السبت 24 أكتوبر 2026 - 5:03:09
أخبار عاجلة
تنسيقية أوروبا لرابطة كاتبات المغرب وإفريقيا تجدد الوفاء للهوية والوحدة الترابية من تطورات جريمة سوق اربعاء الغرب …..توقيف سيدة  مشتبه بها بمكناس والابحاث تتاصل لفك لغز ماوقع  توقيف بزناس يركز في نشاطه على حي الرياض بالعاصمة الرباط أمن القنيطرة يطيح بشخص يحمل ساطور فجر اليوم الجمعة بمنطقة وريدة السمارة: ندوة علمية بزاوية الشيخ ماء العينين تستحضر قيم السيرة النبوية في ترسيخ الأخلاق وصيانة اللحمة الوطنية. ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى(السي سمير ندير ..ربّان مدرسة المرابطين ..) عاجل وخطير من سوق اربعاء الغرب : العثور على أطراف بشرية موزعة بين منزل بحي السلام ومطرح للنفايات في جلسة عمومية : مجلس النواب يصادق بالأغلبية المطلقة على البرنامج الحكومي كل يوم خميس قصيدة على موقع الرباط نيوز: اليوم مع قصيدة (الوطن) للشاعرة الغرباوي عز الدين شهبون أمن تطوان يتدخل لايقاف مشتبه في تورطه في قضية تتعلق بإلحاق خسائر مادية بممتلكات خاصةباحد الأسواق الخاصة
الرئيسية / أقلام وأراء / إرادة شعب رغم الإبادة والتطهير العرقي

إرادة شعب رغم الإبادة والتطهير العرقي

كتب / محمد شفيق مرعي
لم تكن أرض فلسطين يوماً خاضعة للإحتلال الصيوني ولم تكن القدس يوماً عاصمةً لدولة إلا فلسطين . إن السلام الذي نرغب بجعله واقعاً مستمراً في عالمنا لن يتحقق إلا بوجود القوة التي تجعله أمراً ضرورياً في الوجود . من أجل أن ينعم العالم في سلام وأمن وإستقرار دائماً . إن ما نعيشه من صراع دولي تحديداً في منطقة الشرق الأوسط . هو كارثة تهدد الوجود في تلك المجتمعات . أي أنهم إستطاعوا أن يصنعوا منا أو جعلونا كما الدميا نحن الشعوب وحُكامنا أيضاً . إن التأثير الواقعي للمشهد العربي بعيد تماماً عما يُعرف بمفهوم الديمقراطية والتي تعطي الإنسان الحق في العيش والوجود على الأرض بسلام . إلا أن الغرب قد صدر لنا مفهوماً عميقاً عن الإرهاب . والذي نسبوه للإسلام . هذا الدين الذي أعطي لكل الأشياء حقها كاملاً دون أي نقص . فقد أعطى للإنسان الحق الكامل في العيش بسلام وأمان وإستقرار ولم يُفرق بين الأبيض والأسود او العربي والأجنبي . فالديمقراطية قد إقتصرت على إعطاء الحق الكامل لأصحاب البشرة البيضاء دون غيرهم كاملاً . كما كان الإعتقاد حتى وقت قريب جداً في الولايات المتحدة الأمريكية والتي تقف خلف كل كارثه تحدث حول العالم . أن البيض هم الأقرب لأن يظلوا أحياء وينعموا بكل سُبل الراحه . أما السود فهم عبيد . إن أي جريمة حدثت منذ تم سلب القارة الأمريكية من سُكانها الأصليين وهم الهنود الحُمر يقف خلفها الحكومة الأمريكية والتي تسعى منذ أمد بعيد لتفتيت المجتمعات العربية وجعلها دويلات . تتحكم هى بها وما زال هناك إعتقاد أن أميركا هى القوة الأعظم في العالم . إلا أنها لم تعد هكذا .

فقد هزمتها الصين إقتصادياً فقامت أميركا بصناعة وباء كورونا وصدرته للصين للفتك بها إلا أنها لم تحقق مرادها وإنقلبت عليها فعلتها . أيضاً فقد تفوقت عليها روسيا في حرب التي كان من المفترض أنها بين دولتين تخضعان للإتحاد السوفيتي . إلا أن العالم قد شهد حرباً روسية مع الإتحاد الأوروبي والذي كان يرغب في بداية الزحف نحو الدول السوفيتية وعلى رأسها روسيا . الغريب أنهم قد فشلوا في كل مُخطط يقومون بوضعه للسطو على تلك الدول . ولكنهم قد حققوا فوزاً كبيراً وإنجازاً جباراً في الشرق الأوسط وتحديداً في الوطن العربي . فقد جندوا الكويت والبحرين وقطر والإمارات وغيرهم من الدول سياسياً أي أنه ليس بقدرة حاكم عربي التدخل في الشأن الفلسطيني أو حتى التعبير عن رأيه حول الصراع الدائر في البقعة الفلسطينية المُحتله . أيضاً قد تفوقوا على الشعوب أي أنهم إستطاعوا تصدير ما يجعل الشعوب لا تُفكر إلا في كيف تعيش يومها ومن أين تجني ثمار عيشها .

دائماً ما كنت أسمع كلمة مرجعية ومن المُفترض أنها إهانه في قاموس الأغبياء . لأن المرجعية هى قمة التحضر الذي عاشته عصوراً سابقه حققت من خلالها نهضة إقتصادية وزراعية وتجارية جبارة . فليتنا نعرف معنى الكلمة قبل أن ننطق بها . الصراع الدائر في فلسطين هو قمة العار على الجبين العربي . الصراع الدائر في سوريا هو قمة الخزي والعار لما يسمون أنفسهم بجبهات التحرير في ظل وجود الجولان مُحتله . الصراع الصيوني اللبناني هو أيضاً وصمة عار على جبين المجتمع الدولي . الصراع العربي الصهيوني هو قمة الخزي والعار على جبين العالم الذي يدعي بحثه عن الحريات وتحقيق العدالة والتنمية الإجتماعية . هناك جريمة حرب وإبادة وتطهير عرقي يرتكبها المحتل الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني .

هناك مذبحة يشهد عليها التاريخ المُعاصر تم وما زالت مستمرة في حق الشعب الفلسطيني . هناك مجازر ومذابح دموية وهناك شوارع غارقه بدماء الأبرياء من أبناء الشعب الفلسطيني . هناك دولاً أوروبية تخرج عن صمتها وهناك حُكام في أوروبا يعلنون رفضهم لكل ما يحدث من إنتهاك بحق الشعب الفلسطيني . هناك شعوباً ثائرة بحثاً عن حق الشعب الفلسطيني في الوجود والعيش بسلام وأمان وإستقرار . هناك تدمير لكل المنشأت والطرق حتى المستشفيات يتم ضربها أو إحراق والأبرياء بداخلها . هناك مخيمات تحترق . هناك مدارس دُمرت . هناك كنائس ومساجد لم يعد هناك حياة في قطاع غزة .

جامعة القدس تم تدميرها لمحو تراثها الثقفي . هناك معالم تاريخية دمرها الإحتلال من أجل أن تموت القضية . إلا أنه يوجود في فلسطين مقاومة حقيقة باسلة تعي وتدرك عظمة الوطن . تدفع بنفسها لتفدي وطنها وشعبها . وقد أثبتت قدرتها وتفوقها على هذا الكيان المُحتل وزعزعت أمنه الداخلية أيضاً . أخيراً أقول فلسطين ليست فكرة . بل هى وطن حي . وشعبها قدم ما يكفي من التضحيات من أجله . علموا أولادكم كيف يحبون أوطانهم وكيف يحترمون حريات الآخرين في الإعتقاد والتعبُد . علموهم أن السلام هو أبسط حقوق الإنسان في هذه الحياة . إذا سُلب منه أبسط حقوقه فما الفائدة من الحياة

شاهد أيضاً

قصائد من أسطورة عشق مصرية للإعلامية والشاعرة التونسية أمال رجب لمناعي (مقعد وسط مدينة)

شعر – دة. أمال رجب المناعي  مقعد وسط مدينة تعوم ما بين منزلقات على أتربة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *