تحت شعار قبول الإختلاف والتعايش الإيجابي والتسامح الديني والتواصل بين سكان المدينة نظم تكتل الشمال المكون من مسجد الهدى وجمعية ملاك وشرطة أمستردام إفطارا راقيا يوم السبت 30 مارس في التولهاوستاون (TolhuisTuin). وقد حضره أكثر من مائة وخمسين شخصا. والذي مَيَّزَ هذا الإفطار انتماؤهم إلى مختلف الديانات والفئات الاجتماعية والسياسية والثقافية.
افتتح السيد يونس حنين مُسَيِّر هذا الحفل الديني برنامج الإفطار طالبا من السيدة فاطمة واحو مؤسسة ورئيسة جمعية ملاك، والسيد محمد أترار رئيس لجنة مسجد الهدى والسيد محمد زلالي أمين صندوق مسجد الهدى والشرطيين أوزلم وآدم الحضور إلى المنصة، فشكرهم على هذا الحفل الرمضاني الراقي، وقدم كل منهم كلمة مختصرة، تَلَتْها كلمة ممثلة ليفان دو كاي، ثم كلمة الشرطية السيدة نيومي هيكسترا وكلمة السيدة إيستر الخوندايك مديرة عمالة أمستردام الشمال وكلمة البروفيسور هاين دو هانس البروفسور المعتمد بجامعة أمستردام والباحث والخبير في الهجرة.
وشاهد الحضور فيلما قصيرا عن تجربة الإفطارات السابقة التي نظمها هذا التكتل وعن تجربة التعاون بين مسجد الهدى وجمعية ملاك والشرطة وأهميتها واتخاذ هذه المبادرة مثالًا يُحْتَذى به في مدينة امستردام، وعرضت مداخالات بعض موظفي الشرطة والعمالة وممثلي الكنيسة الذين لم يستطيعوا الحضور لظروف خاصة.
وقد أكد الجميع أن الهدف من تنظيم الإفطار هو التعاون والتسامح وحسن التعايش والترابط الاجتماعي والتعريف بالدين الإسلامي دين السلام.
مَرَّ الإفطار في ظروف أخوية كلها مودة وصفاء بُغْض النظر عن اختلاف الأفكار والملل.