‘فيصل مرجاني سميرس’ شاب مغربي اتخذ من الحوار وسيلة لتحقيق السلام والتعايش بين الجميع
هيئة التحرير
12 يونيو، 2024

ابراهيم بن مدان
عندما نتحدث عن العمل الجمعوي فنحن دون شك نتحدث عن أحد الدعامات الأساسية للمجتمع التي لا غنى عنها من أجل خدمة القضايا المختلفة والمتعددة للمجتمع اجتماعية كانت أو اقتصادية أو ثقافية أو سياسية.
وفي هذا المجال بالتحديد وخاصة العمل الجمعوي نشير لأحد الفاعلين الأساسيين الذين بصموا بصمتهم بعملهم الدؤوب وخدمتهم للصالح العام وحب الخير للجميع، نذكر السيد فيصل مرجاني سميرس وهو شاب مغربي اتخذ من العمل الجمعوي وسيلة لتحقيق السلام والتعايش ونبذ التطرف والعنف بين جميع الديانات والثقافات والشعوب، مبدؤه الدائم هو السلام والتعايش وشعاره الحوار من أجل عالم بدون حروب.

فيصل هو رئيس جمعية “مغرب التعايش” التي تشتغل في مجال السلام والتعايش بين الجميع، من خلال العديد من الأنشطة الهادفة التي قامت بتنظيمها الجمعية داخل المغرب وخارجه، وكذلك هو خبير لدى عدة مراكز ومؤسسات دولية. أنعم عليه صاحب الجلالة نصره الله سنة 2014 ووشحه بوسام المكافأة الوطنية من درجة فارس.
ولأن الشيء بالشيء يُذكر كما تقول العرب، فإن فيصل مرجاني سميرس شاب خلوق، بشهادة أصدقائه ومعارفه، وطني متشبث بثوابت ومقدسات الأمة المغربية، خدوم يواصل الليل بالنهار من أجل مد يد العون والمساعدة للآخرين، وهذا ما تجسده إنجازاته ويتجلى من خلال أعماله التي قام ويقوم بها.
2024-06-12