الأحد 21 يونيو 2026 - 6:07:32
أخبار عاجلة
استنفار امني بعين عتيق نواحي تمارة بعد العثور على جثة شاب بدوار السوكة  الدار البيضاء تستعد لاحتضان فعاليات الدورة 38 للمهرجان الدولي للمسرح الجامعي حجز 36 ألفا و610 وحدة من المفرقعات والشهب النارية، وتوقيف خمسة أشخاص متورطين في حيازتها وترويجها بكل من مراكش وأولاد تايمة وسلا وإنزكان، وفاة الصحافي والكاتب محمد أمين ازروال أحد مؤسسي اتحاد الصحفيين المغاربة التداعيات القانونية والانسانية والسياسية التي خلفتها الهجمات الأخيرة التي استهدفت مدينة السمارة . أعلام وأسماء ميزت ذاكرة مدينة سوق أربعاء الغرب [ با العمالة .. حياة من تعب .. و كرامة من ذهب ..] أمن القنيطرة يوقف صعصع الذي ظهر في فيديو يحمل سيفا ويتجول مشكلا خطرا على الأشخاص والممتلكات. أكادير …حجز 40 ألفا و20 وحدة من المفرقعات والشهب النارية، وتوقيف ثلاثة أشخاص يشتبه في تورطهم في ترويج هذه المواد القابلة للاشتعال المهربة. المركز الثقافي مشرع بلقصيري يفتح أبوابه للشباب للاحتفال باليوم العالمي للموسيقى آسفي ..توقيف شخص متورط في نشر محتوى رقمي يمس بالأمن العام، من خلال التحريض على صناعة واستعمال سلاح ناري تقليدي.
الرئيسية / أخر خبر / بورتريه : سارة السهيل.. بين دفاتر الطفولة وأروقة الفكر العربي

بورتريه : سارة السهيل.. بين دفاتر الطفولة وأروقة الفكر العربي

الرباط نيوز /عن لمحة الإخباري 

في عالمٍ تتزاحم فيه الأصوات وتتقاطع الأقلام، تبقى بعض الأسماء قادرة على شقّ طريقها في الذاكرة الثقافية بكل ثقة ونعومة. ومن هذه الأسماء البارزة، تطل الكاتبة سارة السهيل، ابنة العراق وصوت الطفولة العابر للحدود والجغرافيا، حاملة معها رسائل إنسانية بلغة أدبية مفعمة بالحياة.

ولدت سارة السهيل في عمّان، لأسرة عراقية تنتمي إلى قبيلة بني تميم، وكان والدها الشيخ طالب السهيل من الشخصيات السياسية المعروفة في تاريخ العراق الحديث. هذا الإرث العائلي الممزوج بالنضال والعراقة، انعكس بشكل واضح على مسيرتها الأدبية والإنسانية.

لم يكن اختيار أدب الطفل لدى سارة السهيل خياراً عادياً، بل كان انحيازاً للبراءة وللغد، ومحاولة واعية لغرس القيم والتسامح والوعي البيئي والوطني في عقول الجيل القادم.
من قصصها المميزة “سلمى والفئران الأربعة”، إلى “نعمان والأرض الطيبة” التي وصلت إلى الأطفال المكفوفين بطريقة برايل، نجد التزاماً حقيقياً بتوسيع مفهوم الكتابة لتشمل كل طفل، بغض النظر عن حالته أو موقعه.

لكن سارة لم تكن فقط كاتبة أطفال؛ بل شاعرة أيضاً. وقد صدر لها ديوانان أحدهما باللهجة العامية بعنوان “صهيل كحيلة”، وآخر بالفصحى هو “نجمة سهيل”، حمل كلاهما نبضاً وجدانياً جميلاً، يجمع بين الحنين والهوية والقضايا القومية.

وبعيداً عن عالم الكتابة، سارة السهيل تحمل شهادات أكاديمية متعددة في إدارة الأعمال، الإعلام، الشؤون السياسية للمرأة، التنمية البشرية، وغيرها. وهذا التنوع المعرفي كان له دور واضح في تشكيل صوتها المتوازن ما بين الإحساس الأدبي والحضور الواعي في القضايا الاجتماعية.

ما يميز تجربة السهيل، أنها لم تُغلق على نفسها في برجها الشعري، بل نزلت إلى الميادين الإنسانية، فشاركت في حملات توعية، وكتبت عن الطفل الفلسطيني، واللاجئين، والأيتام، وغيرهم من الفئات التي تحتاج إلى صوتٍ يعبّر عنها وسط صخب العالم.

سهيل ليست مجرد كاتبة؛ إنها مشروع ثقافي وإنساني طويل النفس، يؤمن بأن الحرف قادر على ترميم ما تهدّم، وأن القصّة ليست فقط ما يُروى.. بل ما يُغيّر.

شاهد أيضاً

وفاة الصحافي والكاتب محمد أمين ازروال أحد مؤسسي اتحاد الصحفيين المغاربة

الرباط نيوز  ببالغ الحزن والأسى العميقين وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تلقينا نبأ وفاة ابن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *