الأربعاء 22 يوليو 2026 - 1:15:07
أخبار عاجلة
قصص من دوامة الاماني للأديبة والكاتبة المصرية سناء شمس الدين [دمعة وداع] كلية العلوم القانونية بسلا تحتفي بتخرج الفوج العاشر من طلبة ماستري تدبير الموارد البشرية والمالية للإدارة والقضاء الإداري: التحكيم والوساطة أسبوع ثقافي بالخنيشات…..المجتمع المدني المحلي يتحرك جلالة الملك محمد السادس يستقبل والي بنك المغرب عبد اللطيف الجواهر حكايات من (هجوم الغربان) للكاتب والأديب المصري محمد ابراهيم الشقيفي  (زائر بلا موعد) أعلام وأسماء ميزت ذاكرة مدينة سوق أربعاء الغرب [ الدكتور سمحمد واكريم ..حين يكون أبناء المدينة ..مصدر فخر و اعتزاز .] بنسعيد يستقبل المكتب الوطني لشبكة المقاهي الثقافية ويتفهم مرافعتها عن العمل الثقافي جمعية الموارد الفلاحية بالبهاليل تسلط الضوء على زراعة الزيتون وتحديات القطاع الفلاحي ركن الحافلات و الشاحنات ذات الحجم الكبير وسط الأحياء السكنية… معاناة صامتة للفئات الهشة وظاهرة تحتاج لقانون  الأديبة والشاعرة والفنانة التشكيلية المغربية ماجدة غرابو …….إبداع ملهم وعطاء في صمت..بالقلم والريشة
الرئيسية / أقلام وأراء / الأستاذ محمد الاغظف بوية يكتب التجييش القبلي وخطره على البناء المدني .

الأستاذ محمد الاغظف بوية يكتب التجييش القبلي وخطره على البناء المدني .

بقلم الأستاذ محمد الاغظف بوية
في واقعة من الوقائع يعود المتعلم إلى سربه القبلي أو العشائري داعيا لمؤازرته أو دعمه للحصول على وظيفة ما أو تقوية وجوده للظفر بمنصب متبارى عليه مع أن شرط المنافسة يقوم على القدرة على تحمل المسؤولية فهي تكليف ولا يمكن اعتبارها تشريفا. إذا تأملنا ما يحدث في الصحراء جنوب المملكة، من تنافس قبلي حاد وتقاتل بالكلام والصياح هنا وهناك للبحث عن موقع ما .أو إتاحة الفرصة لتجمع قبلي بالتواجد وأخذ مكانا له في ظل وجود مجتمع لا يعترف بالمدنية الا في ركوب السيارات أو استعمال التقنيات ويترك الأفكار تحت سلطة وقيود الانتساب العشائري والقبلي .
الكيانات الصغيرة في ظل سطوة الكيانات الكبرى لن تجد لها مكانا بسبب ضعف وجودنا المقترن بالعدد والامتداد الجغرافي .تجد هذه الكيانات نفسها غير قادرة عل الصمود أمام الهيئات القبلية الكبرى التي باتت قادرة على تنفيذ سياساتها .ورؤيتها للقضايا المصيرية لا تخرج من وصاية الدولة .
لا يشفع التاريخ للكيانات الصغرى ولا لمن كان له حظوة في زمن ما ،فالحظ الأوفر في مجتمعات لا تعترف الا بالقوة .قوة المال ،السلطة وقوة العدد والكثافة ، لمن يملك العدد وهذا هو منطق التاريخ في واقع يتسم بغلبة الأعراف وسياسة التكتلات العائلية في إطار قبلي .
يعود المثقف أو المتعلم للقبيلة للبحث عن دور طلائعي في البنى السياسية للدولة . يحقق الهدف من خلال أفراد القبيلة الذين بدورهم لن يبحثوا عن مبررات للدعم أو مواجهته بالرفض .إذ يكتفون بالتصفيق والتهليل، ففي نظرهم ابن القبيلة يستحق حتى رئاسة الأمم المتحدة.
خلافا للقبائل والبنى العائلية الكبرى ، فالدعاية لا تقوم على السند العددي والمالي أو السلطوي .بل تقوم على ما يملك من نفوذ يجعله حليفا للقوى القبلية الكبرى خارج كيانه أو قربه من السلطة .أما الانتماء فلا دور له في ترقيته أو تنصيبه ودعمه .في هذه الحالة على التجمعات القبلية الصغيرة الاحتماء بمفاهيم المجتمع المدني و الديمقراطية المدنية مع التركيز كذلك على مدنية الدولة والدفاع عن مناصب تتحصل بالكفاءة لا بالانتماء القبلي أو العشائري .
لا يعرف كيف ستتعامل القوى القبلية مع الحكم الذاتي؟. بل وهل سيطلب منها المساهمة في تطبيق مقتضاياته؟ .جل القبائل إختارت توجيه رسائل منها المشفرة ومنها الواضحة إلى السلطات تعلن من خلالها عن وجودها.
وجود قوي ومتماسك لدى قبائل تتخذ من سياسة لي الذراع منهجا وخططا لكسب المزيد من الامتيازات .بينما تفتقد قبائل أخرى القدرة حتى على فتح نقاش حول التمثيلية .وهنا وجب الحديث عن مكانة القبائل في مشروع الحكم الذاتي على الرغم من أن أي نقاش حول طبيعته هو تسرع مالم يتم الإفصاح عن مقتضياته .
أعتقد أن اخراج التمثيليات القبلية من المشاركة في الحكم الذاتي سيشكل اعلانا حقيقيا لمدنية المجتمع .فالقبيلة بشكلها الحالي تمثل مشروعا فاشلا.
فلا تملك هذه القبائل على إنضاج فكرة أو مشروع الحكم الذاتي وليست قادرة على الدفاع عن وجهة نظر وحدوية. فالقبائل تقاتل وتتنافس فقط من أجل مصالح ضيقة لأقلية تجد رهانها على ركوب موجة التمثيلية. .

شاهد أيضاً

خربشات الكاتبة سارة طالب السهيل كل يوم أربعاء [المهارات الحياتية وأثرها في العنصر البشري]

كتب / سارة طالب السهيل طلب مني أحد أصدقاء التواصل الاجتماعي، والذي لا أعرفه وجها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *