ثلاثاء الأولاد …. رابطة حقوقية تراسل باشا لولاد بسطات حول استفحال ظاهرة المختلين بالبلدة .
هيئة التحرير
23 يوليو، 2024

محمد الساقي
استفحال ظاهرة انتشار المختلين عقليا والمصابين باضطرابات نفسية ذهانية حادة جدا بعموم إقليم سطات وبالبلديات التابعة له أثار الكثير من التساؤلات ومن الاستهجان بين صفوف الساكنة وكل الفعاليات الجمعوية والحقوقية، وهو ما حذا بفرع الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان بثلاثاء الأولاد إقليم سطات لمراسلة السيد باشا لولاد، وخصوصا بعد الصمت المطبق للمسؤولين وعلى رأسهم السلطة المحلية بباشوية لولاد ووقوف كل من أنيطت به مسؤولية التسيير موقف المتفرج السلبي الذي لا يهش ولا ينش تاركا البلدة عرضة لسطوة المختلين الذين يتم جلبهم من جهات أخرى وإطلاقهم هنا وهناك، في خطوة لا تمت للإنسانية بصلة وتخرق القانون وتعتبر إحدى تجليات سوء المعاملة وانتهاك حقوق الإنسان .
وقد جاء في مراسلة فرع الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان ما يلي :
“اسمح لنا أن نحمل إلى كريم علمكم أن مدينة لـولاد أضحت تعيش على ايقاع غزوات متواصلة لجحافل المعتوهين والمتشردين والمختلين عقليا ، والذين يتم استقدامهم من وجهات أخرى ليلا وفي الصباح الباكر من قبل جهات مسؤولة ، وفي ظروف مشبوهة ، وتركهم بالمنطقة لحال سبيلهم ، في وضعية لا انسانية ولا أخلاقية ولا قانونية .. وبشكل مقصود.
وهو الأمر الذي ينبغي معه فتح تحقيق حول ملابساته .
وضعية تبعث على الإشمئزاز والقلق والفوضى العارمة حيث تجوب فيها مجموعة كبيرة من المشردين والمختلين عقليا ( حفاة عراة ) شوارع وأزقة لـولاد وتحتل الممرات والفضاءات ، ورغم تدخل المواطنين لمحاولة سترهم يقومون بتركها وبقائهم بدون ملابس.
يحدثون فوضى هنا وهناك، يسلبون هذا، ويشتمون ذاك، يثيرون تقزز المارة ويحكمون عليهم تارة أخرى بالرحيل الإجباري من المقهى أو عدم التوقف أمام المحلات التجارية… إنه منظر يتكرر يوميا في معارك شتى بينهم وبين المواطنين.
بالإضافة أن بعضهم عنيف جدا ومسلحين بالأحجار والأدوات الحادة والعصي وتصدر منهم تصرفات مفاجئة ورهيبة اتجاه الساكنة ، فمنهم: (من اقتحم المنازل والمساجد وقت الصلاة وحتى المقبرة لم تسلم من بطشهم ومن يقوم بقلع الأشجار وكسر الأغصان وتدمير جدار المدرسة وتقليب حاويات الأزبال ورمي الراجلين بالقننات الزجاجية وعرقلة السير والجولان وتطور الأمر لتعرض النساء للكم والصفع …)
كل هذه الوقائع والأحداث موثقة بالصوت والصورة ومؤرخة، لذا فإن الظاهرة ترسم صورة قاتمة في أعين زوار مدينة لـولاد وتحديدا ساحة 20 غشت التي تعد مطعم مفتوح وكل تأثر للذوق العام سؤثر على الرواج التجاري، كما أن أفراد الجالية العائدين صاروا ينظرون لمستقبل المدينة بنظرة سودوية.
وعليه نطالبكم سيدي الباشا التدخل العاجل لحماية وصون كرامة هؤلاء وحفاظا الأمن العام وسلامة وأمان الساكنة وعلى صورة المنطقة .
و السلام .”
2024-07-23