الجمعة 4 سبتمبر 2026 - 12:25:51
أخبار عاجلة
ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى (الدخول_المدرسي ..بين_الأمس_واليوم) الرباط…وزير الصحة والحماية الاجتماعية يطلق  مخطط الصحة النفسية 2030… تعيين الدكتور نزار القاديري مديراً لمستشفى الأميرة للا عائشة بتمارة الرهان على الوجه الجديد.. عبد العزيز الدرويش يشعل المنافسة الانتخابية بدائرة الرباط–شالة بورتريه : الراحل الشيخ العلامة لارباس الشيخ ماء العينين…… رجل من خيرة الرجال.. حكايات من هجوم الغربان للكاتب والأديب المصري محمد إبراهيم الشقيفي  [سلف ودين] شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط نيوز ..[ شكرا الرباط نيوز ..شكرا لكل من ساهم في النبش في الذاكرة وإغناء هذا البرنامج..] رابطة كاتبات المغرب تعزز حضورها الدولي بتزكية رئيسة فرع باريس (بلاغ) الرباط …حموشي يستقبل السفير المفوض فوق العادة لليابان المعتمد بالرباط السيد ناكاتا ماساهيرو. شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط نيوز ..[ أطفال البيني على الشواطئ ..حين تسبق المسؤولية الطفولة . ]
الرئيسية / أخر خبر / إحدى عظيمات الوطن للكاتب المصري محمد ابراهيم الشقيفي[الأستاذة/ نجلاء عبدالقادر..مخرجة الأفلام الوثائقية]

إحدى عظيمات الوطن للكاتب المصري محمد ابراهيم الشقيفي[الأستاذة/ نجلاء عبدالقادر..مخرجة الأفلام الوثائقية]

إحدى عظيمات الوطن للكاتب المصري محمد ابراهيم الشقيفي[الأستاذة/ نجلاء عبدالقادر..مخرجة الأفلام الوثائقية]

كل صادق يستمر

كتب / محمد ابراهيم الشقيفي

عين القارئ تتطلع إلى الكلمات، التي تخلو من هفوات المشاحنات، يتفحص العقل بلا شك ويتمحص وجدان أهل الحق، اعتي المفردات التي تخلو من السهو اللغوي، ذاك العنوان الذي يأخذ صداه صدارة المشهد، ربما يشعر الناظر عن كثب، أننا انتهجها وضع لبنة مختلفة المعاني، خارج دائرة نطاق العدم، محاولا التوثيق والتوليف، بين فجيعة التناقضات، بشكل مجازي فإن حفظ أحداث الحياة، ينطلق مباشرةً نحو ذاكرة أرشيفية، من غير إدخال لعنة المحاباة، على سريرة اللون الأخضر، الذي يفوح جمالاً،
ستستمر عملية إخراج الأمور على وتيرتها بشكل منظم، رغم عدم مبالاة الأفهام المتناثرة بلا حيلة، قد تبحر السفينة بلا ربان، دون انتحار قبطان الدفة، تتشبث الجوارح بطوق النجاة، ولا سيما تظهر الأمواج، وتظهر الوجوه ذات الطبيعة الوحشية، الاصطدام بالجليد يسقط الأقنعة، يقبح تلك القسوة الناجمة عن كشف ملامحها.
استطاعت الأفلام الوثائقية، أن تبرز عفوية كل شيء، بلا استخدام أدوات التجميل غير المقنعة، وإن كانت العادة لدي إتيان النص بمباغاة حرفه، بالعزف على وتيرة الانحياز الأدبي، وإسقاط المقتبس مجازاً، من معاجم العرب، بلغة لفظ غير فظ، ثم تطعم الجمل هزيلة الضوء، بفقرات علمية، ليزيد الشغف ويسير إلى دأب لا مفر منه بعد الإقدام عليه، وتطرز السطور ببردة الثقافة.
وجدت بعضاً من حلاوة الانجراف، بعد قرار التوغل فى مخاض، أفرز علينا ندى رطباً بالنعم، استرسلت فى دوامة البحث، تشقق لجام الصراع، بعد تصدع الجدار الفولاذي، شراع الأمل انسكبت علي القطمير القطني بعض النيران، انسحبت منه الخيوط الحريرية عنوة حتي انكشف الساتر الخزفي، المصنوع من الصلصال، إلا أن مخرجة الأفلام الوثائقية الأستاذة/نجلاء عبدالقادر، قد رأت عالمنا بشكل مختلف، وربما بدأت أجواء شهرتها تلمع في خريف مبكر، ومن ثم استهلت رحلة البحث عن الذات، بعد أن وطأت قدماها كلية الإعلام جامعة القاهرة، بمشاركة الأخبار الصحيحة المكتظة داخل إطار ميادين الحياة، إلا أن فطرة التمسك بالمبادئ، وتنعمها بروح القيم فى زخم المفارق، جعلها تعلن بلسان غير صاخب الجدوي من عفوية الصدق، دعم أصحاب الفضل من خلال مطالعة مسيرتها الأولى، فذكرت أميرة الإخراج الواقعي، رعاية الصحفى الكبير( لويس جريس، و المفكر المخضرم الأستاذ مصطفى حسين)، لكل خطاها حتي لمست النفس الحائرة عبق النجاح، عبر شرفة تطل على أبراج يعتلي منبر فحواها، فناء فسيح، تشتعل شرارة ثورة النبوغ من خلال مجلة كاريكاتير الشهيرة، وتلك كانت البداية، ولم تكن حيلة عجيبة.
نعود سريعاً إلى عالم الإخراج، وكيف أمسك المحترفين بزمام التفرد، دون تقييد حرية الفكر فى وجدان العالم، رصدت المخرجة المصرية الكبيرة الأستاذة/ نجلاء عبدالقادر، كيف احراز صاحب الهدف، ركلات الترجيح في شباك الإبداع، ورغم أنها بزغت مثل ضحى النهار فى قناة النيل للأخبار، إلا أنها أدركت سريعاً أن هناك مقاييس أخري للنجاح، تزيد من التطلع إلى التوسع في حيز مساحات الإبداع، رغم درب التصحر، قررت السير في الإتجاه غير المعاكس للحلم، نحو بصلة التدريب والتعلم، لإتقان فن إجادة الأفلام الوثائقية، بدأت بعد رحلة شاقة فى ذروة التفكير ،خوض أول تجربة عمل وثائقي، كتبت السيناريو و أبدعت في الإخراج، أشارت للعالم بالبنان عن موعد ميلاد سلسلة أفلام وثائقية تفند أحداث واقعية عن افغانستان وبن لادن، و قرر وزير الإعلام آن ذاك، إذاعة هذا العمل الناجح، لتكن القنوات المصرية شاهد عيان على هذا التميز الملموس للعلن.
وبين عالم الإثارة والشغف، انطلق ماراثون الشهرة، و ظهر فجر إشراق البرامج التسجيلية، وحين ذاع وانتشر البريق، تكالبت عليها أعرق كليات الإعلام، لتكن أداة علمية برؤية عصرية، تنقل خبراتها العديدة وأفكارها الوليدة المتقدمة، إلى طلاب العلم، بتدريس مادة الأفلام الوثائقية أو الإخراج بشكل عام، أو كتابه السيناريو بلغة يغلب عليها طابع الاحتراف، إضافة إلي الإشراف تفصيلا على مشروعات التخرج للعديد من طلاب العلم.
قررت أن اتكأ على مقعد الهدوء، ووضعت بين خيوط المأزر ثوب أزرق يتلون مثل الطيف، حتي نرى بتروي حراك من الزخم الأبيض، بين عقد العقال الأسود.
قررت أن أبحث عن اليد التي أشعلت ضوءا فى مشكاة تجسيد الحقائق من غير تهويل، استبان للعقل وجود قرائن تدل على جذور التأريخ و التأصيل، التي تبرز لنا رونق التفاصيل، مصر المحروسة فى فروع العلم لها دلالة، أثبتت أن رؤية الجمال لا تحجبه حماقة.
ومازال العطاء مستمراً والثقافة المعرفية مشروع قومي، لقد أدركت المخرجة المصرية، ما تعانيه الأجيال من هشاشة فقد المحتوى، تجربه التربية لثلاثة أطفال براعم، إلى جانب السعي فى مشاع الدنيا، كان لها سيف يقتلع شوك الباطل، وحين فطنت أن الأرض تناثر فيها الخوف، وجدت إلزاما عليها ان تشارك في صناعه محتوى هادف، تبتغي من وراءه توسيع الأفق فى دائرة الوعي والتغلب على جمود الجهر بالقول الذي يشيع الفطور الجماعي، فكان للكلمة قول فى زيادة حماس من أراد التعلم، استحدثت من خلال (بودكاست talk it out) مساحه لا بأس بها، فضفضة مشروعة، وموضوعات مختلفة، تنوعت حلقاتها بين التربية وفنونها المعمارية ذات الحسن وبهاء المنظر، تبادلت مخرجة الروائع (معاهدات غيرت التاريخ) شمل أطراف حديثها المتزن، دور الدعم الإيجابي في التأثير على مضمون الحياة اليومية، ولم تنسف عمق العلاقات، تبنت رسالة الوعى الداخلى، من أجل بناء جسر يحافظ على القيم المجتمعية، التي أوشكت على الاختفاء، حتماً سوف يذكرها العالم بعد عدة قرون، على وسادة النوم، تحكي قبل الخلود للنوم على هيئة أساطير، تحققت فى زمن العجائب.
و بعد مزيج من الطاقة والموهبة، تراكمت لديها الخبرة، أصبح لها مقال أسبوعى ينشر فى جريد القاهرة، إحدى المنابر الأدبية، المطلة على ضفاف محراب وزارة الثقافة، سلكت دربا آخر لتوصيل الأفكار، و إثراء موقع التواصل المعرفي، لمن فقد أدوات الإبداع، انفردت بعرض سلسلة من الأفلام المتنوعة عن مصر، تشدو على ربابة الأماكن الأثرية التي تحاكي عن فلسطين، ثم مروراً بالبرنامج الشهير كنت مسؤلا، مع مخرجة الروائع لا شيء مستحيل.
سجل حافل من الأعمال المتعاقبة، التي تجاوزت اكثر من خمسين فيلماً وثائقياً، تحت قبة موسوعة صناع التاريخ، إلى جانب المشاركة الفذة العبقرية بمئات الأفلام، تشير وتشيد بالبنان إلى علو البناء الفعلي، في عقول طلاب وطالبات الجامعات، ولأجل ترسيخ المبادئ التائهة المشردة، أخرجت عشرات الأفلام لصالح الهيئات الخاصة والعامة، كأنها بئر يغترف من فيض أدوات الإبداع أساليب فن الإخراج الحديث، الذي ينقل الواقع للعلن، من روافد نهر الحقائق العلم الثاقبة.
وإن أصاب الجوارح ضر، فإن القلوب لا تضام بالقهر، و كل صادق يستمر، و تأبى النفس أن تحلق مكسورة العنق، حتي يغازل أجنحتها البيضاء قمر السماء.

شاهد أيضاً

الرهان على الوجه الجديد.. عبد العزيز الدرويش يشعل المنافسة الانتخابية بدائرة الرباط–شالة

الرباط نيوز  في ظل ما يجري ويدور من أمور حول المعركة الانتخايية بدائرة شالة بالعاصمة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *