور في ما يحصل حولنا من توزيع قوى و من حروب و تطور اماني أو خلفي بين شعوب و شعوب
كلها تساؤلات ربنا سنكشفها يوما ما نحن أو الأجيال القادمة…

شاهد أيضاً

مُحمد شفيق مرعي يكتب : كفانا حروب ولنرفع راية السلام

كتب / مُحمد شفيق مرعي لا تأسف على واقعنا الأليم . ولا تحزن على ما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *