الإثنين 10 أغسطس 2026 - 9:43:31
أخبار عاجلة
شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط الرباط نيوز[ مأساة عُمّال النَّظافة..؟بمولاي بوسلهام ..] في بلاغ صادر عن اجتماع المكتب السياسي لحزب جبهة القوى الديمقراطية :تثمين للمضامين الملكية، وتأكيد على الثوابت الوطنية، وجاهزية تامة للاستحقاقات الانتخابية. اختتام فعاليات دوري المودة لكرة القدم المصغرة بعين عتيق بتتويج فريق سكيكينة تجديد الثقة في الفاعلة الجمعوية الأستاذة رقية شفيق، ككاتبة أولى للفرع المحلي لحزب التقدم والاشتراكية بالرماني الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية يحتفي باليوم الوطني للمهاجر بندوة حول مغاربة العالم ورهان المستقبل سوق الاربعاء الغرب تستضيف لقاء عشاق الادب والشعر والرواية بدعم من شبكة المقاهي الثقافية  تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله….المهرجان الدولي للفنون والثقافة “صيف الأوداية” الدورة الـ 14 من 09 إلى 12 أغسطس 2026 مهرجان صيف الأوداية يفتتح بالزبادي يكرم محمود مكري شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط نيوز (سور مولاي بوسلهام .. خطر يهدد الأرواح ..أيها الإخوة و الأخوات ..) القبض بسلا على منتحل صفة نائب وكيل الملك والنصب على نساء التعليم
الرئيسية / أخر خبر / سيدي يحيى الغرب ….مدينة خرجوا عليها المجالس الجماعية المشلولة فتحولت الى قرية منكوبة..

سيدي يحيى الغرب ….مدينة خرجوا عليها المجالس الجماعية المشلولة فتحولت الى قرية منكوبة..

مقال للاعلامي : المصطفى الحروشي 

أينما وليت وجهت تجد مظاهر التخلف، بعدما تحولت سيدي يحيى الغرب من مدينة إلى قرية منكوبة، مسؤوليها في سبات عميق ومنتخبيها لا تهمهم إلا المصلحة الشخصية، وساكنتها أصبح الخوف هاجسهم، حتى ساكنوا الفضاء الازرق من شدة خوفهم يقرؤون وليس لهم الجرأة ليناقشوا ويعبروا عن ارائهم، ماعدا اولئك الذين ينتقدون كل ما يكتب ويقال، (غير إن عكسنا).

بين ليلة وضحاها، تحولت من مدينة إلى قرية تنعدم فيها ابسط الأمور، وأبسط مظاهر العيش الكريم، أصبح فيها كل شيء مباح، حتى عمل الخير أصبح مجرما، وأصبحت السياسة فيها مصدرا للرزق لا عملا تطوعيا، واصبح البعض ينتظر بالسنين تلك الانتخابات كفرصة للعمل مقابل وريقات زرقاء.

كل شيء في القرية اصبح اطلالا، لا بنية تحتية، (جات الشتاء مصيبة جا الصيف الطامة الكبرى)، العديد من المشاريع في الاوراق، منعدمة في الواقع، ها الصور ها الإعلانات، لكن كل شيء يتوقف قبل أن يبدأ، المهم حتى حاجة متتصدق فيها.

قرية بلا طرقات، بلا نظافة، بلا ملاعب بلا مستشفيات، بلا مناطق خضراء، بلا مسبح، حتى المسبح الخاص المتواجد بمدخلها صاحبه كل سنة يرفع ثمن التذكرة حتى وصلت إلى 70 درهم (بحال لي تيخلص الما)، بالمقابل تجد الكلاب الضالة والابقار والحمير بالشوارع، والازبال حتى اصبحت كلها بؤر سوداء، وسط تعنث شركة أوزون لصاحبها القابع داخل سجن عكاشة، بتهم خطيرة.

لا نلوم احدا اكثر ما نلوم ابنائها البررة وساكنتها، حينما اختارو الصمت وفضلوا المشاهدة، وفضل البعض الآخر التعبير عن سخطهم داخل المقاهي.
كلنا مسؤولين على هذا الوضع الكارثي، بصمتنا وتفرقنا، وغشنا، فإلى متى؟؟؟؟؟

شاهد أيضاً

تجديد الثقة في الفاعلة الجمعوية الأستاذة رقية شفيق، ككاتبة أولى للفرع المحلي لحزب التقدم والاشتراكية بالرماني

الحسين الزعري  في اطار تحركات ومنهجية حزب التقدم والاشتراكية تم بمدينة الرماني عاصمة منطقة زعير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *