الرهان على الوجه الجديد.. عبد العزيز الدرويش يشعل المنافسة الانتخابية بدائرة الرباط–شالة
هيئة التحرير
ساعتين مضت
الرباط نيوز
في ظل ما يجري ويدور من أمور حول المعركة الانتخايية بدائرة شالة بالعاصمة الرباط وفي خضم النقاش القائم حول الاسماء التي دخلت المواجهة ومنها أيناء باتت تتواجد في كل انتخابات تشريعية يبرز اسم عبد العزيز الدرويش، المرشح عن حزب الاستقلال، باعتباره أحد الوجوه التي تدخل غمار الانتخابات التشريعية لأول مرة، وهو ما يمنحه صفة الوجه الجديد في سباق يرتقب أن يكون شديد التنافس.
ويستند الدرويش، إلى جانب تجربته السياسية والانتخابية، إلى تجربة في تدبير الشأن المحلي من خلال تحمله مسؤولية رئاسة مجلس عمالة الرباط، وهي تجربة جعلته، بحسب عدد من المتابعين وفعاليات المجتمع المدني، قريباً من عدد من القضايا والملفات التي تهم الساكنة.
كما أن أسلوبه في التواصل والانفتاح على المواطنين وفعاليات المجتمع المدني، وفق شهادات متداولة في أوساط عدد من الفاعلين، ساهم في تعزيز حضوره السياسي، خصوصاً لدى من يعتبرون أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى وجوه تجمع بين التجربة والقدرة على التواصل والإنصات والترافع.
ويأتي دخول عبد العزيز الدرويش إلى المنافسة في سياق انتخابي يضم لائحة من الأسماء السياسية المعروفة التي ستتنافس على المقاعد الثلاثة المخصصة لدائرة الرباط–شالة، وهي الدائرة التي ظلت خلال الاستحقاقات السابقة واحدة من أكثر دوائر العاصمة تنافسية، بما يجعل كل اسم جديد قادراً على إعادة ترتيب أوراق السباق.
وبالنسبة لعدد من المتابعين، فإن الرهان على وجه جديد مثل الدرويش يطرح إمكانية تجديد المشهد الانتخابي بشالة، خصوصاً إذا استطاع تحويل تجربته في تدبير الشأن المحلي إلى برنامج انتخابي واضح، وخطة عملية تستجيب للانتظارات الحقيقية للساكنة.
وبين الوجوه السياسية المألوفة والأسماء الجديدة، يبدو أن معركة الرباط–شالة لن تكون مجرد سباق نحو المقاعد الثلاثة، بل ستكون أيضاً اختباراً لمدى قدرة المرشحين على إقناع الناخبين بأن المرحلة المقبلة تحتاج إلى تجديد في الوجوه، وقوة في الترافع، وحضور متواصل لخدمة قضايا المواطنين.
ويبقى الحسم في نهاية المطاف بيد الناخبين، الذين سيكونون أمام خيارات متعددة، في انتظار أن تكشف الحملة الانتخابية المقبلة عن البرامج والأفكار وقدرة كل مرشح على إقناع ساكنة الدائرة.
2026-09-03