ربورطاج ….حملة أمنية نوعية تعيد الطمأنينة إلى شوارع شاطئ مولاي بوسلهام بنواحي القنيطرة .
هيئة التحرير
12 يوليو، 2025

عبد الرزاق عميري
وسط أجواء من الترقب والحذر، شهدت منطقة مولاي بوسلهام حملة أمنية واسعة النطاق، استهدفت تطهير الأحياء من الأنشطة غير القانونية، وبث روح الأمان بين الساكنة. الحملة التي تزامنت مع فترة الاصطياف، جاءت بإشراف مباشر من رئيس سرية سوق الأربعاء الغرب، ونائبه، ومسؤولي المركز الترابي للدرك الملكي.
ما ميز هذه الحملة هو التنظيم المحكم وسرعة الاستجابة للمعطيات الميدانية. فقد تحركت الفرق الأمنية بشكل منسق، حيث تم توقيف عدد من المشتبه فيهم وإجراء تنقيط لهوياتهم، للتأكد من عدم تورطهم في أي جرائم أو وجود مذكرات بحث بحقهم. هذا الإجراء السريع ساهم في طمأنة السكان، وأرسل رسالة واضحة بأن الأمن خط أحمر لا يمكن تجاوزه.
لم تقتصر الحملة على توقيف المشتبه فيهم فقط، بل شملت أيضًا التصدي لمروجي المخدرات والمتورطين في قضايا محلية ووطنية، حيث تم ضبط بعض الأشخاص في حالة تلبس بحيازة الأقراص المهلوسة. هذه الضربات الاستباقية ساهمت في تقليص التهديدات الأمنية، وأعادت الانضباط إلى الشوارع.
نتائج ملموسة وتفاعل إيجابي
أثنى مجموعة من المواطنين على فعالية الحملة، معتبرين أن مثل هذه المبادرات تعزز الثقة في الأجهزة الأمنية وتساهم في الوقاية من الجريمة. كما أشاد المسؤولون بالنتائج النوعية، مؤكدين استمرار الجهود لضمان بيئة آمنة ومستقرة.
إن حملة مولاي بوسلهام الأمنية لم تكن مجرد إجراء روتيني، بل مثلت نموذجًا في سرعة التحرك، وفعالية التنسيق، ونجاعة الضربات الاستباقية، ما جعلها حديث الشارع ومصدر ارتياح للسكان، ورسالة قوية لكل من تسول له نفسه المساس بأمن المنطقة.
2025-07-12