لا لمهرجانات التشلهيب والاحتيال والتبندير و(السعاية) بعاصمة (مكرفسة) تحتاج للاهم
حفيظ بنكميل
3 أغسطس، 2018
كتب – حفيظ بنكميل
مرة اجد نفسي أعود للحديث عن نفس الموضوع ، موضوع قد يبدو عاديا وبسيطا لكنه يحمل العديد من علامات الاستغراب ، هو موضوع اسهال المهرجانات بالعاصمة الرباط وهنا نقتصر فقط على العاصمة دون التنقل الى سلا وتمارة وعين العودة والصخيرات والخميسات والقنيطرة و….المدن التي أصبحت فيه أعداد المهرجانات تفوق فيها ساكنة بعض الاحياء …
نقتصر على العاصمة فقط لكونها صورة البلد أولا وثانيا لما تعانيه من تهميش واهمال وأحوال لا تشرف عاصمة المملكة ، مدينة متسخة تقتلها الفوضى والعشوائية يتكاثر فيها الكريساج والروائح الكريهة وتعيش وضعا كارثيا فيما يخص النقل الحضري مقابل تناميا وتكاثرا للخطافة وسيارات النقل السري ومجموعة من المشاكل جعلت منها منطقة بدوية بامتياز في غياب دور مجلس الرباط وسلطاتها التي تغط في نوم عميق ولا يهمها مستقبل ولا سمعة مدينة عالمية يتحدثون عن كونها عاصمة الانوار لكن جولة بوسطها وباحياءها ممكن تصدم أي زائر…
أمام هذا الوضع الكارثي تنبث المهرجانات وتتكاثر خاصة مابين شهري يوليوز وشهر غشت مهرجانات عن كون شيء وعن لاشيء من طرف عينة نسبة كبيرة منها تبحث عن مصالح معينة لتنطبق عليها مقولة (اش خاصك العريان خاتم امولاي ..) بل الخطير في الأمر أن هناك نوع من الشلاهبية لا يظهرون إلا في هذا الوقت في حين تحتاج عاصمة البلاد إلى مسؤولين وجمعويين ومواطنيين لهم وعي بدورها كعاصمة طوال السنة بدل الصمت والنوم بخصوص مشاكلها واستغلالها يوم أو يومين في مهرجانات لا تعود بالنفع على الساكنة بقدر ما تعود بالمصلحة على أشخاص أضحوا متخصصين في مجال تنظيم مهراجانات وتلقي الاموال والدعم من جهات وووو..
لسنا ضد الفرح والنشاط ولاضد المهرجانات كمهرجانات ، ولكن هذه الميوعة والتكاثر والتناسل وكل من عطس يتحول الى صاحب مهرجان بعاصمة تحتاج الى ما هو أهم هو ما يجعلني أوجه نداءا لمن له غيرة على هذه المدينة التي يضحكون علينا ويقولون لنا أنها مدينة الانوار من اجل التدخل والتفكير أولا في مصلحتها وجماليتها ووووثم بعد ذالك (مافيها باس) تنظيم المهرجانات واختيار الشخص المناسب الفعال ومن يفكر في مهرجانات لصالح الساكنة وليس الركوب عليها وجمع الاموال تحت الطاولة …
2018-08-03