الأربعاء 12 أغسطس 2026 - 12:56:35
أخبار عاجلة
عاجل…توقيف سيدة يشتبه في محاولة اختطافها طفلةبالعيايدة  بالصوت والصورة …هكذا مرت أجواء حفل توقيع مؤلفي الكاتبة المغربية لطيفة تقني بمدينة بركان شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط الرباط نيوز [عبد الجليل ..البوهيمي الذي أحبته القلوب ..] عمالة سلا تحتفي باليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج الرباط…جمعية فضاء الاوداية تصدر بلاغا إستنكاريا بخصوص تنظيم و برمجة مهرجان صيف الاوداية وتشتكي إقصاء وتهميش كفاءات وأهرام الحي بمشاركة باحثين وأكاديميين ومفكرين ومؤسسات ثقافية .الاتحاد العربي للثقافة يعقد مؤتمره الدولي الأول في إسطنبول ديسمبر المقبل حكايات من (هجوم الغربان) للكاتب والأديب المصري محمد إبراهيم الشقيفي [ظمأ السحاب] شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط الرباط نيوز[ مأساة عُمّال النَّظافة..؟بمولاي بوسلهام ..] في بلاغ صادر عن اجتماع المكتب السياسي لحزب جبهة القوى الديمقراطية :تثمين للمضامين الملكية، وتأكيد على الثوابت الوطنية، وجاهزية تامة للاستحقاقات الانتخابية. اختتام فعاليات دوري المودة لكرة القدم المصغرة بعين عتيق بتتويج فريق سكيكينة
الرئيسية / أقلام وأراء / خربشات الكاتبة والشاعرة العراقية سارة طالب السهيل كل يوم أربعاء [في ذكراك الأبدي]

خربشات الكاتبة والشاعرة العراقية سارة طالب السهيل كل يوم أربعاء [في ذكراك الأبدي]

كتب/ سارة طالب السهيل

أبَتاهُ… هل أُخفي نداءَ مُتيَّمٍ؟
أم هل تُفاضُ الروحُ مثلَ غمارِ؟

في يومِ فقدِكَ يستفيقُ تكسُّري
ويفيضُ صمتُ القلبِ مثلَ شرارِ

يا طالبَ السهيلِ ما غِبتَ، بلْ
نِلتَ الخلودَ بعزَّةِ الأبرارِ

أبَتاهُ يا نبضَ الحكايا كلِّها
يا منبعَ الإحساسِ والأسرارِ

يا اسمَ الأمانِ إذا تضايقَ موطني
أهفو إليكَ فتنجلي أقداري

يا من حملتَ العمرَ صبرًا شامخًا
كنتَ الثباتَ بوجهِ كلِّ جبارِ

اسمُ السهيلِ على جبينِكَ آيةٌ
نُقِشَتْ حروفُ المجدِ في الأعمارِ

كنتَ الجدارَ إذا تصدّعَ موطني
والنورُ في عتمِ الليالي الساري

تمشي فتزرعُ في الطريقِ سكينةً
كالدعاءِ ينسابُ في الأسحارِ

ما قلتَ يومًا إنَّ صدركَ مُثقَلٌ
بل كنتَ تُخفي الوجعَ المتواري

وتكفُّ دمعَكَ أن يُرى متكسّرًا
خوفًا عليَّ من الأسى الجرّارِ

علّمتني أن الكرامةَ موطنٌ
لا ينحني فيهِ الجبينُ لعارِ

وإذا تعثّرتُ المسيرَ شددتني
حتى أعودَ بقوّةِ الأحرارِ

كيف استوفيكَ القصيدَ وحرفُهُ
يعيا أمامَ جلالِكَ المعطارِ

أنتَ الحكايةُ واليقينُ وكلُّ ما
يبقى إذا سقطتْ يدُ الأقدارِ

خذ من دموعي ما تشاءُ فإنني
أهديتُ نبضي خالصَ الإيثارِ

لو كان يُهدى القلبُ دون تردّدٍ
لجعلتُ صدري موطنَ الإهدارِ

أنتَ الدعاءُ إذا دعوتُ بخافقي
ونشيجُ روحي في دجى الأخطارِ

فابقَ المعاني في دمي متوهّجًا
سرَّ الثباتِ وعزَّةَ الإصرارِ

فأعودُ أستنشقُ شوقَ الأمصارِ
وأراكَ في نبضِ البلادِ الساري

يا من رحلتَ شهيدَ حقٍّ شامخٍ
وبقيتَ رمزَ العزِّ للأحرارِ

ما ماتَ من زرعَ الكرامةَ في دمي
بل عاشَ ممتدًّا مدى الأعمار

شاهد أيضاً

محمد شفيق مرعي يكتب: هل تتوسع دائرة الصراع رغم إعلان وقف إطلاق النار

كتب/ مُحمد شفيق مرعي أميركا ومن خلفها إسرائيل . في حربهم على إيران واليمن ولبنان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *