الرئيسية/أخبار النجوم والمشاهير/الرباط نيوز تختار الايقونة الراحل محمد الناجي شخصية سنة 2025 بسوق أربعاء الغرب وفعاليات المدينة تقدم شهادات للتاريخ في حقه + فيديو
الرباط نيوز تختار الايقونة الراحل محمد الناجي شخصية سنة 2025 بسوق أربعاء الغرب وفعاليات المدينة تقدم شهادات للتاريخ في حقه + فيديو
*الرباط نيوز الموت رديفُ المحو، صنو النسيان، الموت إفناءٌ، لكنه إفناءٌ وغيابٌ ” للطيني في البشري ” فقط، أي هو محوٌ للحضور المادي في الإنسان، ولأن الإنسان الحقيقي أثرٌ، فإن الموت يموت أمام الأثر، البقاء للأثر، إلى هنا يَتَنزّل الموتُ قليلًا، فيبقى الرَّحْبُ للإنسان الحق الذي جعل مدارَ وجودِه نُصرةً للخير والجمال، كذلك كان محمد الناجي، في موتِه حياةٌ باقية، هو أنبلُ من المحو والنسيان، ولَئِنْ غيَّب الموتُ كيانَه، فإن كينونتَه باقيةٌ ما بقي الخير والجمال. لهذا كان بديهيا أن تختاره جريدة الرباط نيوز ومعها فعالياتٌ مختلفة من أطر وكفاءات مدينة سوق اربعاء الغرب ليكون شخصيةَ السنة محليا، وتَجتمع حول أثرِه الباقي فينا حَرفًا حَرفًا، نَزْفًا نَزْفًا، ليكون أيقونةً في الحاضِرين….. الناجي الخدوم كان محبوبا وهو حي وبقي محبوبا بعد ان رحل …
شهادات للتاريخ في حق رجل عانق الصعاب وظل يناضل ويعطي..شهادات لروح الغالي محمد الناجي..الذي يستحق ان يكون شخصية سنة 2025 لفعاليات وأطر من بنات وأبناء مدينة سوق أربعاء الغرب ..
وافي الصغير مفتش في الاقتصاد/ مهتم بشأن المدينة. تعددت مواهبه وتفرّدت شخصيته، فكانت فيضا من الحركة وعطاء للمدينة غير محدود…
تضيق العبارة ويعجز الوصف لتعريف شخصية محمد الناجي المتفردة، فلا صفة الفاعل الجمعوي ولا المُنشط المسرحي ولا الفكاهي ولا المُقرئ ولا التشكيلي ولا الخطّاط توفيه حقه، تعددت مواهبه وتفرّدت شخصيته، فكانت فيضا من الحركة وعطاء للمدينة غير محدود. أذكر له لحظات حضرتها مِلؤها الفكه الصاخب مُنكّتا ومُقلِّدا لعجيب الأصوات، كما حضرت له جلسات عامرة بالوجد والسماع مُتبتِّلاً ومُجوِّدا لآي القرآن. تخطّفه المَنون من بيننا وارتحل عن الدنيا ككل الشخصيات والأشياء الجميلة التي لم تجد في قبح الواقع وسطها الطبيعي والبيئة المناسبة فلم تعمر طويلا، ومثله عندي كزهرة بستان جميلة ومُتفتِّحة بعد أن أزمَن القَحْل والجفاف واستنبثت جنبَها أعشابٌ طفيلية ضارّة، ولما استيأستْ قُدومَ الربيع، قرّرت الذُّبول والانطفاء. وحيث لا جدوى من تقريع من خَذَلوه وأطفؤوا جذوةَ الأمل في داخله، أسأل الله أن يُعوِّضه ويجعله في مقعدِ صدق عنده. شكرا لجريدة الرباط نيوز على اختيار الراحل محمد الناجي شخصية مدينة سوق أربعاء الغرب لسنة 2025 وهي التفاتة جميلة ونبيلة….
الأستاذة :فاطمة الحساني محامية.
الى روحك الطاهرة :اقول غبت عن اهل مدينتك البسيطة وروحك ابدا عنهم لم تغب.
شهادة لروح طاهرة. إلى روحك الطاهرة: أقول كلماتي التي تلعثمت كثيرا. الى روحك الطاهرة: اقول غبتَ عن مدينتك البسيطة وستظل في الذاكرة. الى روحك الطاهرة:اقول اسمك لازال يُناجي كل من عرف الناجي الطيب الصبورا. الى روحك الطاهرة:اقول لبّيتَ بتفانٍ نداء كل منادي صغيرا وكبيرا. الى روحك الطاهرة: اقول استجبتَ لكل نداء، وقلت بعد تلبية النداء هينا بسيطا. الى روحك الطاهرة:اقول باخلاصك نحثتَ اسمك بين ازقة وجدران مدينتك البسيطة. الى روحك الطاهرة :اقول غبت عن اهل مدينتك البسيطة وروحك ابدا عنهم لم تغب. الى روحك الطاهرة:اقول دام طيفك شعلةً ونبراساً لكل محب مخلص لمدينتك البسيطة.
مارية الجوهري، إطار في البرلمان المغربي، باحثة في الدراسات القانونية.. منذ عرفته، وهو يناضل بأسلوبه الخاص، حتى صار أيقونة العمل الجمعوي بسوق أربعاء الغرب أريد في البداية أن أشكر مدير جريدة الرباط نيوز الأخ عبد حفيظ بنكميل على هذه البادرة الطيبة في حق الراحل سيدي محمد الناجي رحمه الله، هرم من أهرامات العمل الجمعوي بسوق اربعاء الغرب، وذلك باختياره ” شخصية سنة 2025″. في الحقيقية، ألمنا كثيرا فراق شخصية فذة، بصمت تاريخ العمل الجمعوي لمدينتنا، شخص خدوم، ذو غيرة كبيرة على الصالح العام لمدينتنا. منذ عرفته، وهو يناضل بأسلوبه الخاص، حتى صار أيقونة العمل الجمعوي بسوق أربعاء الغرب، شهدت لتميزه مواهبه المتعددة: تنشيط ثقافي وفني، فنان تشكيلي، مسرحي، خطاط، تنظيم الحفلات الرسمية والجمعوية، قارئ نَهِمٌ، عازف قيتار، مُقلِّد أصوات بارع، مُصمِّم ديكور وتزيين، مُناضل حقوقي، صانع مجسمات..الخ. هذا التفرد في المواهب والتميز في المؤهلات والقدرات جعلت منه المرافع والمبادر والمناضل، والخدوم للصالح العام بكل وفاء وصبر وقناعة، جسد بذامتة أخلاقه وكرمه الإنساني، وقناعته وتعففه، مثالا لنكران الذات، كبرت معه أجيال وأجيال مع صولة صوته و جولاته بين فضاءات المدينة متنقلا كنحلة ترش رحيقها أينما حلت و ارتحلت. ترك اسم الراحل محمد الناجي بصمة لا ولن تُمحى في المشهد الجمعوي لمدينتنا، لكن عانى في صمت ورحل في صمت، ومازالت روحه تنتظر الوفاء والعرفان والتقدير لهذه العلامة الفارقة في الفعل الجمعوي. ستبقى في خلدنا ووجداننا ذكرى دائمة، لن يكررها الزمن في الوسط الغرباوي. رحمك الله سيدي محمد الناجي .
الاستاذة مارية الجوهري، إطار في البرلمان المغربي، باحثة في الدراسات القانونية
اسم الراحل محمد الناجي ترك بصمة لا ولن تُمحى في المشهد الجمعوي لمدينتنا
أريد في البداية أن أشكر مدير جريدة الرباط نيوز الأخ عبد حفيظ بنكميل على هذه البادرة الطيبة في حق الراحل سيدي محمد الناجي رحمه الله، هرم من أهرامات العمل الجمعوي بسوق اربعاء الغرب، وذلك باختياره ” شخصية سنة 2025″. في الحقيقية، ألمنا كثيرا فراق شخصية فذة، بصمت تاريخ العمل الجمعوي لمدينتنا، شخص خدوم، ذو غيرة كبيرة على الصالح العام لمدينتنا. منذ عرفته، وهو يناضل بأسلوبه الخاص، حتى صار أيقونة العمل الجمعوي بسوق أربعاء الغرب، شهدت لتميزه مواهبه المتعددة: تنشيط ثقافي وفني، فنان تشكيلي، مسرحي، خطاط، تنظيم الحفلات الرسمية والجمعوية، قارئ نَهِمٌ، عازف قيتار، مُقلِّد أصوات بارع، مُصمِّم ديكور وتزيين، مُناضل حقوقي، صانع مجسمات..الخ. هذا التفرد في المواهب والتميز في المؤهلات والقدرات جعلت منه المرافع والمبادر والمناضل، والخدوم للصالح العام بكل وفاء وصبر وقناعة، جسد بذامتة أخلاقه وكرمه الإنساني، وقناعته وتعففه، مثالا لنكران الذات، كبرت معه أجيال وأجيال مع صولة صوته و جولاته بين فضاءات المدينة متنقلا كنحلة ترش رحيقها أينما حلت و ارتحلت. ترك اسم الراحل محمد الناجي بصمة لا ولن تُمحى في المشهد الجمعوي لمدينتنا، لكن عانى في صمت ورحل في صمت، ومازالت روحه تنتظر الوفاء والعرفان والتقدير لهذه العلامة الفارقة في الفعل الجمعوي. ستبقى في خلدنا ووجداننا ذكرى دائمة، لن يكررها الزمن في الوسط الغرباوي. رحمك الله سيدي محمد الناجي .
الاستاذ أسامة الصغير / أستاذ بجامعة ابن طفيل جَنائزية لمحمد: بريدٌ من سماءِ درويش إليك
عرفتُك “نازلا من نِحلةِ الجُرح القديم إلى تفاصيل البلاد “، تُشْهِر إشراقةَ المحبَّة البوهيمية، و” كانت السنةُ انفصالَ البحر عن مُدُن الرماد “، ونحن لم نَعرف أنك ومضةٌ لا أرضية، وأنك ” الذهابُ المستمرُّ إلى البلاد “، لم نعرف إلا بعد أن خارتْ روحُكَ، وتراءى لك طيفٌ قادم من أعلى، فأنت ” الآن الرهنية، تركتْ شوارعَها المدينة “، وتَرَكْتَنا أنتَ بلا نجاةٍ نرفع الصلوات عَلَّنا نَصِلُ إلى طَيفَك السماوي، أما هُم فقد ” كانوا يُعدِّون الجنازة وانتخابَ المَقْصَله “. الآن ماذا هنا، ماذا هناك، غيرَ أنك دوماً كنتَ ” المُتَمَزِّقَ الحالمْ “، لا تموتُ إلا لتحيا في وجه الغياب، ” جميلٌ أنت في المنفى، قتيلٌ أنت في روما “، فكل الجراح تؤدّي إليك وإلى المدينة، وها إني أراك في الغيم ” صاعداً نحو التئام الجُرح ” وكلُّ المعاني دونك صارتْ حزينة، فاصمتوا ” وابتعدوا قليلا عنه كي ي يَتْلُو وصيّتَهُ على الموتى إذا ماتوا و كَي يرمي ملامحَهُ على الأحياء إن عاشوا !”
الاستاذ عبد القادر الدحمني، كاتب
حاز احترام ساكنة المدينة ومختلف فعالياتها بلا استثناء
هي مناسبة، نترحم فيها على روح طيبة، وقلب حبيب شفيق.. لقد عايشت تجربة السي محمد الناجي الجمعوية، وخاصة منها المسرحية، خلال سنوات التسعينيات بدار الشباب، وعرفت عنه الكثير عن كثب، وعايشت ضَرْبَه في الأرض وإخلاصَه للأصل، كما رأيت مقاومته للتهميش والنسيان والخذلان.. رحمه الله ورفع مقامه.. فهو إذا، اسم على مسمّى: هو الناجي من هوس التشرذم الذي أصاب العديد من الكيانات الجمعوية الرخوة، ومن الصناديق الحزبية المغلقة، والعشائر الثقافية الوالغة في الحقد والوقيعة بين الفعاليات، الولوعة بإطالة أمد الصراعات.. هو الناجي من طاحونة الحقد، وأمراض ضيق النفوس والصدور، إذ كان محبا للجميع، محبوبا من الجميع، حاز احترام ساكنة المدينة ومختلف فعالياتها بلا استثناء، بطلاقة وجهه، ودماثة أخلاقه، ونشاطه الدائم المثابر رغم كل الظروف والعوائق.. هو الناجي من تصحّر القلوب، إذ كان رقيق الإحساس سريع الدمعة، قريبا متعطفا، يألَفُ ويُأْلَف، مسكينا محبا للمساكين، دائم الانشراح رغم الواقع المزري، تجمّله بسمته المشرقة رغم أخاديد المعاناة وآلام المقاساة.. رحل، وفي القلب نار متأججة، وأسئلة دامية، حول واقع الثقافة والفنون في مدينة سوق أربعاء الغرب، حول معاني الاحتضان والتكافل والتآزر بين نشطاء المدينة، وحول السياسة العمياء، وأدواتها البغيضة في تجريف المجال، وسحق الأحلام، وإطفاء الأضواء، بدل الإفادة من دفق الجمال وخضرة القيم وأريج الفنون.. سيظل العزيز الراحل محمد الناجي، عنوانا للانتماء الصادق إلى الأرض والمجال، والنبض الخالص بالحب للناس والجمال والحق، ولعل آخر صورة تحضرني عنه رحمه الله، حرصه، وهو المريض، في آخر حفل حضره، على تجويد القرآن الكريم، تطلعا مشرئبّا لروح تهفو إلى معارج الحق والجمال، وعزاءً مواسيا في دنيا الخيبات..
الاستاذ محمد القايدي، فاعل مدني
تكريم محمد الناجي اليوم هو استحضار للإرادة التي لا تلين، و للصمود البطولي في وجه الخدلان
بداية نحيي الرباط نيوز من خلال الأخ حفيظ بنكميل على تكريسه الدائم لثقافة الاعتراف. الحديث عن محمد الناجي يتطلب الاقتراب من شخصيته و من العوامل التي قد تكون ساهمت في خلق هذا المثقف المتعدد ( ممثل- كوميدي- منشط- فنان تشكيلي..). اولا- الناجي محمد ، ابن العزيب الشرقاوي، الحي القصديري الذي استوطنه العديد من كادحي الوطن. – ثانيا : كان لعزيب معروفا بتوجهه الغيواني خصوصا مع وجود الفنان البوعيادي الذي ساهم في ترسيخ هذا اللون الغيواني . – في المقابل كان ” الفندق” يحتضن نمطا اخر من الأغنية الصوفية. مما جعل الحضرة و الاغنية الغيوانية خبزا يوميا لساكنة الحي. – ثالثا: قرب العزيب من طريق ( طنجة- الرباط) او بلغة الحي (الساتيام ) و الذي كان ممرا إجباريا للعديد من الجنسيات. فالإحتكاك مع الاخر، سواء عبر اللغة أو الإشارة لا بد و أن يصنع منك فنانا/ ممثلا. – رابعا : انخراط الناجي المبكر في العمل الجمعوي و الشبيبي الى جانب الفقيد محمد الطاهري . – المعطيات أعلاه قد تكون المرجعية التي تحكمت في ممارسة الناجي. (….) بعد اقتلاعنا من لعزيب و استنباتنا في الحي الاجتماعي. كان اول عمل قام به محمد الناجي، هو تشييد ملعب لكرة القدم( مدرسة المرابطين حاليا)مستعينا بكتيبة من ابناء الحي. و هكذا ستصبح هذه المعلمة ساحة التباري بين العديد من الفرق المحلية…. – و لا يفوتني التذكير بأن الناجي رحمه الله كان قد أشرف على تدريب فريق الحي الاجتماعي بداية التسعينات. و بالتالي ساهم في إبعاد العديد من الشباب عن دائرة ” البلية ” و الاجرام.. — تكريم محمد الناجي اليوم هو استحضار للإرادة التي لا تلين، و للصمود البطولي في وجه الخدلان. – نستحضر تجربة محمد الناجي المريرة و نحن نعاين مأساة اخوتنا في غزة. فالألم و الخدلان واحد . و مع ذلك يؤدن فينا اليقين بان النصر ٱت…
الاستاذ منصور الفلاحي المستشار القانوني و الفنان تشكيلي والشاعر
الرحمة والمغفرة لأخينا المرحوم السي “محمد الناجي”
بعد عامٍ وشهرين من الغياب الأخير .. أجدني بصدق، جد حزين باسترجاع أحداثِ وظروفِ مرض الصديق محمد الناجي ، ومدى إصراري الصادق عند علمي اليقين بالخبر، على تكريمه بِعَجَل رغم تناسل معيقات مثيرة للجدل والدهشة حول تلك المبادرة الإنسانية الهادفة التي تكللت بالنجاح .. والحمد لله !؟ .. احترمت حجم الخسارة المُغَيَّبَة ومدى ثقل الفكرة، وحجم تقاسمي معه مواقف إنسانية شتى مؤثرة وإن في الظل، كانت جرت فيما بيننا عبر محطات عمرية مختلفة وكثيرة من حيث نضج التجربة والفرص .. ما يسعني أن أقوله لكم جميعا، سوى: “ألف شكر لكم بحجم الزمن الحَقِّ المختزل في نواياكم الطيبة” .. شكرا لكم وأنتم أحياء سعداء ربما .. شكرا لكم بعد الحياة .. والرحمة والمغفرة لأخينا المرحوم السي “محمد الناجي”
الاستاذ خالد ديمال، كاتب ورجل تعليم،
مرثية الفقد إلى روح الناجي..مرثية الفقد لن توفيك حقك..
إنه الناجي، ذاكرة مدينة، ووصالها بين زمنين، زمن الماضي، حيث البدء مع نبض الطفولة، ثم تحفزات الشباب باتجاه مستقبل أكثر إضاءة، وبعدها زمن الانطفاء والؤد تحت نير الإستبعاد والجحود، وتطويقات النكران، لناشط جمعوي لطالما أوقد الذاكرة، وجعلها تتوثب باتجاه مسارات النهوض المتعددة.. له ألف تحية منبعثة من تحت الرماد مثل طائر الفينيق، أو غودو النجاة، مثلما ألفناه في حياته، رجلا معطاءا، وخدوما بلا مقابل، وكذا رحيله المفاجئ في غفلة، في مشهد صادم لم يبتلع فجيعة الموت، ولكنه ترك بصمة في الظلام الدامس، معلنا عن فجر جديد، يغالب الدكنة، مراوغا سديم اللحظات، محولا إياها إلى وهج متوثب في درب العطاء المتواصل عبر الأزمنة، في تعرجات الحروب الرمزية، وخلفياتها الخفية المدمرة لأحلام مدينة.. ذكرى الناجي لن تأفل، لأنه كان رجل البذل والعطاء، دون أن ينال حظه في الإعتراف والإنصاف حتى في آلام المرض.. لروحه الطاهرة السكينة والسلام، إنه الصديق الناجي، رفيق الدرب الجمعوي، ومهما تحدثنا عنه، أو كتبنا حول مساره، لن نوفيه حقه.. لن ننساك أبدا ما حيينا في هذه الحياة الدنيا الفانية.. لك ألف تحية..
الاستاذ مصطفى عقار، محامي وفاعل حقوقي
واثقون أنك تتابعنا في كل لحظة وحين.
محمد الناجي ..الى روحك الطاهرة ازكى السلام . واثقون أنك تتابعنا في كل لحظة وحين. نظراتك التي تحمل عذوبة المحبة والأخوة وكل كلمات الإنسانية جمعاء لاتفارقنا . الرفاقية، الصداقة، وكل كلمة دالة على مدلول كينونة المبادئ المتواجدة داخل الافئدة والقلوب الصادقة. باسم المجموعة ، شلة الرفاق الصادقين أصحاب المبادئ الانسانية . المجموعة التي تتحرك في صمت وتبحث عن البياضات التي تركتها ايها الانسان الخلوق . الناجي من آلام الآهات والباحث عن الأمل في دهاليز وسراديب الحياة في دلالتها الفلسفية . يسرنا جميعا في “كروب الناجي” بأن نلتقي ولو بنقرة، شارة نصر على اي مبادرة او فكرة ترمي الى متابعة و مواكبة ابناء المرحوم . ولكَم نسعد حين نزور ، أنا والصديق محمد المالكي – نيابة عن المجموعة – عندما نزور أرملته وأولاده ويستقبلنا ابنه صلاح الدين بالابتسامة المشهورة التي تشبه ابتسامة والده وتقول لنا أرملة المرحوم انها تراه عندما ترانا وتبلغ سلامها وسلام ابنائها الى جميع الاخوة اعضاء المجموعة . أناشدكم رفاقي بالاستمرار في هذا الشكل الانساني و التفكير في تطويره وتقويته. أرفع شارة النصر إلى كل واحد منكم وبدن استثناء . دمتم رائعين .
الاستاذ السعيد فلاق، طبيب وروائي محمد الناجي احترق كالشمعة من أجل أن تضيء مدينة الملح والتراب والزهور
ماذا ستضيف وماذا ستزيد شهادتي في سيرة ومسيرة رجل احترق كالشمعة من أجل مدينته؟ محمد الناجي عرفته منذ بداياتي الأولى جمعويا مثقفا نشيطا مساهما في كل المناسبات والتظاهرات الثقافية والفنية والرياضية بالمدينة بتفان وعطاء منقطع النظير، محمد الناجي كما قلت في مقدمة شهادتي احترق كالشمعة من أجل أن تضيء مدينة الملح والتراب والزهور، أفنى محمد عمره، ذاب واحترق وبقي اسمه شعلة للجمعويين والمثقفين والرياضيين بالمدينة، وبقيت دروب المدينة عصية على الإنارة للأسف الشديد، ولذلك فتكريم هذا الرجل الذي أفنى عمره من أجل مدينتنا هو المزيد من العمل وتكثيف الجهود من أجل زرع بذرة الأمل في دروب شباب المدينة وحمل الشعلة بعده ليستمر النضال من أجل فضاء اجتماعي ضامن للكرامة والعيش الكريم…
الأستاذ الحاضي علول /موظف بالقطاع الخاص، ناشط نقابي ومدني
الناجي….لم يكن باحثاً عن الشهرة ولا عن مجدها،
هل يُسعفنا زمنُ الحاضر ويَسمح بعناق من رحلوا ؟ لا ! ولكنه يمنحُنا الذكرى والحنين ، ويُجدّد فينا طرح السؤال ! اليس الزمن مرورَ أيام واحتفاء بالأمجاد ! ألفُ لا ! ولكنه سلسلة من اللحظات والتراكمات التي نصنع منها الفارق ! أهكذا !!!! نقف ، نتأمل ، نتألم ونُظاعف طرح السؤال !؟ كيف يا ترى نستحظر من فقدناهم ؟ هل حملُ صورهم في القلوب كافٍ لعيشهم بيننا ! وما نُردّده من كلامٍ في مجالسنا شافعاً في الاستحظار والإلتزام الذي نريده أن يظل ثابتا راسخا في النفوس ! آهٍ دعوني أن أعيد فتح دفاتر جديدة للتأمل والتقرب من الذات والقيم التي كان يُمثّلها الراحل محمد الناجي شخصية السنة والسنوات التي سَتَلِيها بلياليها وشهورها وكل محطاتها ! لماذا لا والشعور بالفقد يَظهر وكأن جزءا من الحياة قد سُحب. محمد الناجي ذلكم الفقيد الذي ظل يجسد الحضور دون ملل أو كلل، محمد الناجي …لم يكن باحثاً عن الشهرة ولا عن مجدها، محمد الناجي كان يُحرّكه صدقه وحبُّه ومصلحة الجماعة والمجموعات، يشارك في نكران تام لذاته وصفاته . شخصية الراحل تتجاوز مجرد التكريم والإحتفاء بذكراه، لأنه أصبح رمزا للتجديد والإستمرارية وإعادة تأكيد قيم الصمود أمام التحديات ، مبعثاً للقدرة على العطاء والتكيف مع المتغيرات . ونؤكد أن كل خطوة نحو الأفظل جديرة بالإعتراف ودعوة مستمرة للإستمرار في العطاء والبحت عن معناه الحقيقي . صديقي الناجي رحلتَ وتركتَ صدق العطاء والتفاني فيه شعلة حاضرنا الغرباوي الأليم . لروحك السلام .
الاستاذ مصطفى المسيح /موظف بقطاع العدل، ناشط نقابي ومدني
لك المجد و لك الخُلد ..ولك الورد ولك الوِدُّ ولك الأسماء كلها
محمد الناجي .. أيها الناجي ! في غيابك كل الحضور ! لا شيء يملأُ المكان كما كنت أنت تملؤه . صار الشجر قصيرا وشاحبا، والأزقة مهجورة وصمتُُ غريب يطوّقُ خاصرة المدينة ! صمت هو مزيج من الإحساس بالعار وفيض العجز أمام الغزاة ! الغزاة من أبناء جلدتنا وقد سلخوا جلدك وأداروا ظهورهم للمرآة ! المرآة التي انشطرت وتطايرت شظايا، لكن أشباه المتعلمين، وأشباه السياسيين لا يزالون هناك ..واقفون كما يقف أًّبله ! لا بل إنهم منحنون زيادة عن الحد وبأفواه واسعة تقبل بالفتات المغمس بالذل ! هؤلاء شركاء في الجريمة ! ولم تكُن وحدك . ولم تكُن أنت الأخير ولن تكون ! حتى يأذن اللّه للمضطهدين بالثورة والتحرير ! تحرير أرض ” سيدي عيسى ” من الغزاة الطغاة . ليس كذِبا أن نقول فيك رثاء . ومن يُرثي من ؟! أنُرثيك ؟! أنرثيك يا أيها المحارب الذي وهب روحه ونجى من “الموت” ! الموت الذي تركتنا له وحيدين كصغار الباندا وسط غابات الخيزران ! وحيدون ومجرّدون من تلك الروح النارية التي تفتت الخوف وتصنع الطريق ! يا أيها الناجي .. لك المجد و لك الخُلد .. ولك الورد ولك الوِدُّ ولك الأسماء كلها..وداعا.أيها المحارب
الاستاذ حفيظ بنكميل – صحفي وحقوقي…
شمعة احترقت لتنير ظلمة مدينة وتخدم الاخرين …ومناضل عبقري أعطى فلم ينل غير الجحود والنكران..
ونحن نودع سنة ونستقبل سنة ..لايمكن لاي واحد من أبناء مدينة سوق اربعاء الغرب ان يمر مرور الكرام على ما عرفته السنة من احداث دون ذكر رحيل ووفاة شاب كان رجلا عبقريا خدوما بالمعنى الحقيقي إسمه محمد الناجي …الفاعل الجمعوي والمنشط الفرجوي والفنان التشكيلي والصانع العبقري والانسان العفوي و الرجل الخدوم …الناجي عرفته وانا ادرس بثانوية سيدي عيسى وعرفته وهو دينامو حاضر في كل الأنشطة ومهندس الكثير من اللقاءات …ورغم مغادرتي للمدينة منذ 20سنة ظل الرجل على تواصل معي …كما كنت كلما زرت سوق الاربعاء الا ونلتقي بلاموعد …ومع الايام والسنوات كان الرجل ورغم قساوة الزمن وظروف العيش ..رجلا مبتسما خلوقا يفتخر بمدينته ويحضر بلا موعد في كل المواعيد.. الناجي الذي عرفته تحمل الكثير من اجل الآخرين ولم يجد من يناصره بل حتى من كان يناصرهم ظلموه ..وحدهم عينة من الأصدقاء الأوفياء والاحبة الكرماء ظلوا أوفياء للرجل حتى بعد مماته.. الناجي الذي مات وفي خاطره مرارة الم وغصة معاناة كان رجلا قنوعا لا يريد الا عيش كريم رفقة عائلته الصغيرة بل حتى وهو يحرس مرحاضا ويقتات من عمله كان فخورا ….قالها لي وانا اجري معه حوارا …لكن الزمن النثن لم يجعل الرجل يواصل الكفاح فتم تجريده من هذا الفضاء ..لتتواصل رحلة الرجل في مركب المعاناة وضريبة عشق مدينة لا تنصف اولادها…لتكون النهاية الإصابة بمرض زاد من مرارة وقساوة الحال … الناجي لا يمكن ان يكون فقط شخصية سنة بل يحق لكل غرباوي ان يفتخر بما قام به ويحتاج منا تكريما اسطوريا …فالرجل أعطى نشاطه وجهده ومواهبه ونضاله…ولم يتلقى مقابلا بل جحودا مريرا…. فاللهم ارحم الرجل واغفر له ونور قبره يارب