اصبحت انا و لا شيء غير أنا
السعيد منصوري
28 مارس، 2024
بقلم / الشاعر السعيد منصوري
اصبحت لمسة ألم توجع كل الذكريات،
سفر في طريق مجهول مزين بقصب الزيتون،
اصبحت ذكرى
اصبحت ذكرى في عقول كل العاشقين
اصبحت انا و لا شيء إلا أنا
كل شيء من حولي يقلد حزني و فرحي
الشمس فوقي تنشد اشعاري
و القمر هنالك يرقص على انغام احزاني،
اصبحت مثل الغصن الثابت لا ينكسر رغم الزوابع و الرياح و مطر غزير يسير بين خدودي
يسقي ورودا اهديه لكل العشاق
اصبحت دمعة تتأقلم مع كل الفصول
و اللون الأبيض يكسو ثغوري
و الندى يبلل فؤادي
اصبحت انا و لا شيء غير أنا
امسيت شاعرا يبحث عنك في كل البحاري
صرت سندبادا يبحث عن عروس تقلد اللالئ
مقلتاك لمسة فنان يعدو في الصحاري
نظرتك الي توجع قلبي
مشيتك و أنت تبتعدين كفريسة تخاف من الكمين
انا لست صيادا بل عاشق مجنون يرثو ولا يبالي
ري ، أ خدشت مشاعرك ؟
حتى عدت وحيدا اترنح في افكاري
بين مد و جزر تبثل رمالي
بقطرة سحابة عابرة تهطل على وردة ذابلة كالتي قدمت للعشاق.
ودعتك والالم يغزو دواخلي
اخترت طريقا ملبدا و أنا سرت وحيدا في المنحدر
وجدت حبيبا و أنا في درب العزاب امسك قثارتي
اغني أغنية جدي و جدتي ابدأها ب
” كان يا مكان في قديم الزمان ”
حبيب تركني مجرد ذكرى الم
و لا يحلو الكلام إلا بذكر الرحمن.
2024-03-28