مراسلو إقليم خريبكة ينتفضون ضد رئيس المجلس الجهوي لجهة بني ملال خنيفرة.
هيئة التحرير
29 مارس، 2024

سعيد الهوداني / خريبكة
وصل السيل الزبى وطفح الكيل.
في ظل غياب ترافع أعضاء خريبكة المنتسبين للمجلس الجهوي.
جاء دور الجسم الإعلامي للتعبير عن رفضه التام لإقصاء إقليم خريبكة وساكنته من المشاريع التنموية المبرمجة.
لقد احتج المراسلون الخريبكيون على استهتار رئيس المجلس الجهوي لجهة بني ملال خنيفرة الذي حضر إلى لقاء مراسلي الجهة بمدينة بني ملال متأخرا بساعة، وذلك عصر يوم الخميس 28 مارس 2024, وعلى الخطة المكشوفة التي استعملها من أجل تمرير أفكاره وإنجازاته بسلاسة دون انتقادها والرد عليها.
حيث سخر أشخاصا لايمثون للإعلام بصلة من أجل التطبيل والتمجيد.
ومما أثار حفيظة مراسلي إقليم خريبكة هو خلو الشريط الوثائقي الذي أنجز بمبلغ خيالي من برامج ومشاريع جادة ترقى إلى تطلعات ساكنة المدينة الفوسفاطية ونواحيها .

وما زاد الطين بلة، هو تصريح رئيس الجهة بأن المؤسسات والمشاريع الكبرى ينبغي أن تبقى بمدينة بني ملال بحكمها عاصمة للجهة، و تعمده كذلك إلى عدم إعطاء الكلمة بالتساوي خلال المناقشة التي استغلها مستشار جماعي غير معني باللقاء في التطبيل للرئيس وإنجازاته، بل ذهب إلى إعطاء المراسلين المتواجدين بالقاعة دروسا في أخلاقيات مهنة الصحافة، حيث رد عليه بقوة جميع المراسلين وخصوصا مراسلي مدينة الفوسفاط الذين غادروا القاعة منددين بتصرفات الرئيس وبسوء التنظيم الذي تنقصه الخبرة والتجربة، وبرداءة الملفات التي تسلمها المراسلون، وبانحيازه لبعض الجمعيات وبعض الأشخاص التابعين له.
تجمع ثلاثون مراسلا من مدينة خريبكة أمام مقر الغرفة الفلاحية ورددوا شعارات ضد رئيس الجهة وتصرفاته وسلوكه اللادمقراطي واللاحضاري، تاركين موائد الإفطار في عين المكان، ليتناولوا إفطارهم بمقاهي شعبية قرب المحطة الطرقية.
2024-03-29