قصائد من اسطورة عشق مصرية للشاعرة والاعلامبة التونسية آمال رجب المناعي …اليوم [ على الخيانات ]
آمال رجب المناعي
14 فبراير، 2026
كتب / آمال رجب المناعي
كل القيامات تلتف على نواصيها المواعيد
تتكرر فيها مواكب السباقات
بكل قواها تكتب المجازر
وتنحت علامات الحروب
على رقاب الثكالى وفي أفئدة الطفولة
تضحك بشدة الغول مرعب القتيلة
عواصم الموت لها لغات و حريات
والذات تضع لها المقابر و الاصطفاف
هكذا حلمت منذ خمس ايام ..
وقد أعلمتي هاتف بأن الاغتيال
اصطياد يذيب كل فكر الأغبياء،
أؤلئك من رجموا الكلمات حين أعلنت
بأن الخيانات ترقص على مقابر الشهداء
الأغبياء وحدهم من إحتفلوا بالموت
و ظنوا بأن طواحين الرياح فلكهم .
أقسمت الأرض في عز ذهولها بالعودة
و تناثرت أدمعها من فرط شرورهم
كم تبقى لكم أيتها الحرائق من وقت
تعيدون المشهد بأكثر دربة و إرباك
إن على الأرض فرسان لا يكذبون
يستطلعون المشاهد وكوابيس خطاكم
وإان الخطب مذهل الساعة و منبىء …
و المؤامرة لا يسعها جلباب الطهارة
الا أنها تتعرى و الأروقة محافل سكارى
اغرورقت الأعين أدمعا وطاف بالخيال
شهداء أكلتهم نيران الغدر وهم صيام
وعندما فتحت ام الثلاجة ناداها رأس
ابنها العقيد و عندما حمل كلب يبكي
أشلاء رفيقه و عاد بها للأهل والسكن
رميت بالرصاص جنود أقوام و حرس
و مدنيين غرقوا في الدماء غدرا
لله درك أيتها الأرض الأم التي تصمت
تتذكر ولا تنسى و تئن وتحن. …
وهي مواعيد الذبح على الجبال و الروابي
تشق عن صدورها لتثور وتزف القيامات
تتوالى و تتالى و عيون مصر وتونس
مصابيح ومشاعل تسهر على مقابر الشهداء
لا تنام تظل تنشد للرفاق اوطانهم رايات
يا الاه الكون يا منصف العباد عجل
و إصفح عن الأرض من شرور الظلام
ودوائر العدم فلا فك من سحر المتآمر
ولا فض فوك يا أيها الساهر يطوي المفارق
و يكوي الأعادي والخطب مشفر ومتاهة
يتوه فيها كل مندس بإسم غير اسم و وجه
وان النبل و الشرف أن لا نسقط الى مستنقع
يتلون فيه الخونة و كل مستهدف أعمى
تسكن نفسه المهاترة و الاستهانة بالمنطق
و مشاعر اليتامى والثكالى و الذكرى …
أضيفوا على نقاوة الكلمات من فوارس
تباشير المنتصر الجبار لا يتزعزع عن قوله
حين تتناحر كل المواقف الهجينة امام الحقيقة
ولا تملك أركان الوضوح الا الإفصاح و الاشارة .
الكاتبة الشاعرة د.آمال رجب المناعي السفيرة الدولية للسلام العالمي والقضايا العادلة سيكافينيريا توتس في31 / 7 / 2024
2026-02-14