اخبار عاجلة من فلسطين
هيئة التحرير
12 نوفمبر، 2018
نادية لهان :فلسطين المحتلة
يصل السيد الرئيس محمود عباس مساء اليوم الى الكويت في زيارة رسمية تستمر يومين.
وقال مستشار السيد الرئيس للشؤون الدبلوماسية د. مجدي الخالدي لإذاعة “صوت فلسطين” الرسمية صباح اليوم ، ان الزيارة تهدف الى وضع سمو الامير في اخر المستجدات والتطورات خاصة بعد قرارات المجلسين الوطني والمركزي للتشاور حول جميع المسائل السياسية، وكذلك ما يجري من تطورات مع الولايات المتحدة واسرائيل، مضيفا انه سيتم بحث عدد اخر من المواضيع ذات الاهتمام المشترك في الشؤون العربية والدولية.
واضاف الخالدي ان لقاءات السيد الرئيس ستبدأ غدا بلقاء مع سمو الامير وعدد من كبار المسؤولين مشيرا الى ان السيد الرئيس سيقدم شكره الجزيل للكويت على ما تقدمه من دعم سياسي خاصة في ظل دورها في مجلس الامن، وكذلك شكرها على المساعدات المالية للوقوف الى جانب ابناء شعبنا.
…………………………………………
أكد مستشار الرئيس للشؤون الخارجية والدولية د. نبيل شعث ان القيادة ستقوم بإفشال المؤامرة بفصل قطاع غزة عن الضفة تمهيدا لصفقة القرن.
واوضح شعث في حديث لإذاعة “صوت فلسطين” الرسمية صباح اليوم ، ان الاحتلال يسعى لقيام دويلة في غزة تحت الحصار والتهديد والابتزاز الاسرائيلي المستمر، فيما يخطط لإبقاء الضفة والقدس تحت سيطرته ووقف اي مشروع لقيام دولة فلسطينية.
في الشأن السياسي اشار شعث الى ان هناك محاولات من قبل فرنسا وروسيا للتحرك السياسي عبر اطار دولي متعدد الاطراف وفقا لمبادرة السيد الرئيس التي طرحها امام الامم المتحدة، يرتكز الى قرارات الامم المتحدة والشرعية الدولية، وحق شعبنا في تقرير المصير مستبعدا حدوث ذلك في الفترة القريبة بسبب التحالف الامريكي الاسرائيلي.
………………………………..
يشيع ابناء شعبنا في قطاع غزة بعد صلاة ظهر اليوم جثامين سبعة شهداء ارتقوا جراء غارات شنتها طائرات الاحتلال الليلة الماضية على جنوب قطاع غزة.
وأفاد مراسل صوت فلسطين في غزة ان اثني عشر مواطنا اصيبوا بجروح عدد منهم في حالة حرجة، مرجحا ارتفاع حصيلة الشهداء جراء استهداف الاحتلال بأكثر من خمسة واربعين صاروخا لمجموعة من المواطنين في منطقة الفخاري شرق خان يونس جنوب القطاع.
وذكر أن حالة من الهدوء تسود الان المناطق الحدودية في القطاع نافيا ما تردد من انباء حول وجود حشودات عسكرية للاحتلال في هذه المناطق.
………………………………
أكد سفير فلسطين لدى فرنسا سلمان الهرفي على أهمية زيارة رئيس الوزراء د .رامي الحمد الله لباريس ممثلا عن السيد الرئيس محمود عباس للمشاركة في الاحتفالات الافتتاحية لمئوية الحرب العالمية الأولى بحضور رؤساء دول وحكومات وممثلين عن 130 دولة في العالم.
وقال الهرفي لإذاعة “صوت فلسطين” الرسمية صباح اليوم ، إن فرنسا كانت حريصة على مشاركة فلسطين في منتدى باريس للسلام احياء لذكرى مرور مئة عام على انتهاء الحرب العالمية الأولية ما يشير لتطور العلاقات الفلسطينية الفرنسية بشكل مستمر، معربا عن أمله أن تتكلل جهود اللجنة الحكومية المشتركة بين البلدين بالنجاح والتي ستعقد قريبا.
وأضاف الهرفي أن الحمد الله التقى مع عدد من زعماء العالم على هامش هذه المشاركة وفي مقدمتهم الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش ورئيس الوزراء الاسباني بيدرو سانتشيس واطلعهم على آخر تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية سيما تصعيد حكومة الاحتلال لتقويض حل الدولتين خاصة الاستيطان.
وأوضح سفير فلسطين لدى باريس أن فرنسا تقوم بحراك دبلوماسي نشط منذ فترة على مستوى الاتحاد الأوروبي والعالم على حد سواء ايمانا منها بأن الادارة الأمريكية لا تقدم أي جديد تقبله أطراف الصراع سيما الفلسطينيون، لذا فهي تجد نفسها مرشحة للعب دور في العملية السلمية، مضيفا أن باريس أجرت مباحثات مع أمريكا وروسيا والاتحاد الأوروبي بهذا الشأن وهي على تواصل دائم مع القيادة الفلسطينية، معربا عن أمله أن تثمر هذه الجهود عن حل يقود لقيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
……………………………………
أكد وزير العمل مأمون أبو شهلا على مواصلة الحوار بشأن قانون الضمان الاجتماعي انسجاما مع قرار السيد الرئيس محمود عباس وتعليمات مجلس الوزراء للوصول إلى حل يرضي كافة الأطراف.
وقال أبو شهلا لإذاعة “صوت فلسطين” الرسمية صباح اليوم ، انه تم التوافق خلال الاجتماع الذي عقد امس في مقر المجلس التشريعي برام الله على مواصلة هذا الحوار؛ من أجل إدماج التعديلات المطلوبة على قانون الضمان، وعدم إلزامية التسجيل في مؤسسة الضمان خلال فترة الحوار وأقصاها ستة أشهر، وترك التسجيل اختيارياً لمن يرغب دون فرض أي غرامات خلال هذه الفترة.
وأوضح أبو شهلا أنه تم طرح خمس وعشرين ملاحظة في اجتماع الأمس لتعديلها على قانون الضمان وتم الأخذ بأغلبها في اشارة إلى أن الحكومة تقوم بدور المنسق بين العمال وأرباب العمل للحفاظ على حقوق عمالنا.
وشدد وزير العمل على أن كافة التعديلات سيتم رفعها للسيد الرئيس خلال شهر لإقرارها حتى يصبح القانون مقبولا من جميع الأطراف.
2018-11-12