بوزنيقة..رمضان على الأبواب ..متى تنطلق عمليات مراقبة السوق المحلي؟
هيئة التحرير
18 فبراير، 2025
بوزنيقة / ع مصلوحي
تؤكد التجارب والوقائع أنه مع اقتراب شهر رمضان الكريم تزداد عمليات تخزين المواد الغذائية من طرف التجار، وضمنهم مناسباتيون، يمتهنون حرفا أخرى، إلا أنهم في شهر الصيام يتحولون الى تجار، لأنه تنشط فيه الحركة التجارية بشكل لافت ويتضاعف فيه الاستهلاك، ما يشجع على امتهان مؤقت للتجارة في المواد الغذائية من طرف الكثير من الناس، حيث يعمدون الى عرض المواد التي يكثر عليها الطلب خلال شهر رمضان، كالاسماك والتمور والحلويات والفواكه والعصائر و البيض ومنتجات ذات أصل حيواني..وكلها مواد سريعة التلوث و غير قابلة للتخزين لمدد طويلة قبل عرضها للبيع في ظروف مناسبة.
مواكبة لهذه الحركية الموسمية، يفترض أن تتحرك اللجن المعنية بالمراقبة في مدينة بوزنيقة، وتدشن حملة مسح شامل للسوق المحلي، بما في ذلك المحلات والمستودعات المعروفة وغير المعروفة، مع تنبيه التجار لعدم الزيادة في الأسعار، وتوفير ظروف عرض لائقة، و إن كان غياب أسواق منظمة ولائقة لا يساعد كثيرا على وجود بيئة ملائمة لظروف عرض أكثر سلامة. وشارع المنظر الجميل الذي يتكدس به الباعة الجائلون خير دليل على ذلك.
إن المواطن في مدينة بوزنيقة من حقه، أن يقتني موادا غذائية، وكله ثقة في أنها خالية من الغش والملوثات، وهي الثقة التي يجب ان توفرها له الجهات المعنية بالمراقبة، على غرار باقي المدن التي انطلقت بكثير منها عمليات التفتيش والمراقبة قبيل شهر الصيام..فمتى يسمع مواطن هذه المدينة بحملة جدية من هذا النوع؟
2025-02-18