الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 - 13:14:54
أخبار عاجلة
ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى ( مدرسة ادريس الأزهر .. او ما كانت تسمى مدرسة السي ع القادر ..) توقيف سيدة بطنجة انتحلت صفة شرطية..وهذه التفاصيل الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء يأمر بفتح بحث قضائي على خلفية تصريحات محمد أوزين بشأن التجسس على الهواتف بالفيديو : كواليس انطلاق الحملة الانتخابية لحزب الاتحاد الدستوري من اليوسفية ..ابتدأت من ساحة ميني بارك برهان التواصل والتغيير ومنافسة الكبار بدائرة الرباط شالة ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى (مدرسة الليمون الفلاحية .. الذاكرة التي أُعدمت…!) أمن أصيلة يطيح يمروج للكوكايين مبحوث عنه وطنيا  انتخاب المتوكل نائبة لرئيس الاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى ( مدرسة السيدة زينب بسوق الأربعاء ..من مجد التأسيس الملكي إلى طيات النسيان..!) توقيف سارقي سرقة دراجتين ناريتين كانتا مستوقفتين بالشارع العام بمدينة ابن أحمد، الدار البيضاء ..توقيف سيدة وصيدلاني ومساعده في  قضية تتعلق بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية
الرئيسية / أخر خبر / يونس مجاهد يكتب بجريدة الصباح : التنصيب الذاتي أو صحافة “الفلتر”..

يونس مجاهد يكتب بجريدة الصباح : التنصيب الذاتي أو صحافة “الفلتر”..

بقلم: يونس مجاهد

الصحافة ستظل جزءا من منفاخ حداد هائل يصنعها جيش منظم ومدرب إلـى وسـائـل الـتـواصـل الـحـديـثـة، واسـتـخـدام كـل ما عمل جماعي، ينصهر فيه الصحافي، مهما بلغت كفاءته ، أنتجته الـثـورة التكنولوجية، حتى تخلق تكاملا فـي إط ـار هـيـأة تـحـريـر، لأن الـصـحـافـة مـهـنـة تـمـارس في أجـمـعـت كـل الـدراسـات والأبـحـاث، الـصـادرة عن بين ما يسمى الصحافة “الكلاسيكية” والصحافة غـرف الأخـبـار وصـالات الـتـحـريـر، كعمل مـشـتـرك، يحصل الباحثين في مختلف تخصصات العلوم الإنسانية الرقمية. بالإضافة إلى كل هذا، فإن شيوع الأنترنيت فـيـه تـنـسـيـق وتـكـامـل بـين رؤس ـاء الـتـحـريـر والـصـحـافـيـين والـتـكـنـولـوجـيـات الـحـديـثـة فـي الـتـواصـل، وكـذا وشـبـكـات ال ـت ـواص ـل شـجـع ال ـن ـاس عـلـى خـوض والتقنيين…
تقارير المنظمات الدولية، وتلك العاملة في تجربتهم الخاصة في النشر والبث . “الـصـحـافـة الـفـرديـة” بـدعـة مـن بـدع الـعـالـم الـثـالـث ،قـطـاعـات الـصـحـافـة والإع ـلام، أن العمل غير أن الصحافة لم تتنازل عن مهمتها يختلط فيها المؤثر بالصحافي، وتغلب عليها الهواية، بدل الـصـحـافـي سـيـتـعـرض لـهـزات كـبـرى ،وتقاليدها، ففي الـبـلـدان الأكـثـر تقدما في الاحتراف، يمتهنها أشخاص، أحيانا صحافيون، يتصرفون بـفـعـل الانـتـشـار الـشـامـل لـلأنـتـرنـيـت تكنولوجيات التواصل الحديثة )نموذج كما لو أن الأمر يتعلق بترويج سلعة من سلع الموضة، لذلك ووسائل التواصل الاجتماعي، وبسبب ال ـولاي ـات المـتـحـدة الأمـريـكـيـة والـيـابـان نجد هـؤلاء، يلجؤون إلـى تقنيات التسويق التجاري، مثل كل ما يحصل الآن من تطورات هائلة وب ـري ـط ـان ـي ـا…( ل ـم ت ـم ـت الـصـحـافـة الـذي تقوم به بعض الفنانات، اللواتي يستعملن “الفلتر ،”في استعمالات الذكاء الاصطناعي. “الـكـلاسـيـكـيـة”، بـل مـازالـت مستمرة في وكل تقنيات تجميل الصورة، التي تتيحها وسائل التواصل وتـتـجـلـى ه ـذه الـهـزات في الوجود، متحدية كل الصعوبات، لأنها الحديثة، لترويج صورتهن ومنتوجهن. مع التأكيد هنا أن ال ـت ـح ـولات ال ـت ـي سـتـعـرفـهـا حـافـظـت عـلـى كـل مـقـومـاتـهـا كبار الفنانين والفنانات في السينما والمسرح والموسيقى، لا مـهـنـة الـصـحـافـة، إذ وج ـدت المهنية، ومن أهم هذه المقومات ،يلجؤون إلى هذا النوع من التسويق .
نـفـسـهـا مـضـطـرة إلـى الـلـجـوء أن العمل المهني الاحترافي….
لا يهم هذا النوع من “الصحافة الفردية” إلا أرقام المتابعة، في سباق محموم نحو الشهرة والمال، ومن بن هؤلاء من نصب نفسه زعيما للصحافة والصحافين.
إن هـذا التنصيب الذاتي لا نجده لـدى كبار الصحافين، ولـدى المفكرين والسياسين، الذين مارسوا الصحافة أيضا. فتاريخ المغرب السياسي والصحافي زاخـر بأسماء الكبار ،لكنهم ظلوا متواضعن، وكتبوا في الصحف، دفاعا عن الوطن وعن الديمقراطية، بشجاعة وكفاءة، في أوقات الشدة الحقيقية، لكنهم لم ينصبوا أنفسهم فوق الآخرين. ونقتبس هنا ما قاله الإمـام البوصيري في الـذات الإلهية، دون أن نشبه أي أحـد بها، “ومـن شـدة الظهور الخفاء”، أي أن كبار الصحافين أو السياسين والمفكرين، الذين مارسوا الصحافة، تركوا أعمالهم تنوب عنهم في الظهور، دون أن يسقطوا في بهتان الزعامة المصطنعة.
إن غـوايـة الشاشة وأوهـام الـشـهـرة، لا يمكنها أن تغير وجـه الصحافة المغربية، التي مارسها جيل الـرواد، وما زال يواصلها جيل من الصحافين والإعامين المغاربة، في تفان وإصـرار، رغم كل الصعوبات والتحديات التي يعيشها القطاع، لأنهم محترفون حقيقيون ،لا يـمـارسـون التمويه وتـزيـن الـصـورة، بـل يـمـارسـون الـصـحـافـة، فـي قـواعـدهـا وتقاليدها الحقيقية، داخل إطار جماعي، يتكامل فيه الكل، ولا مكان فيه للزعامات الكاذبة.
قـالـهـا زعـيـم الـبـاشـفـة ال ـروس، لـيـنـن، فـي كـتـابـه “مـا الـعـمـل” فـي بـدايـة الـقـرن المـاضـي؛
“ستصبح هذه الجريدة جزءا من منفاخ حداد ضخم ينفخ في كل شرارة من شرارات الصراع الطبقي والسخط الشعبي… وحول هذا العمل، الذي يبدو بريئا جدا وصغيرا جدا بحد ذاته ،ولكنه منظم وعـام، سيتعبأ، بكل معنى الكلمة، جيش نظامي من المقاتلن المحنكن الذين سيجتمعون ويتلقون تدريبهم بشكل منهجي.”
مازال كام لينن صحيحا، رغم أن الرأسمالية تعيد إنتاج نفسها، وهذه المرة بتقنيات التواصل الحديثة والذكاء الاصطناعي، لكن الصحافة ستظل جزءا من منفاخ حداد هائل ،يصنعها جيش منظم ومدرب، وليس تمويها

شاهد أيضاً

بالفيديو : كواليس انطلاق الحملة الانتخابية لحزب الاتحاد الدستوري من اليوسفية ..ابتدأت من ساحة ميني بارك برهان التواصل والتغيير ومنافسة الكبار بدائرة الرباط شالة

الرباط نيوز / ضحى المباركي  أطلق حزب الاتحاد الدستوري حملته الانتخابية بدائرة الرباط–شالة، انطلاقاً من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *