قصائد من أسطورة عشق مصرية للشاعرة والاعلامية والكاتبة التونسية آمال رجل المناعي [إليك]
ذة.أمال رجب المناعي
22 أبريل، 2026
كتب/ ذة آمال رجب المناعي
على قطرات الندى حين عبور النوة من السماء
جثت هامتي، تنادي عيونك
في رقة صفاء صفحك
عن الدنيا
ولا أرق من حنانك لحظة حزنك
استثناء في الحنو والعبرات لها فنها
على بحة صوت المدى ينهار
عندما أزفت طائرة السفر اليها
تعلق أتربة البوح بأن الموعد استثناها
ما لي أحس بأني أسعد أنثى وأنا في عز دموعي
ألأني رأيت عينيك لا ترى في الأفق إلاي
أو لأني رأيتك تهديني الدفء في عز قرك
يا صاح الفجر يلملم جراحات الأمس
أ يا هوى الليل ينساب نغمات الشوق كلها
يكتب الشعر في لحظات صمتك ترمقني
في غفوة جفوني، تبعث لي الورد
يقول لي: نامي ولا تنشغلي فأني هنا
أرعاك وأهواك وألوح لك بآلاف التجدد
كم أهواك أنا يا أنت حين أدرك رسائل صمتك
حين لا ينطق حزنك وهمك إلا محبة وسعة
أتظن أني أصدق بأنك لا تهتم، لما يتجاوز خاطرك
وما جارت به اللحظة العدم الآن وهنا
أنا يا روح روحي أنا من روحك البهية
حملتني “ستي” إليك في مخيال العشية
وجابت بي الأفق وقالت: هذه “عشقة قدسية”
يا نبات الأوراس لا يذل ولا يرتد أزمنة شقية
يا عمق الجزائر الطيبة العظيمة الأبية
لا ترتج على طول العصور، تظل مقاومة أبدية
على وجوه الألوان الغجرية تصدح البلابل
بأنك الوجدان المعتقة، منتصرة جلية
على وجنات غنائية نوفمبرية
توهجت قصيدة، عشق نضالية انتصارية
تعلم الثبات لكل من تماثل للانحياز والمباغتة
صرت أعد نجمات الميعاد على صبابة الرياحين
والقلب يرتعش من لفح أشواقه المعنية
ترمق ذاكرتي وذكرياتي وتدفيني براحتيك
لتقول لي استلمي سيوف الدقائق وانتشري فرحا
صبرا يا أيام البعاد من بعد تأن وتراجع خطوة
تقدم آلاف خطوات الحكم على مرأى العشق
مستبد القيام والوقوف، يلون الأزل
أصبحت صباحا نورانيا يتلو الأيام شعرا
صبحت ليلك وقد أطرد الكرى إلى صحو آخر
وأصحو فيك قبل أن تمسي ولأقول بأنك الدجى
من عقول الأوفياء قد أسريت بروحي وقلبي
في عز زمان انبعث من بعد ارتداد وفور
يا عاتقي من ألم فادح الانشقاق والفرقة
قد فجرت أنغام الورد والابتسام والمرح
عاهدت جدتي وجدي وذاكرتي في أوج التجدد
أني، أصون عهدك وصفاءك وبأنك كل كلي أنا.
2026-04-22