الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 17:58:22
أخبار عاجلة
المديرية العامة للأمن الوطني والمؤسسة الوطنية للمتاحف توقعان اتفاقية شراكة وتعاون لحماية الموروث الثقافي والمتحفي الوطني (بلاغ صحفي مشترك) عاجل ….بلاغ من الديوان الملكي …جلالة الملك يستقبل فاطمة المنصوري  أكادير …توقيف مواطن يحمل الجنسية السويدية مبحوح عنه دوليا  ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى (الأستاذ السي مراد التويبي .. حين يكون التفاني في مهنة التعليم ..رسالة لا مجرد وظيفة .) إنطلاق الموسم الجديد للمقاهي الثقافية ….والبداية من الجديدة والبيضاء  بيان للمندوبية العامة لإدارة السجون : ظروف اعتقال سجناء أحداث إكديم إزيك “عادية ويتلقون الرعاية الصحية اللازمة” اعتقال كل من “الشيخة الطراكس” وزوجة شقيقها ونقلهما للسجن المحلي الأوداية على خلفية نزاع تفجر عبر مواقع التواصل تفكيك شبكة لتزوير وثائق «الفيزا» والاتجار بالبشر بوجدة  الدار البيضاء ….توقيف شخصين يبلغان من العمر 26 و52 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهما في حيازة وترويج التبغ المهرب. ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى(الأستاذة لالة سعاد هبولة ..سيدة العطاء و التواضع ..و ذاكرة من الوفاء الجميل .)
الرئيسية / أقلام وأراء / كل خميس قصيدة للشاعرة التونسية أمال رجب المناعي [ على مفترق أشواق ..]

كل خميس قصيدة للشاعرة التونسية أمال رجب المناعي [ على مفترق أشواق ..]

شعر / ذ أمال رجب المناعي 

يأخذني الحنين عبق المساء
يسرد حكاياه نبرات الورد
يترجل التذكر أوتارا …
تزدحم فوضاي – مخيلتي
وتستفيض انفاس الشوق
يتقدم في طريق اعرج
يبعدني عن أغوار الجدة
حالمة بموطن الاسبان
عودة في بتلات إيطاليا
ذات الظفائر الصفراء
التي تتجلى على أكتاف
جدتي المغامرة والصمت
يتهادل الغروب ليقول لي
بأني في الجنون أسكن
و في أسر الخكايا أقيم
يكوي الحنين شرياني
وأتلو دقات القلب
تكاد من هول دقاتها
تسمع في المذياع ..
والمواقف يا ورد الجنائن
لا تتجزأأ عنوان ان شئت
تدركه في ثورة العشق
يأخذني الحنين
يشيد كبريائي محاورات
المنطق لا يهاب الفتن
يعطر بحماقاتي ويؤذن
على ايحاءات الاضواء
تجادل شذي الهوى …
وهو يظلل أفكاري كلها
وهندسة من إيطوبيا
على أصقاع الكنانة
ويكتبون مواعيد الربيع
أو تدري حنيني و ربيعي
وهو يرسم الفجر على يديك
ويقول لك أقواس قزح …؟؟؟
ليت القصيدة تكتب
الليلة ؛ يا أحمد العربي
قصدها و الألم المسائي
و ليتني أدرك ما بي
تجاه هذا العالم المنسحب
فكيفما شئت لي الشوق
بلا كلم و بلا راية محب
على افئدة الوقار
وقد أسميته جنون اللسع
مدبر في كر و فر …
لعله خشية الغزل
او الانصات لوحي القلب
نفر من دقاته في شتى
مواضيع الحسم المحتم
ولكني أدرك لحظتي
وبأني على قارعة الطرق
انحت في صمت
أصوات شوقي كله .
يا أحمد العربي .. أفهمني
قصة حجبتها عني الانجم
وقد حسبتها أرق يوم
أسدل ستائر ظنونه
على هوى البعاد المحتم
ليتها تكتب قصدها كله
هذه القصيدة العنيدة
عناد قولك المنبه
بأن العالم يقتدي بقدر
الاهي و بأنك أحمد العربي
سرد الحنين المتوهج
في أمة تنسى قيامها الاولي
والحديث مرايا الوجدان
به أصوات الى لغتي
في زمان تعبت فيه
كل مشاعر و ديست القيم
كم أحبك يا أحمد العربي
صرح من زمان أبي
يشمخ في اختلاف و سؤدد
و اعتزت بك كنانة النيل
المفعم بقداسة الانبياء
وعشق الأماكن البوح
الشعري فلسفي التوق
و وطني الوجد خارق لكل
ظلام اسود يرتج من هول
حب فجري يلوذ الحنين فيه
الى أجمل أغنيات النظم
الكاتبة الشاعرة آمال رجب المناعي
السفيرة الدولية للسلام والابداع
والمحبة وحقوق الانسان والخير والإنسانية

شاهد أيضاً

الاستاذ. مُحمد شفيق مرعي يكتب:  إلى الأمة العربية سلامي

كتب/ مُحمد شفيق مرعي إلى روح أمي الغالية . إلى من تحيا بداخلي كما الوطن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *