الأحد 1 نوفمبر 2026 - 7:21:31
أخبار عاجلة
رابطة كاتبات المغرب فرع سوق أربعاء  الغرب برئاسة الشاعرة فاطمة الغيناوي تخلد الذكرى الاولى لعيد الوحدة بحضور وازن لشعراء و مثقفين ومفكرين في أمسية الاحتفال بالوحدة والإبداع والهوية الوطنية (فيديو) ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى (أخونا العزيز السي علي بوشمال ..لأستاذ الذي وضعناه في رف النسيان ) خريبكة تحتفي بعيد الوحدة…وهذه التفاصيل ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى( الأستاذة الفاضلة لالة صباح ..حكيمة في نصحها ، نبيلة في رسالتها ) مؤسسة مفتاح السعد تبرز أهمية التراث المائي المغربي خلال المؤتمر الدولي للتمر 2026 حموشي يقرر ترقية استثنائية لشرطي ضحية اعتداء خطير بأكادير ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى (السي نور الدين لدوبلال ..الحارس الأمين لمدرسة المرابطين ..) اعتقال سائق السيارة الذي دهس شرطي بمدخل مدينة أكادير  مصطفى البحر يكتب : منظمة الإيسيسكو ترفع سقف المعرفة والسلم والسلام عاليا ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى.(كلمة تقدير و اعتزاز ..في حق السي محمد العباسي..)
الرئيسية / أقلام وأراء / الأفراح بالرباط ومراكش و….والجنازة والعويل عند خوتنا هووك

الأفراح بالرباط ومراكش و….والجنازة والعويل عند خوتنا هووك

كتب / حفيظ بنكميل 

في الوقت الذي يوقع فيه المغرب على بطولة كأس أمم افريقيا استثنائية وغير مسبوقة في نسخة يشيد بها البعيد والقريب وحتى من لاعلاقة له بالقارة السمراء …
وفي الوقت الذي تتقاطر فيه على المغرب العشرات بل المئات من برقيات التهاني والتبريك لما حققه من تميز في تجمع كروي افريقي بلغ وتجاوز العالمية ….
وفي الوقت الذي تعيش فيه شوارع العاصمة الرباط واكادير وطنجة ومراكش وفاس والدار البيضاء افراحا وحفلات وليالي استثنائية وسهرات فرجوية كروية يتمتع بها الضيوف من جماهير مختلف الاقطار الافريقية وحتى الاوروبية والاسيوية والامريكية…
وفي الوقت تجاوز فيه الحضور الجماهيري كل الارقام وحطم الرقم القياسي للمتابعين لهذه البطولة من كل أنحاء العالم ….
في هذا الوقت ، وفي زمن كان من المفروض فيه على الجارة الجزائر ان تستغل الظرف وتفرح لفرحنا ونجاحنا وتحوله الى مناسبة لطي صفحة الماضي …لانسمع الا العويل والبكاء هناك بمورداس والجزائر …
ففي الوقت الذي ينشغل فيه المغاربة بانجاح عرسهم الكروي الافريقي ..يصر الكراغلة على نهج سباسة البكاء والقصف والهجوم عن طريق تسخير كل شيء من اجل الاساءة لبلد مد يده بكل براءة من أجل الاخوة والعروبة والاسلام ..
فمنذ انطلاق فعاليات الكان بالرباط والاعلام الجزائري لا يناقش ولا يذكر ولايهاجم الا المملكة المغرببة الشريفة وكأنها ارتكبت جرما في حق بلده في وقت كان من اللازم الانشغال بهموم ومشاكل الشعب الجزائري الذي يعاني الويلات …
وحتى المنتخب الجزائري والجماهير التي رافقته للرباط ورغم كل اشكال الترحاب والاهتمام وحسن الاستقبال والضيافة والكرم …..سارت في اتجاه الاساءة للمغرب من خلال سلوكات وتصرفات وكذا تصريحات كلها اظهرت حد الحقد والغيرة و التعامل الغير السوي وبالتالي اظهرت ما يكنه هؤلاء الناس من خبث وسلوك لنا من خلال سياسة مؤثرة لجنارالات الكراغلة ممن باتو يفكرون في الماروك اكثر مما يفكرون في عذاب القبر …
إن ماقام به الجزائريون وهنا نستثني فئة صغيرة (بعقلها) ماقام به هؤلاء منهم جماهير واعلام وحتى لاعبون في هذه المناسبة الكروية وما أظهروه من سلوكات صبيانية تعامل معها المغاربة بكل عقلانية أحداث أضحكت العالم وجعلت من يحكمون الجزائر اضحوكة كما فضحت مهنية بعض الاعلاميبن الذين مازالوا لم يهضموا كيف أصبح المغرب بعبعا كرويا واقتصادبا وسياحيا وووو بالعالم …ومتناسين ان المنتخب المغربي بلغ العالمية واحتل الرابعة في كاس العالم الاخيرة بفضل نجومه و لاعبيه وكذا ستراتيجية جامعة يقودها رجل اسمه لقجع الاسم الذي بات مرعبا للجزائريين ..ومتناسين ايضا بان المغرب ومعه لقجع عانى ومازال يعاني حتى هو من الكولسة في دهاليز الكاف …..
ان ما يقع من منذبة وقيامة وما نشاهده ونسمعه بالقنوات الرسمية والغير الرسمية لبلد جار حول المغرب مؤلم ولا يزيد المملكة المغربية الا اصرارا على تحقيق النجاحات في شتى المجالات …لان هناك فرق بين بلد يشتغل من اجل النجاح وآخر يخفي فشله ومصائبه بمهاجمة من يشتغل …

شخصيا وانا الذي لي اصدقاء وزملاء من هذا البلد احترمهم واعزهم ..استغرب دائما لماذا كل هذا الحقد ..لماذا كل هذا الحسد ..من له مصلحة في ان تتجدر العداوة بين شعبين شقيقين ..ومن المستفيد من اللعبة ..؟ 

والله يعفو …..

شاهد أيضاً

قصائد من أسطورة عشق مصرية للإعلامية والشاعرة امال رجب المناعي (فواصل على خاصرة الزمن …)

كتب/دو. امال رجب المناعي  والمح ذلك الأفق البعيد في عز التعب المتصدر اراوغ الاغتراب وابتسم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *