غياب باشا باشوية لولاد إقليم سطات عن حملة تحرير الملك العمومي يثير عدة تساؤلات .
هيئة التحرير
22 نوفمبر، 2024

محمد الساقي
شهدت الجماعة الحضرية لولاد (فيني) صباح يومه الجمعة 22 نونبر 2024 ، حملة نوعية لتنظيف الملك العمومي، حيث عملت دوريات من القوات المساعدة بقيادة قائدها، وبمساعدة بعض أعوان السلطة المحلية، على تحرير الأرصفة والشوارع من الباعة الجائلين وأصحاب الكرارس الذين كانوا يحتلونها بشكل غير قانوني .
إلا أن ما لفت الانتباه هو غياب باشا باشوية لولاد عن هذه الحملة ، وهو المسؤول الأول عن الأمن والنظام والملك العمومي بالجماعة. ففي الوقت الذي كانت فيه القوات المساعدة تواجه تحديات وصعوبات في تنفيذ المهام الموكلة إليها، كان الباشا يتابع الأحداث من بعيد، حيث شوهد وهو يقف بجانب سيارته أمام مقر الباشوية ، هذا الغياب أثار العديد من التساؤلات والاستفسارات لدى الرأي العام المحلي الذي يطرح عدة تساؤلات مشروعة ابرزها:

– ماهي الأسباب التي دفعت الباشا إلى عدم المشاركة في هذه الحملة، والتي تعتبر من أهم المهام المنوطة به ؟
– ما هي انعكاسات غياب الباشا على سير العملية ونجاحها؟ هل كان حضوره سيضمن نجاح الحملة بشكل أكبر؟
– وهل غيابه شجع بعض المخالفين على مقاومة عناصر القوات المساعدة ؟
– هل يمكن اعتبار غياب الباشا رسالة مشفرة، مفادها عدم اهتمامه بهذه القضية أو تهاونه في القيام بواجباته؟
– هل يتحمل الباشا جزءًا من المسؤولية عن أي نقص أو خلل حدث خلال الحملة، نتيجة لغيابه ؟
إن التساؤلات، التي أثارها غياب الباشا عن حملة تحرير الملك العمومي بثلاثاء الأولاد، تساؤلات مشروعة في انتظار إجابات شافية ووافية. فالمواطنون لهم الحق في معرفة الأسباب الحقيقية وراء هذا الغياب، وما هي التدابير التي ستتخذ لضمان عدم تكرار مثل هذه المنزلقات في المستقبل .
إن حملات تحرير الملك العمومي جزء لا يتجزأ من عمل السلطات المحلية، وهي ضرورية للحفاظ على النظام العام والجمال الحضري وصون الملك العام، وهنا تجدر الإشارة إلى أن تحقيق النجاح المنشود في هذه الحملات، يتطلب وجود تنسيق وتعاون بين جميع الأطراف المعنية، وعلى رأسهم باشا الباشوية.
2024-11-22