محاولة فاشلة لخلق البلبلة… سلطات تطوان تضع حدًا لوقفة “استعراضية” تضامناً مع إيران
هيئة التحرير
3 مارس، 2026

تطوان / حاتم .ا
في مشهد وُصف بالمرتبك وغير المسؤول، حاولت مجموعة محدودة من الأشخاص بمدينة تطوان تنظيم وقفة احتجاجية تضامنًا مع إيران، دون احترام أبسط المساطر القانونية المؤطرة للتجمعات العمومية. غير أن السلطات المحلية تدخلت في الوقت المناسب، واضعة حدًا لما اعتبره متابعون “تحركًا عشوائيًا” يفتقر إلى التنظيم والوضوح في الأهداف.
عدد الحاضرين كان هزيلاً، ما يعكس – بحسب مراقبين – ضعف التجاوب الشعبي مع دعوات تُطلق من خلف الشاشات دون أي تأطير قانوني أو قراءة واقعية للسياق الوطني. فبدل الانشغال بقضايا محلية تمسّ الساكنة بشكل مباشر، اختار المنظمون رفع شعارات بعيدة عن هموم المواطنين اليومية، في خطوة اعتبرها البعض مجرد محاولة للظهور وإثارة الانتباه.
وتساءل عدد من الفاعلين عن جدوى مثل هذه المبادرات غير المدروسة، التي قد تُستغل لخلق توترات مجانية في وقت تحتاج فيه المدينة إلى الهدوء والعمل الجاد. كما اعتبروا أن احترام القانون ليس خيارًا انتقائيًا، بل واجبًا على الجميع، وأن “الاحتجاج الموسمي” دون ترخيص لا يخدم أي قضية بقدر ما يسيء لصورتها.
تدخل السلطات تم بسلاسة وحزم، مؤكدًا أن الحفاظ على النظام العام أولوية لا يمكن التهاون فيها، خاصة أمام تحركات تفتقر للتنظيم والمسؤولي
2026-03-03