السبت 10 أكتوبر 2026 - 2:03:43
أخبار عاجلة
هل تنفض زيارة المدير الإقليمي لوزارة التربية غبار التهميش الطويل عن مركزية مدارس بني عمار زرهون وملحقاتها? نص الخطاب الملكي السامي الذي القاه جلالة الملك محمد السادس أمام  أعضاء البرلمان بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية 12 طقس اليوم الجمعة ….زخات رعدية قوية مصحوبة بتساقط البرد وهبات رياح بعدد من مناطق المملكة ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى( الأستاذ السي .. احمد العسري ..غاب عن الأنظار .. ولم يغب عن ذاكرة) جمعية أمهات وآباء وأولياء تلاميذ مدرسة الإمام علي الإبتدائية بيعقوب المنصور بالرباط تنظم حفل تكريم للأساتذة المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة الماليزية كل يوم خميس قصيدة على موقع الرباط نيوز… اليوم قصيدة للشاعر الغرباوي عزيز شهبون بعنوان :  (لن أنساك) جلالة الملك يترأس غدا الجمعة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى للبرلمان – بلاغ  حكايات من هجوم الغربان للاديب والكاتب المصري محمد إبراهيم الشقيفي (الفن والقيم) ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى (السي عيسى بوخويط ..حين يكون الأستاذ أكثر من مربي)
الرئيسية / أخر خبر / شخصيات من كتاب درة من حبات المطر للإعلامي والكاتب المصري محمد إبراهبم الشقيفي [ الحلقة 12 عن الدكتورة/ حكيمة الحيطي وزيرة البيئة المغربية السابقة وخبيرة المناخ والاحياء]

شخصيات من كتاب درة من حبات المطر للإعلامي والكاتب المصري محمد إبراهبم الشقيفي [ الحلقة 12 عن الدكتورة/ حكيمة الحيطي وزيرة البيئة المغربية السابقة وخبيرة المناخ والاحياء]

شخصيات من كتاب درة من حبات المطر للإعلامي والكاتب المصري محمد إبراهبم الشقيفي [ الحلقة 12 عن الدكتورة/ حكيمة الحيطي وزيرة البيئة المغربية السابقة وخبيرة المناخ والاحياء]

كتب / محمد ابراهيم الشقيفي

استعادة السيطرة على النزيف السلوكي
تدخلت اليد البشرية، عابثة فى المحيط المناخي، أفسدت الكون بفكرها النمطي، بإتيان فعل عشوائي، بالأحرى إن عملية التوغل الأعمى، و التدخل في تراكيب الصور البيولوجية، عبر المهاترات الهزلية، والمحاولات العبثية، و سكنة الأشباح المخيمات، وإشعال النيران فوق المنصات، أثار حفيظة العاصفة الساكنة، ورغم وجود الفريق العلمي المقابل، الذي يحاول أن يحافظ على التوازن المخترق، إلا أن المفاسد قد جبلت عليها المصالح، ورغم تقدم الأبحاث المتخصصة، لم تفلح مناهجها المبوبة، فى السيطرة على النزيف السلوكي، المتمثل فى عدم استغلال البيئة، على النحو الأمثل.
لقد استمر العنصر البشري، فى التشبث بآرائه المعادية للنظام الكوني، و السعي خلف التهور بإسم التجديد، و العقل المجوف يلهث، لا يدري أنه يلهو و يعبث، يحاول أن يحفر فى أعماق الباطن، لكي يخفي صنيعة فكره الملوث، لقد وصل الاستنزاف إلى حد استباحة الانحرافات، المؤدية إلى التدهور البيئي، حتى أذاب الجشع الجليد القطبي، ولا سيما جاء ذلك الشرر نتاج الانصهار، داخل أروقة الانبعاث الحراري، وربما أعتاد مجهول الهوية، على خرق معاهدات صفر النفايات، وحرق أشجار الغابات، ودفن اللون الأبيض، بمقبرة الإنسانية السويداء، ليحل ضيفاً بذيئا على أرض، بالأمس كانت خضراء، ولم يحاول إدخال المساعدات الإصلاحية، و من ثم يعالج الأرض القاحلة، بإسناد سماد عضوي، يضعه فى محله الطبيعي، دون أن يختنق الا فلز، وتموت النبتة وتصعق نبرات الصوت لدى الحناجر، ولا سميا ترحل الطيور المهاجرة على مضدد، باحثة عن بديل بعد اختفاء الكربون الحي، و ربما يأتي زمان، تصبح فيه الهندسة المعمارية هشة البنية، و من ثم يزيد منسوب القول افتراء، وتهمش الأفعال و ينعطف العالم عن السرب، و يسقط بنيان الحلم منكسرا منهك القوى .
نحن بأمس الحاجة للأفكار، التي تشبه الأيدي العاملة، تجلس على منضدة مدعومة بسلاح العلم، من غير أن تنشطر النفس عن الذات، وتنقسم الأوردة إلى جزيئات، وحري بنا بعد خوض كبرى الدول سباق الحروب، للاستيلاء على الثروات الطبيعية، أن نتكاتف لكي نحافظ، على ما تبقي لدينا من احداثيات، فلم تزل الأرض تحتفظ بعذريتها، رغم تصدع وجه المرآة، و ما زال البحث جاري عن الجناة.
تلك الحالة الإستثنائية، التي يمر بها العالم، دعتنا إلى التوغل بين طيات العلوم، نتعرف سويا عن آليات الحفاظ على نقاء الهواء، الذي نستنشق نسائمه رغم الغيوم، إلا أن عدم التخطيط الدقيق، قد تسبب في حدوث خلل أفسد تقنيات المنظومة، التي وضعها العلماء، إلا أن الأمر لم يزل، متعلقاً بدرب الأمل، خاصة في ظل وجود بعض الباحثين، الذين فطنوا لتلك المؤامرة المناخية، ووقفوا بكل تحدي، لمنع محاولات التعدي على الطبيعة، وسلب حق الكائنات الحية، من العيش فى رغد الحياة دون تشوه في الجينات الوراثية.
و كثيراً من الملهمات بالعلم، نجحن فى استيطان تلك الخيام، الجالس على أطرافها أفكار شيطانية مجسدة، و منصوبة على شواطئ البحر الميت، لقتل كل حياة كريمة، ومن نوابغ الدرر البهية، التي ظهرت لدي شدائد المحن، الأسطورة النسائية المغربية، الدكتورة ( حكيمة الحيطي)، الخبيرة فى مجالي الهندسة البيئية وعلوم الاحياء، ومما لاشك فيه، أن من حق القارئ أن يمنح غروره، وقتاً كافياً للتعرف على الشخصيات التي وهبت نفسها لخدمة العلم والمجتمع، ولقد انطلقت شرارة نجوميتها، منذ حصولها على درجة الدكتوراة في البيئة (مدرسة المناجم في سانت إتيان، ٢٠٠٥ – ٢٠١٠ آليات الخزانات التشغيلية)، ورغم أن علوم البيئة تعد من ضمن قائمة أهم العلوم الحيوية، و المدرجة تحت مسمي (هندسة العمليات)، التي ينصب تركيزها على دراسة التفاعلات، بين الأنظمة الطبيعة والبشرية، إلا أنها تحتاج إلى التكاتف المستمر، مع أهل العلم، لكي يستعيد الكون توازنه، و يستكمل بناءه و ينتظم أداءه، لأجل المحافظة على كل قلب نابض، و من هنا جاءت فكرة صفر النفايات ، فنهضت( عضو المجلس الاستشاري لمبادرة الأمم المتحدة “صفر نفايات” ٢٠٢٣) إلى السعي نحو شاطئ التنمية المستدامة، ومحاربة الهدر الحقيقي لقيمة المنتج، الذي يستفيد منه الإنسان، عملت المستشارة الدولية، التي تتحدث اللغتين الإنجليزية والفرنسية بطلاقة، بشأن قضايا التنمية المستدامة (إدارة المياه، معالجة المياه العادمة، إدارة النفايات الصلبة، تغيّر المناخ)، منذ عام ٢٠١٨ حتي ساعته وتاريخه، ومداد القلم باقي الزهو، لم يجف له حبر فوق سطور الوصف، وربما علمت نائبة رئيسة نساء الأعمال في المغرب، بمتطلبات السوق، والمخاطر التي تسببها النفايات الصلبة، و المدفونة بحفر عميقة، مما دفعها لعدم التراجع، خطوة واحدة إلى الوراء. استفادت وزيرة البيئة بالمملكة المغربية منذ عام ٢٠١٣ إلى ٢٠١٧ الدكتورة (حكيمة الحيطي)، الحاصلة على دبلوم الدراسات العليا في الإيكوتوكسولوجيا | كلية العلوم بمكناس – والحاصلة على المركز الأوروبي للإيكولوجيا في ميتز عام ١٩٨٨، من صميم دراستها، علم الإدارة الاستراتيجية، وطبقت ذلك عمليا فى مجال السياسة المائية، إضافة إلى براعتها فى مجال التفاوض، و قدرتها على حل النزاعات حول الموارد المشتركة، ولاينال من ذلك الجهد، انهماك فكرها على الدرب سيرا، فى طرقات سياسة وريادة الأعمال، بالإضافة إلى دقتها فى التقييم والمتابعة، فلم تكن بطلة المناخ رفيعة المستوى في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ – COP22، عام ٢٠١٧، مجرد باحثة فى مجال علوم البيئة، تهتم بتطوير الحلول العملية، لحل مشاكل معالجة المياه والهواء، بل إن مندوبة القمة الرئاسية لريادة الأعمال ٢٠١٠، استثمرت الفكر العملي والمنهج العلمي، ولا سيما حاولت الحيطي، مؤسسة شركة أو غلوب، وتصنف أول شركة متخصصة في الهندسة البيئية، في شمال إفريقيا والشرق الأوسط، أن تحضر عرس تزاوج السلطة برجال المال والأعمال، من أجل أن ترى، على مرمي البصر أرض الوطن، خالية من النزيف السلوكي، الذي يسلك مفترق، تقتل فيه الكائنات الحية، تدفن بجوف الأرض وقاع البحر، لقد خاضت خبيرة التنمية المستدامة، وصاحبة (الإجازة في علم الأحياء العام، تخصص ميكروبيولوجيا المياه من كلية العلوم بفاس ١٩٨٦ – ١٩٨٧)، تجربة البحث فى تفرعات علوم الأحياء، واستطاعت بعد مثابرة، أن تناول درجة، الدكتوراة في علم الأحياء من( كلية العلوم بمكناس ومخبر الإيكوتوكسولوجيا بكلية العلوم والصيدلة بروان)، تحت عنوان (جرد مصادر التلوث في حوض سبو، وتحديد مصادر التسمم والملوثات عام ١٩٩١).
و بكل تأكيد التقدم المذهل عبر العصور، صاحبه تدهور في الوضع المناخي، نتيجة الانبعاثات الغازية والحرارية، والتي تسببت في ثقب الأوزون، وارتفاع درجة الحرارة، مما أدى إلى انقراض بعض الكائنات، مما جعل العلماء يؤسسون منذ زمن طويل لعلم (البيولوجيا)، لدراسة الحياة بكافة أشكالها، كعلم الوراثة ووظائف الأعضاء، و يعد السيد( فرانشيسكو ) مؤسس علم الأحياء نفسه، واهتمت الحيطي نائبة رئيس مؤتمر الأمم المتحدة الدولي للمناخ – COP21 ، بما يدور خلف كواليس، (مؤتمر الأطراف) الذي يعد المنتدى العالمي المعني بشأن إتخاذ القرارات المتعلقة بقضايا المناخ، وثمن المعنيين بالأمر هذا الجهد، وحظيت الباحثة في إستراتيجية التواصل، من المعهد الديمقراطي الوطني بالجامعة الأمريكية، في واشنطن العاصمة فى عام ٢٠٢٣، بالعضوية لمدة ست سنوات، من قبل الأمين العام للأمم المتحدة بمبادرة صفر نفايات.
ورغم أن دورة الماء فى الحياة، متجددة ولا تنتهي، و ابدا لن تجف، إلا أن معالجة الماء العادم، بات ضرورة لاغني عنها، من أجل تقليل الأثار السلبية على البيئة، و من ثم فإن صاحبة، الخبرة في أمن و حوكمة المياه، ووضع السياسات المائية على المستويين الوطني والدولي، وبصفة خاصة في المناطق المعرضة للصراعات، اعتمدت على مشاريع الاستدامة بتقنيات مبتكرة، أدارت الحيطي الحاصلة على وسام الاستحقاق، من برلمان أمريكا الوسطى، ووسام الشرف، من جمهورية ساحل العاج عام ٢٠٢٣، العديد من مشاريع جمع النفايات والتنظيف لأربع مدن مغربية، فضلاً
عن تصميم وهندسة، العديد من محطات معالجة المياه العادمة، وعلى أثر هذا التدرج المرحلي، وبعد جني ثمار العلم، نجحت ملكة مبادرة زرع مبادئ النمو الأخضر، ليس فقط فى أن تحلم بوطن نظيف، خالي من النفايات الضارة، بل وضعت سيدة الأعمال ،رئيسة مجموعة “كونيكتين غروب إنترناشيونال” خبرتها المكتسبة، على أرض الواقع، لتوظفها مابين الدفاع عن القضايا المتعلقة بالشأن البيئى، ومابين التبادل المعرفي، ليتوقف العالم عن الخوض فى الحروب، والتخلي عن دور الوسيط الاجباري عن الطرف الضعيف، سعت رئيسة لجنة العمل MENA2050، وعضو مجلسها الاستشاري، إلى التقدم والازدهار، عبر بوابة مشاريع الاستدامة، والمنادة بصوت لا يخشى فى الحق لومة لائم، بتطوير المنظومة التشريعية الوطنية.
و رأت الدكتورة حكيمة الحيطي، العالم البيئى بعين مختلفة، و بخلاف صلتها الوثيقة بالعالم الأكاديمي، شغلت منذ عام ٢٠٢٢ عضوية مجلس إدارة جامعة UMEF بجنيف والمعهد الدولي للدبلوماسية الثقافية، وأدركت أن بناء جسر من التواصل الإنساني بين الشعوب، بهدف تقرير التفاهم المتبادل، يؤثر بلاشك فى دعم الأهداف السياسية والاقتصادية ، وتبادل الخبرات البيئية.
لابد من إرساء قواعد الإصلاح، ومن ثم يكرم المرء على هذا الإيضاح، فما بال المجتمع بحال إمرأة، لم تكتفي قط بشرف المحاولة، بل أتت بثمار دانية، ربما حظت رئيسة لجنة الميثاق الوطني للديمقراطية التشاركية، ببعض التكريمات التي جعلتها، فى مصاف من يشار إلى جهدهم المتميز بالبنان، نالت عن جدارة
تكريم مستحق، من الرئيس الأمريكي باراك أوباما كرائدة أعمال مبتكرة في القمة الرئاسية لريادة الأعمال عام ٢٠١٠ بواشنطن العاصمة.
وسطر إسمها بمداد الفخر ضمن قائمة مجلة TIME لأكثر ١٠٠ شخصية تأثيراً في العالم في مجال تغيّر المناخ لمدة اربع سنوات متعاقبة، إلا أن هذا الشخصية الريادية، متنوعة الفكر، ظلت على عهد ميثاق النضال، من أجل تحقيق أهداف الديمقراطية، ونادت عضو لجنة الحوار الوطني حول المجتمع المدني في المغرب عام ٢٠١٣، بحرية المرأة والرجل، خاصة بعد توليها مسؤولية التخطيط، ووضع الخطط والإشراف على تنفيذها لكونها ، مفاوضة نشطة خلال صياغة إتفاق باريس، ثم انتخب نائبة لرئيس مؤتمر الأطراف الحادي والعشرين (COP21)، كما لعبت دوراً محوريا، لا يستهان به في تنظيم مؤتمر الأطراف الثاني والعشرين (COP22) بدولة المغرب. اهتمت لإنعاش قلب الليبرالية الدولية الصحيح، كانت وستظل حكيمة الحيطي التي شغلت يوماً (منصب رئيسة الليبرالية الدولية)، مدرسة منفردة في فن إدارة السياسة الخارجية، التي استخلصت عقيدتها الإيمانية من تبني فكرة المساواة أمام القانون.
زادت رئيسة مندوبة للنساء الليبراليات الدوليات لعام ٢٠١٢ من نشاطها المجتمعي المدني، بعدما مكنتها المؤهلات العلمية، من التشعب فى خوض تجربة المنادة بالديموقراطية التشاركية، بعد تفهمها للتحديات البيئية. وصارت نائبة رئيس شراكة شمال إفريقيا للفرص الاقتصادية (NAPEO – الولايات المتحدة)، إحدى رائدات الفكر فى العديد من المجالات، وإن كنت أظن اجتهادا أنها أمنت عن قناعة، بما دعت إليه مبادئ منظمة (فريدوم هاوس) التي أسست فى واشنطن ، للدفاع السياسي عن القضايا الديمقراطية، بعيداً عن تحريف المبادئ المزيفة.
ومن دواعي الفخر، تكليف الدكتورة حكيمة الحيطي عالمة الأحياء والمناخ ، بالمهام مباشرة من قبل فخامة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمهمة المبعوث الخاص( لمؤتمر المناخ الدولي (COP22)،
وتحت مظلة قيادتها، تم إطلاق شراكة مراكش، التي جمعت بين الوزراء والمفاوضين والقطاع الخاص والمجتمع المدني لصياغة أجندة موحدة للعمل المناخي.
عكفت الحيطي على دراسة علم الأحياء، وكان شغلها الشاغل، كيف تحافظ الدول، على البيئة بعد الإستفادة من بقاء الوقود الأحفورى، دون خلل فى مكوناته الأساسية بعمق الأرض، وسعت إلى وضع الاستراتيجيات المتكاملة لإدارة ومعالجة المياه في المملكة المغربية، وحرصت المستشارة الخاصة للرئيس ماكي سال، رئيس السنغال ورئيس الإتحاد الإفريقي، في تطوير السياسات البيئية لإدارة النفايات الصلبة، والتخطيط الحضري في إفريقيا، على التنمية الوطنية المستدامة، من خلال إقامة (مشاريع ممولة من البنك الدولي)، ودأبت على بناء المدن المرنة منخفضة الانبعاثات الكربونية. صاحبة السعادة، التي نالت (وسام الحرية من شبكات النساء من أجل الحرية)،
منحت درجة الدكتوراة الفخرية، من جامعة الملكة في كندا، بعد عطاء جزيل، فوجب لها الشكر كدليل على نضج العقل، بعد ما حاكت عقول العظماء ،أمثال الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمة الله تعالى علية، قائد الثورة الخضراء في العصر الحديث، نادت بنظرية الإستثمار في الطاقة المتجددة، المرأة العربية التى هزت العالم المعني بالمناخ، أطلقت عمليا، إئتلاف التعاون مع خمس عشرة اتحادا من القطاع الخاص، عام ٢٠٢٤، ويعد أول ائتلاف إفريقي من نوعه، شاملاً للقطاع الخاص بشأن تغيير المناخ، وقد حظي بدعم الأمم المتحدة الإطارية، بشأن تغيّر المناخ وشراكة مراكش خلال مؤتمر COP29 في باكو.
الدكتورة حكيمة الحيطى تعد عن جدارة (أول رئيسة منتخبة من الجنوب العالمي لليبرالية الدولية)، للمؤتمر الثاني والستين، الذي عقد فى داكار، و هي ثاني امرأة تتولى هذا المنصب منذ تأسيس المنظمة، ونالت التكريمات من قبل الحكومات، وقابلت مثل الأميرة الملثمة، بدرع وسيف الموجات العنيفة، بفطنة رشيدة، ورست حورية البحر على الشاطئ، تبهرنا بجمال الخالق، ثم وقفت عضو لجنة الحوار الوطني حول المجتمع المدني، فوق قضبان المجتمع المدني، وتوجت بميدالية الاستحقاق من مؤسسة الأمير ألبرت والبرلمان الأمريكي الأوسط، وظلت مدافعة شرسة عن حقوق المرأة، وتولت العديد من المناصب العليا في الشبكات النسائية الوطنية، منها نائبة رئيسة نساء الأعمال في المغرب ٢٠٠٨/٢٠٠٧ ومؤسسة ورئيسة مجموعة ConnectinGroup International، وهي منصة تهدف إلى تعزيز القيادة النسائية.
وإن كان التاريخ يذكر (لويس باستور)، الفرنسي أحد أهم مؤسسي علم الأحياء الدقيق، وأن جون لوك فيلوسف الغرب هو الأب الروحي لليبرالية الحديثة، فإن فراسة العرب تقتضي، أن ترفع القبعة بين فصول أمهات المراجع العلمية، نظير مجهودات الدكتورة حكيمة الحيطي، التي أسست نواة (نظرية إستعادة السيطرة على النزيف السلوكي)، بعد ودء الكائنات الحية بسبب العنف المناخي المفتعل.
واستحداث شعبة بقاء نسل الكائنات الحية وغير الحية دون انقراض، وطبقت باحترافية، أسمى أهداف التنميةالسبعة عشر، فى ظل مبادئ الديمقراطية التشاركية، تأسيسا على مبدأ التشاورية كحق أصيل للفرد، دون الاجحاف بحقوق العالم من الجنسين، والعيش سويا فى بيئة صالحة، تتناسب مع تكريم الخالق لنا نحن البشر.

شاهد أيضاً

ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى( الأستاذ السي .. احمد العسري ..غاب عن الأنظار .. ولم يغب عن ذاكرة)

ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى بعد نجاح وتميز مجموعة من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *