الخميس 20 أغسطس 2026 - 11:26:20
أخبار عاجلة
شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط الرباط نيوز [ مي ميلودة .. المجذوبة .. سيدة ارتبط اسمها بضريح مولاي بوسلهام..] سلا.. حجز أسلحة بيضاء و 2200 قنينة من المشروبات الكحولية وتوقيف ثلاثة أشخاص بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب.. عفو ملكي لفائدة 935 شخصاً الاردن …اللجنة الثقافية في جمعية اللد الخيرية تحتفل باعلان نتائج مسابقتها ( أحسن عمل أدبي وعلمي موجه للأطفال عن مدينة اللد العربية ) شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط الرباط نيوز [ مولاي بوسلهام ..بحر غني بالخيرات ..و الأسماك بعيدة عن موائد البسطاء ..!] القبض بابن جرير على زوج قتل زوجته وقطع جثتها والقى بها في مناطق مختلفة ثم بلغ عن اختفاءها المحكمة الاستننافية الإدارية بالرباط تحكم برفض طلب حل جمعية الهيئة الوطنية لتراجمة المغرب شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط الرباط نيوز [حُمَاةُ المصطافين ..أبطالٌ يواجهون الخطر ..] *الفن لغة التواصل…بين الثقافات* *جمهورية مصر العربية ضيف شرف الدورة السادسة للمهرجان الدولي للفن التشكيلي* *التميمي يحاكي تقاطع اجناس القصة والرواية عند السيابي
الرئيسية / أخر خبر / في (لآلئ متألقة) الاعلامي والاديب المصري محمد ابراهيم الشقيفي يكتب : قرة عيني الحاجة/ليلى عز عفيفي

في (لآلئ متألقة) الاعلامي والاديب المصري محمد ابراهيم الشقيفي يكتب : قرة عيني الحاجة/ليلى عز عفيفي

حلقات من كتاب  لآلئ متألقة للاعلامي والاديب محمد ابراهيم الشقيفي 

تقديم
تعج الساحة الأدبية بالكُتّاب على اختلاف مواهبهم وقدراتهم الإبداعية. سعدت بالاطلاع على ما قدمه الكاتب محمد إبراهيم الشقيفي من كتب معنونة بعناوين جاذبة. تارةً يكتب عن العدل، وتارةً أخرى يكتب عن بعض الشخصيات الهامة، ويكتب عن ذوي الهمم، وقلمٌ مميزٌ بديع الوصف يضيف سخرية التنمر، ويسبح بأفكاره بسلاسة ونعومة ليقدم إبداعات المرأة وتحملها في صمت وكبرياء وإرادة، وإحترام الذات والهوية، داعيًا لوحدة الشعوب برغم اختلاف الثقافات.
هيّأته خلفياته الثقافية ودراسة القانون لأن يكون عادلًا في تقدير الآخر، وبفطرته وموهبته الشعرية تزاوج العدل والعاطفة فأثمرا قلمًا يكتب بمداد الإنسانية واحترام الذات والهوية، مُعايشًا الناس أفكارهم، مشاكلهم، أفراحهم وأتراحهم. قد تملّكته فلسفة حب الوطن والتمسك بالقيم والمبادئ، يذكّرنا بتذكرة دخول الجنة: بر الوالدين، ووصفهم بالمشكاة المضيئة مثل ليلة اكتمال البدر.
نحن مع قلم يشجع المرأة بإخلاص، فالرجل الشرقي -وإلى عهد قريب- لا يؤمن بدور المرأة إلا من خلال الأسرة، فتُعد الفتاة كي تكون زوجة بدور محدود: تحمل وتلد وتربي وتقوم على خدمة الأسرة وكفى. وبرغم إيماني الوثيق بهذا الدور، فهي حجر الأساس في الأسرة، فإذا كانت مُعدّة إعدادًا سليمًا سلمت الأسرة كلها. وكما يقال: “وراء كل عظيم امرأة”، وهذا ليس نقصًا، إنما هو قدرة واحتواء، وببعض التغافل المقصود تستمر المسيرة.
فهذه مي زيادة، صاحبة الصالون الأدبي الذي كان يرتاده كبار الأدباء والمثقفين، عاشت رحلة شقاء مريرة خاضتها وحيدة بلا سند، تركت تراثًا من الفكر والأدب يشهد له التاريخ، وما زال يجذب أقلام الكُتّاب والباحثين. والمرأة العاملة التي أثبتت بجدارة وجودها، فخرًا واعتزازًا.
منذ بدء الخليقة وللمرأة أدوار خلدها تاريخ الإنسانية؛ يخرج الرجل للصيد وتبقى المرأة راعية قوية للأبناء والأحفاد والجد والجدة. ويُقاس تقدم الأمم والمجتمعات برقي وثقافة المرأة، ومدى الحرية التي تنعم بها كي تقدم للوطن أجيالًا صالحة. وكما قال الشاعر: “الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبًا طيب الأعراق.”
ونحن الآن في العصر الذهبي للمرأة، تقلدت فيه أروع المناصب، وأتيحت لها الفرصة كاملة للمساواة في جميع المجالات. ويقدم لنا الكاتب الكبير محمد إبراهيم الشقيفي، صاحب القلم المميز، بكل فخر واعتزاز نماذج من النساء المبدعات، وقد قدمن أعمالًا باهرة في ميادين مختلفة، في شتى مجالات الحياة.
بدأهنّ بأمه، السيدة البارعة بفطرتها النقية، وقلبها الحنون، وثقافتها الشعبية وعطائها المخلص، قدمت للوطن رجالًا أوفياء، هم خير الرجال. ثم قدم لآلئ متفرقة لدور المبدعات واعترافًا بفضلهن ومكانتهن في الحياة، استمر يغوص في الأعماق، ثم يحلّق في سماء الأدب، فيقدّم العالمات، واصلًا الفكر والابتكار بالأدب والإنسانية والإبداع.
وفقه الله ليخرج لنا كتابًا قيمًا، نترَيّض بين صفحاته مع المبدعات في شتى مناحي الحياة المتطلعات لغد أفضل إن شاء الله.
د. سعدية العادلي
رئيس مركز الثقافة والفنون والآداب بالوحدة العربية للتضامن الاجتماعي التابع لجامعة الدول العربية.

٦

 

الحلقة الأولى  / الاعلامي والاديب محمد ابراهيم الشقيفي يكتب :

قرة عيني الحاجة/ليلى عز عفيف

وإن تعثر وعي تستقيم الحياة
بكل تأكيد قلبي وعقلي ، يدركا ثلاثية وجود الحب الأبدي ، فإن عشقي موصول بالشوق ،و لا يستطيع أن ينفصل عن الود سوى بوداع الروح ، دعوة الحب متصلة بعيون مكث فيها الحاضر ودني منها الماضي ، يا لهفتي فى التضرع وأنا استخلص منه الرضا زادى ، ورقة شغفي نحو مقلتي فؤادي ، و لوعتي تنادي على الحب ، فى ساحة الرفق ، و لين القلب يخضع ، وملمس الورد من عبق الرحيق يرق ولا يفزع .
إن صوت البكاء يحدث دوى داخلي ، لكن بلا شك مهما اشتدت على النفس لعنة الأزمات ، هناك وعد يستقيم به عوار الحياة .
لغة الحواس تخشع لها آلام الجوارح قهراً ، فلن يصل إلى القلب مكروه مادام لى أماه ، عذراً أيتها الحياة.
وإن تعثر وعي لن اشقي ، لن ارتطم بقسوة فزاعة القول ، لن أخشى مسألة فى ليال زوابع الخوف المؤسفة ، أثق في لين الهوى ، فمن المستحيل أن يضل بعدها عقلى ، إنها إريك الإعتقاد بزوايا الرضا ، أول امرأة أبصرت وجهها ، جعلتني أقف غير متكئا فى خط المواجهة ، لقد شدت من أزري ، وامسكت معصمي من غير تشتيت ، أمرتني أن أسعى ، و اغرس الدفء فى دروب البر ، أسأل الله لها البركة في ما تبقي من العمر ، بكل دمع استقبل حرارة الشوق ، هى تستحق خير الجزاء وإن كان لا يكفيها بلاغة القول.
من أعظم المسلمات التي لا ينشق لها الرأس ، أن رضا الأم سبب جوهري فى رغد العيش ، رغم أن رؤية الأب لحظة انحناء الظهر ، تعبير جاد عن سياج القوة ، دون تمزيق طيف أيلولة استقرار الماضي .
علمتني امى أن كل دابة فى عقر دار المكان ، تشكل ظل الرحمة التي تحوى روح الحاضر ، تأخذ معها عنوة الذنوب إلى باب التوبة ، و كل لحظات الأمان نتاج الكرامة ووجود صوت دافئ ، ألم ندرك أن حنينها اكتفاء ، بعد أن ثقلت بميزان الحياة أعباء ، لكنني أعلم أن إخلاص البر ،انتزاع لعلة الشوك .
لقد مشيت فوق رمال البحر ، دون أن يبتلع حلمي الموج الغاضب ، وما رأيت وجه الحسن والقبول ، إلا بكيت خشية الفقد ، ياليتني أحملها على عاتق الجبين ، وأنا أعلم بقدر اليقين أن هذا لن يساوي حبة عرق ، تساقطت فى ليلة حزن ، إذ اشتد علي فؤاد البكاء ، تتضرع مستقيمة الظهر ، وداخلها لله انحناء ، وإن أصاب جسدى الشقي سقم ، تنهمر فى نوبة صياح بدرب العناء ، أبت أن تجعلني فى موضع إذلال ، فلا ياخذني تيار إلى فخ الغرق ، مهما اشتدت سواعد الموج ، هى عفوية استثنائية ، حين تبادر باحتضان ضلوع صدري ، أفسحت الطريق بعدما أتقنت لغة الحب وعلمت أن الشوق شهد ، يقطن عيون الأبرياء ، ليس بالضرورة أن تنال المرأة أوسمة العلوم ، لتكن ذات فضيلة تمكنها من شرف الجلوس ، يوماً على يمين مقاعد النخبة ، بل تلك السيدة البسيطة فى ثيابها ، والأمية في قرأتها ، والصابرة على الشدائد دون أن تفقد نضجها العقلي ، هى الأهم مكانة ، قبل كل مشاهير النجوم المتألقة ، تمثل دون تفسير ، تلك العلامة الفارقة التي شق بها ظلمة الليل ، تحمل مفاتيح السعادة من غير دعم ، عطائها غير مشروط ، وإن تعثر وعي ، فلا تشقي النفس ولا تظمأ الجوارح ، لديها دعوة مطلعها استجابة ، وإن تعثر وعي تستقيم بها أقدار الحياة .

شاهد أيضاً

الاردن …اللجنة الثقافية في جمعية اللد الخيرية تحتفل باعلان نتائج مسابقتها ( أحسن عمل أدبي وعلمي موجه للأطفال عن مدينة اللد العربية )

الرباط نيوز  تحت رعاية سعادة رجل الأعمال الاستاذ أنور حسونة المحترم وبحضور رئيس واعضاء الهيئة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *