وأخيرا عامل إقليم سيدي سليمان يوقع على مبلغ 96 مليون لفائدة مجلس سيدي يحيى الغرب لتدبير جائحة كورونا””
هيئة التحرير
13 مايو، 2020
سيدي يحيى الغرب : إدريــس إحريبـلة
أنقد عامل إقليم سيدي سليمان ماء وجه المجلس الجماعي لسيدي يحيى الغرب في ظل إنتشار جائحة كورونا كوفيد 19 عندما أفرج وقام بالتأشير على الإعتماد المالي من خلال الطلب الدي تقدم به رئيس المجلس الجماعي المقدر ب 96 مليون سنتيم وبالتالي وضع حد لتساؤلات المواطنين عن هدا المبلغ الدي أغرق مواقع التواصل الإجتماعي، بعدما سبق رفضه من قبل لأسباب إدارية وأخطاء تقنية ،وهو المبلغ الدي سوف يخصص لشراء بعض اللآلات ومواد التعقيم مع توفير المواد الاستشفائية و الوقائية الضرورية لمواجهة هده الجائحة على المستوى المحلي تثمينا للمجهودات التي بدلتها السلطات المحلية التي إستطاعت تدبير المراحل الأولى لجائحة كورونا بإمكانيات محدودة مع الإستعانة بإمكانيات مجموعة الجماعات للبيئة بسيدي سليمان ٠
وللإشارة وفي ظل العجز الدي يعاني منه صندوق المجلس الجماعي ، فقد لوحظ غياب المجلس الكلي في هده الظرفية الحرجة على مستوى جميع المبادرات والأزمة التي يعيشها الشعب المغربي عامة وساكنة سيدي يحيى الغرب على الخصوص في كل المبادرات المتعلقة بحاجيات ومطالب الساكنة ،التي نددت بهدا الإستهتار واللامبالاة من قبل رئيس المجلس شخصيا الدي ظل يتابع الوضع عن بعد وبدون مبادرة من المجلس (حشمان مسكين ) جرت عليه سيلا من الإنتقادات اللادعة لسوء تدبير هدا المرفق العمومي والغياب المستمر عن ردهات المجلس،هدا في الوقت الدي سجلنا فيه تحرك بعض المستشارين وعلى قلتهم والتي كانت تقوم بالواجب من خلال تنظيم الأسواق العمومية والحملات التوعوية بتنسيق مع المجتمع المدني و السلطات المحلية ،هده الأخيرة التي سجلت حضورا لافتا في هده المرحلة ،بحيث إستطاعت إلى حد كبير نهج سياسة إستباقية للسيطرة وإحتواء الوضع الإجتماعي والأمني بالمدينة بتعاون طبعا مع المصالح الأمنية مند إعلان الحكومة المغربية عن حالة الطوارئ الصحية وحدر التجوال وإلزامية الحجر الصحي٠
لكن وفي ظل أوج هده الجائحة وغياب المجلس البلدي على مستوى التمويل والمبادرات المحلية لوجود عجز مالي على مستوى ميزانية المجلس بعد رفضها من طرف الرجل الأول بالإقليم لوجود إختلالات وأخطاء إدارية و تقنية في إعدادها ،ظل عامل الإقليم السيد عبد المجيد الكياك يتابع الوضع ويعطي تعليماته للسلطات المحلية من أجل تدبير المرحلة ،بل أكثر من هدا أعطى تعليماته لرئيس مجموعة الجماعات للبيئة بسيدي سليمان في شخص رئيسها عبد الواحد خلوقي القيام بحملات التعقيم على مستوى المدينة بحيث كانت الإستجابة فورية سخرحينها كل إمكانيات الجماعة البشرية واللوجيستيكية ووضعها رهن إشارة الجماعة الترابية سيدي يحيى الغرب لتنفيد هدا الإجراء ودلك تجنبا لإنتشار العدوى ٠
العمل الدي ثمنته كل فعاليات المدينة وتركت إنطباعا لدى ساكنة المدينة والمواطنين بعد إستفادة جل الأحياء والدور السكنية والهوامش من عملية التعقيم هاته ..،لكن السؤال المطروح وكما جاء على لسان أحد المستشارين هو كيفية تدبير المجلس لهدا المبلغ كما علق أحد مستشاري المجلس قائلا ( حتى فات الفوت عاد سولني كيف بقيت) وهو ما معناه أن الجماعة عليها بترشيد هدا المبلغ في جانبه الإجتماعي خاصة وان شريحة كبيرة من الأسر التي تعيش الهشاشة بعد أن أعدمت كورونا تدبيرها اليومي أنها مازات تنتظر قفة المجلس ،والتي نتمنى أن لا تأخد منحى ما أخدته خلال الأيام الأولى من شهر رمضان من طرف بعض شناقة ولوبي الإنتخابات لولا تدخل السلطة المحلية التي قامت بتوقيف هده المساعدة والتكفل بالإشراف عليها بعيدة عن القيل والقال وتسييس هدا الفعل التضامني ٠
ومهما يكن فالمجلس الجماعي يبقى بؤرة للفساد وسوء التدبيروأشياء أخرى كشفت عنها جائحة كورونا التي عرت عن واقع مزري والإنشقاق بين معظم مكونات المجلس البلدي “كلها يلغي بلغاه”
فترى كيف وأين سيوظف هدا المبلغ من طرف رئيس المجلس ونحن في نهاية رفع الحجر الصحي ؟؟
2020-05-13