السبت 12 سبتمبر 2026 - 1:15:55
أخبار عاجلة
قصائد من رعشة قمر للزجال والشاعر المغربي محمد بلغازي [أوتار القمر] التطورات الأخيرة في العلاقات المغربية الإسبانية .. توضيحات من وزارة الشؤون الخارجية (بلاغ) ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى ( السي أحمد بوكماخ ….حين كان التعليم رسالة ..) حكايات من (هجوم الغربان)؛للكاتب والأديب المصري محمد ابراهيم الشقيفي [ذات الرداء الأسود] نادي “إينيم بنفول” يطلق النسخة السادسة من قافلة (بغينا كلشي يقرا ) ويوزع أكثرمن 270 محفظة مدرسية بحد السوالم  في ندوة صحفية بالرباط…. حزب الزيتونة يكشف محاور برنامج الانتخابي.. (+فيديو) ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى ( نحن .. و ما أدراك ، نحن .. :جيل سيدي أحمد بوكماخ ..!) الكركرات.. الأمن والجمارك في عملية نوعية يحبط تهريب 300 كيلوغرام من الشيرا نحو إفريقيا جنوب الصحراء تفاصيل توقيف متهم بقتل رجل يبلغ من العمر 74 سنة بالحي المحمدي بمدينة أكادير ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى ( إبني أكرم ..خطواته الاولى .. في المدرسة العمومية ..)
الرئيسية / أقلام وأراء / عندما تُهْزم ثقافة “الفكر” أمام ثقافة “الخبز”

عندما تُهْزم ثقافة “الفكر” أمام ثقافة “الخبز”

كتب / عبدالنبي مصلوحي
دقائق قليلة من التجول داخل إحدى السويقات العشوائية في بلدتي الصغيرة التي تفتقد الى مراكزمحترمة للتسوق، كانت كافية لأكون شاهدا قبيل دخول الشهر الفضيل على ما يشبه حالة “طوارئ استهلاكية”، جحافل من الناس البسطاء يتزاحمون، وكأن المدينة كانت على موعد ذلك المساء لتلتقي بذلك الشارع الذي كان ذات وقت ممرا محترما للسيارات والراجلين قبل أن يتحول الى سوق شعبي تختلط فيه المعروضات بالفوضى..نساء ورجال من مختلف الأعمار يتدافعون في جو من الضحيح أمام الطاولات والعربات ثلاثية العجلات المحملة بالخضر والفواكه الطازجة والجافة والبيض وحتى لحوم “البيبي”، والفَرّاشات الأرضية التي تعرض المعجنات و الحلويات و غيرها، في مشاهد تعطي الانطباع أن الدنيا تستعد لحصار أو ما شابه، و أن هؤلاء يتسابقون لتخزين القوت، بينما الواقع يفرض أن يستعدوا للعبادة !!..فهل شهر رمضان، تحولت الأولويات فيه من ملء القلوب بالإيمان والتخشع الى ملء البطون؟
أمام هذه الصور “المرعبة”، علينا أن نعترف أنه مهما حاولنا مد أعناقنا، كشعب، لمطاولة أفكار المستقبل والتطور العلمي و عجائب التكنولوجيا، لن نتمكن، ابدا، من تجاوز كوننا مجرد شعب، تربط الغالبية العظمى منه، لا سيما بسطاؤه، مصيرها الوجودي بما يملأ البطون والأفواه، لذلك من الطبيعي أن تظل تلك المشاهد حاضرة في كل وقت ومكان، حتى وإن كان الأمر يتعلق بالاستعداد لشهر العبادة..فملء البطن، سيظل هو الهاجس الأول والأخير، وما تبقى من الدنيا هو مجرد تفاصيل لا قيمة لها، خاصة في ظل سياسات عمومية تكرس ثقافة ملء الأفواه بالخبز أكثر من ثقافة ملء الفكر.

شاهد أيضاً

قصائد من أسطورة عشق مصرية للاعلامية والشاعرة امال رجب المناعي [عبق ..الساعات]

كتب/ امال رجاء المناعي  أنا اضعت المساء والفجر والحبق أضعت البساتين وذلك المكان … في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *