الجمعة 28 أغسطس 2026 - 0:09:31
أخبار عاجلة
بلاغ صحفي من قطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني حكايات من (هجوم الغربان) للكاتب والأديب المصري محمد إبراهيم الشقيفي [حتى تشرق الشمس] شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط نيوز ..[ الجشع والغلاء البشع ….نار تلتهم جيوب الزائر والمصطافين ..] (الوطن الآن ) تحالف تنسيقي واطار سياسي جديد بين ثلاثة أحزاب هي الاتحاد المغربي للديمقراطية، و النهضة، و الوحدة والديمقراطية شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط نيوز ..[ المرجة الزرقاء ..لؤلؤة مولاي بوسلهام ..] جلالة الملك محمد السادس يترأس مغرب هذا اليوم إحياء ذكرى المولد النبوي بالقصر الملكي بالرباط حكايات من ( هجوم الغربان) للكاتب والأديب المصري محمد إبراهيم الشقيفي (غزو المشرق العربي) شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط نيوز ..[مولاي بوسلهام ..و أخطار الكلاب الضالة ..] بأمر من جلالة الملك.. صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم تستقبل الأطفال المقدسيين المشاركين في الدورة الـ 17 للمخيم الصيفي شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط الرباط نيوز [ حراسة السيارات ..بمولاي بوسلهام ..من يحرس الزائر من بعض الحراس ..]
الرئيسية / أقلام وأراء / رفح تحترق مُخيماتها والأبرياء نائمون

رفح تحترق مُخيماتها والأبرياء نائمون

كتب / محمد شفيق مرعي
خمسة عشر ألفاً من الأطفال قُطعوا أشلاءً وأُحرقت جثثهم في خييم الإيواء برفح . ولا حياة لمن تُنادي . وكان أرواح البشر لم يعد لها قيمة . ما يحدث يخجل منه الحيوان يا معشر بني الإنسان . من قبلها غزة حتى أُبيدت عن بكرة أبيها . فأصبحت مدينة الأشباح غير قابلة ولا مؤهلة للعيش عليها . أكثر من سبعين ألفاً فارقوا الحياة بدون ذنب أغلبهم نساءً وأطفال . أيها العالم الباغي . يا حُكام السلاطين . أيها الباحثين عن المجد المُلطخ بدماء الشهداء والأبرياء . لكم أقول عما قريب سوف تلحق بكم اللعنة التي حلت بفرعون وجنوده . إلى المقاومة الفلسطينية التى خُلقت من رحِم الشعب الفلسطيني لتكون حائطاً وصرخاً قويماً يصد العدوان ويُلقن المحتل دروساً قاسية . أملاً في رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني . بحثاً عن حق الشعب الفلسطيني في العيش بسلام وأمان وإستقرار على تلك الأرض الطاهرة . إن المقاومة الفلسطينية هى جيش فلسطين . ولا أعترف بغيرها حكومةً فلسطينية . لأنها الكيان الذي جاء بإرادة شعبيه ليدافع عن القضية . ولولا صمود المقاومة منذ الإحتلال وحتى يومنا هذا لتلاشت فلسطين منذ زمن بعيد . فتحيةً إعزاز وتقدير للدور البطولي الذي تقدمه المقاومة الفلسطينية والتي أثبتت تفوقها على العدو في أرض المعركة . والتي تعطى للعالم دروساً في كل معاني الإنسانية . منها كيفية معاملة الأسرى معاملة حسنه . ليكن التاريخ شاهداً على تلك الجرائم الوحشيه التي تُرتكب في حق الشعب الفلسطيني صاحب الأرض والهوية . في الوقت الذي صدر قراراً من المحكمة الجنائية الدولية بوقف العمليات العسكرية التي شنها جيش الإحتلال الصهيوني . لم يلتفت جيش الإحتلال وحكومته لقرار المحكمة الجنائية الدولية . ورد عليها قائلاً سوف نسحق هذا الشعب . ولا نُبالي بقرار المحكمة . وكأنه لن يوقفه أحد عن تحقيق مراده في سحق أعداد مهوله من أبناء الشعب الفلسطيني . اليوم أكتب باكياً حزيناً على مصاب الأمة العربية والإسلامية . حزينا على ما وصل إليه حالنا . من هجر للدين الذي هو عِصمة أمرنا . إنني اليوم أشعر أننا قد أصبحنا بلا ضمير بلا قلب بلا عقيدة . فأين الإنسانية من سفك دماء الأبرياء . وأين الضمير من حرق جثث الضعفاء . وأين الضمير من إغتصاب النساء في وضح النهار . الهول الهول بني أمتى . الويل الويل بني عروبتي . الهوان الهوان يا أمة المليار . يا أمة الكبار . يا أمة قدمت للعالم كل علوم الدنيا . وأفهمت علماء الغرب كيف يديرون وكيف يبنون ويؤسسون ويصنع ويصنعون مجداً من العدم . أيها العالم الباغي . الباحث عن عُمق القانون الجنائي . الباحث عن مخرج للصهيونية حتى لا يُعاقب الصهاينة على ما أقترفوه من جرائم ضد الإنسانية في حق الوطن الفلسطيني في حق الأرض والهوية . في حق كل عقيدة على تلك الأرض . أعلم أن أميركا تُعادينا ولا ترغب إلا بإحتلالنا وأعلم أنها بدون بني صهيون لا تساوى شيء . فمن الإيطالي الذي إحتل ليبيا وقتل وسفك دماء أبنائها إلى الفرنسي الذي إحتل الجزائر وبغى فيها بحثاً عن إزهاق ما تبقى فيها من أرواح . إلى البريطاني الذي إحتل أغلب بقاع الأرض العربية وصولاً إلى فلسطين . أليس من العجيب أن تحتلونا وتكتسبون منا العِلم والمعرفة لكي تتعلموا على أيدينا كيف تضعون قانون لإدارة الأزمات . لإدارة شؤون الأوطان . لقد أتى ديننا خير الأديان . ليضع بين كفتين قانون إدارة الدنيا وقانون إدارة شأنها . فما كان من الإنسان إلا التحريف . والتزييف وتشويه الجميل في عقيدة الإنسانية والإنسان والمجتمع . أما آن لنا أن ندرك من نحن وأين نحن من مُصاب جلل أوجع القلوب . أين نحن من جريمةً يرتكبها الصهاينة في حق إخواننا المستضعفين . في حق أطفالنا الأبرياء . أما شاهدتم الأطفال يحترقون في مخيمات رفح وهم أحياء . أما شاهدتهم وكنت تشاهدون على مدار شهور عديدة منذ السابع من أكتوبر وحتى يومنا هذا أكثر من جريمة وحشية وإبادة جماعية وتطهير عرقي إرتكبها المحتل في حق الشعب الفلسطيني . حتى أبسط الأشياء وهى البوح والحديث . لا يريدوننا أن نتحدث فأين الديمقراطية مما يفعله الغرب بنا . من تلاعب بعقولنا إلى تشويه لعقيدتنا وسيطرة وسطو على مقدرات أوطاننا . وإنتهاك وتدخل في شؤون الأوطان . وزعزعة إستقرار أمتنا العربية . فلم تعد سوريا كما كانت ولم تعد ليبيا كما كانت . بل نشروا سمومهم وأطاحوا بالأوطان على يد من تربوا وعاشوا من خيرها . اليوم أكتب وكلي قناعه أنه لم تعد هناك إنسانية ولا رحمة في قلوب البشر الذين يشاهدون ويسمعون صراخ الأطفال وبكائهم . من الخوف الذي حل بكل بقاع وطنهم . وصولاً إلى الموت الذي يُلازمهم حتى في أحلامهم لا يفارق أبداً . فإلى متى الصمت العقيم عن جريمة قتل الأطفال والنساء والشيوخ والفتيات العُزل . إلى متى التهاون مع محتل يتباهى بسفكه للدماء يتباهى بما يفعله لا يُبالي ولا يُعاقب . إن ما يحدث في فلسطين هو أعظم جريمة يشهدها التاريخ منذ بداية الخليقة وحتى قيام الساعة . وإني على يقين تام أن رد الله أتي وإن الصمت عن الجريمة شروعاً فيها . والهوان في حق الضعفاء جريمةً تستوجب العقاب الرباني . الذي لا ندري كيف يكون موضوعه ولا نعرف إلى أي درجه يمكن أن يصل . كيف لشعب أسير اليأس مُنغمس الرأس والعنق أن يواجه الرصاص بالحجارة . كيف للأطفال أن تدرك قيمة الوطن في حين الأمة التي تحاوطهم لم تعرف بعد ماذا يعني الوطن . أقولها منذ أعواماً عديدة مؤمناً بها أن الأمة إذا سقطت أحد أعمدتها سوف تسقط بأكملها وإن طال أمد البناء لبعض الوقت . أما آن لنا أن ندرك وحدتنا قبل فوات الأوان . لن أطالب المحكمة الدولية بالقصاص من جيش الإحتلال وحده . بل القصاص من أمة الخجل والخزي والعار أيضاً . أما أدركتم يوماً قُتل فيه جندياً صهيونياً في القدس الشرقية فراح ضحية قتله عشرات من الأبرياء من المدنيين الفلسطينين . ونحن إذا مات من بيننا خمسين ألفاً لا يتحرك جِفن أحد لمُصابنا وكأننا بلا كرامة بلا قلوب تنبض وكأننا نُعامل بلا رحمة أي لا نستحق أن نُرحم منهم . ما هذا الوضع

شاهد أيضاً

الاعلامي حفيظ بنكميل يكتب في كلام في الرياضة : ألعاب البحر الأبيض المتوسط ..وأيام العز المغربي

كتب / حفيظ بنكميل  تجري في هذه الأيام فعاليات ومنافسات العاب البحر المتوسط وهي عبارة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *