الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 12:17:27
أخبار عاجلة
ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى( السي الحاج الدرعاوي ..أيقونة الجد والاجتهاد ..) الدكتورة منال إمام تكتب: أكتوبر 1973.. حين تكاملت البندقية مع الدبلوماسية: الاستاذة السعدية بنسهيلي تكتب: اليوم العالمي للمدرس 5 اكتوبر له اكثر من دلالة تربوية و سياسية و اجتماعية و ثقافية قيمية حكايات من هجوم الغربان للاديب والكاتب المصري محمد إبراهيم الشقيفي  (رجال الظل) عبد النبي عيدودي والمسؤولية الحكومية: قراءة في محددات الكفاءة والتمثيلية السياسية وهبي بعد نهاية حبية مالي : انا راض على مستوى الاسود والمقابلة حققت الغاية الأساسية ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى( منشور وفاء لرجل استثنائي ..الاخ والصديق والأستاذ  .. عبدالإله منار .) انتخاب أكبر رئيس جماعة بالمغرب ..بأولاد عمران بإقليم سيدي بنور افتتاح المحطة الثانية للمعرض الوطني الكبير بالدار البيضاء «60 سنة من الفن التشكيلي بالمغرب» عيدودي يكتب: انتهى زمن الاستفتاء وبدأ زمن هندسة الحكم الذاتي
الرئيسية / أخر خبر / ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى( السي الحاج الدرعاوي ..أيقونة الجد والاجتهاد ..)

ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى( السي الحاج الدرعاوي ..أيقونة الجد والاجتهاد ..)

ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى

بعد نجاح وتميز مجموعة من البرامج والأفكار التي لها علاقة بمدينة سوق أربعاء الغرب باقليم القنيطرة وهي مجهودات لبحث مهني خاص وحصري لاعلاقة له بصحافة التفاهة بل بإعلام مغربي مهني جاد وهذا هو نهج جريدة الرباط نيوز كمنبر له قيمته ورسالته المهنية . ..

اليوم وتزامنا مع موسم الدخول المدرسي تنطلق جريدة الرباط نيوز وبإعداد واجتهاد من الاستاذ الباحث سلام بنية في نشر سلسلة يومية حصرية عبارة عن ذكريات ومذكرات مدرسية تعليمية قيمة نتمنى أن تنال الإعجاب وتقدم الجديد والممتع…

السي الحاج الدرعاوي ..أيقونة الجد والاجتهاد ..

كتب/ الاستاذ سلام بنية 

رجال يمرون في حياتنا ، ثم تمضي السنوات ، و تتغير الوجوه و الأجيال ، غير أن أثرهم يظل ثابتاً لا تمحوه الأيام ..
من هؤلاء الرجال الذين يستحقون أن تستعيدهم الذاكرة ، و أن تُروى سيرتهم للأجيال ، أستاذنا الكبير سيدي الحاج عبد الحق الدرعاو ي ، أحد أولئك المربين الذين لم تكن رسالتهم مجرد وظيفة تؤدى ، أو ساعات يقضونها داخل الفصل الدراسي ، و إنما كانت رسالة نبيلة آمنوا بها ، و أفنوا جزءاً كبيراً من أعمارهم في سبيلها ..
حين نتحدث عن هذا الأستاذ الجليل ، فإننا لا نستحضر شخصاً من الماضي فحسب ، بل نستحضر مرحلة كاملة من تاريخ التعليم ، و نستحضر زمناً كان فيه للمعلم مكانة خاصة في المجتمع ، و كان اسمه مرتبطاً بالهيبة و الاحترام ، و كانت كلمته تُسمع ، و نصيحته تُحفظ ، و توجيهه يظل حاضراً في ذاكرة تلاميذه حتى بعد أن يغادروا مقاعد الدراسة بسنوات طويلة ..
لقد كان سي الحاج الدرعاوي ، كما عرفه تلاميذه و أبناء بلدته ، مثالاً للمربي الذي جعل من التعليم رسالة و من التربية مسؤولية . لم يكن همه أن يلقن التلميذ الدروس و المعلومات فحسب ، بل كان يسعى إلى بناء الإنسان ، و غرس قيم الجد و الانضباط و الاجتهاد ، و تعويد أبنائه التلاميذ على احترام العلم ، و تقدير الوقت ، و تحمل المسؤولية .
و قد مرت سنوات طويلة على الفترة التي كان فيها يمارس رسالته التربوية ، و كبرت أجيال ، و تغيرت ملامح الحياة ، و تبدلت المؤسسات و المناهج و وسائل التعليم ، لكن شيئاً واحداً بقي ثابتاً ..: أثر ذلك الجيل من المعلمين في نفوس تلاميذهم ..!
و كم من شاب تعلم على يديه ، ثم واصل طريقه في الحياة ، و أصبح بعد سنوات إطاراً أو موظفاً أو أستاذاً أو مسؤولاً أو رب أسرة ، و هو يحمل في ذاكرته شيئاً من ذلك المعلم الذي ساهم ، بطريقة مباشرة أو غير مباشرة ، في تشكيل شخصيته و بناء مستقبله .
أثراً ممتداً عبر الزمن ..
هذه الحلقة ، من مذكرات مدرسية لا_ تنسى ، هي وفاءً لرجل من رجال التربية و التعليم ، و وقفة احترام أمام مسيرة الأستاذ الكبير سيدي الحاج الدرعاوي ..
لذلك ، فإن من واجبنا أن نقول لهذا الرجل ، و لكل معلمي الأمس الذين خدموا أبناء هذه المنطقة ..:
شكراً لكم ..
شكراً على سنوات العطاء ..
شكراً على الصبر ..
شكراً على الانضباط ..
شكراً على ما زرعتموه في نفوس أبنائكم من حب للعلم و الاجتهاد ..
و إذا كانت الذاكرة قد قصّرت أحياناً في حق ..
فما أجمل أن نكتب عن معلمينا قبل أن تكتب الذاكرة آخر سطورها ..
و ما أجمل أن نقول لكم استاذي الغااالي ..:
لم ننساكم .. و لن ننسى أنكم كنتم ذات يوم جزءاً من صناعة أحلامنا ..!

شاهد أيضاً

عبد النبي عيدودي والمسؤولية الحكومية: قراءة في محددات الكفاءة والتمثيلية السياسية

الرباط نيوز  في الأنظمة السياسية التي تقوم فيها الحكومات على التعددية الحزبية، لا ينبغي أن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *