الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 23:45:43
أخبار عاجلة
حموشي يقرر ترقية استثنائية لشرطي ضحية اعتداء خطير بأكادير ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى (السي نور الدين لدوبلال ..الحارس الأمين لمدرسة المرابطين ..) اعتقال سائق السيارة الذي دهس شرطي بمدخل مدينة أكادير  مصطفى البحر يكتب : منظمة الإيسيسكو ترفع سقف المعرفة والسلم والسلام عاليا ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى.(كلمة تقدير و اعتزاز ..في حق السي محمد العباسي..) النقد السوسيولوجي للخطاب الأدبي من علم اجتماع الأدب إلى النقد الاجتماعي للنص رياض السلطان يفتح النقاش حول التنوع البيولوجي وتدبير المجال الترابي ويختتم اكتوبر بعرض مسرحي عبد العزيز الدرويش يشارك في أشغال الجلسة العامة السابعة عشرة للجمعية الجهوية والإقليمية الأورو متوسطية (ARLEM) بدولة ألبانيا وزير العدل يشرف على تدشين المقر الجديد للمحكمتين الإداريتين بالرباط فاطمة الزهراء المنصوري رءيسة الحكومة تحل بموسكو لتمثيل جلالة الملك في أشغال القمة الروسية الإفريقية الثالثة
الرئيسية / أقلام وأراء / مخيم الغجر ….الخطوة الأولى

مخيم الغجر ….الخطوة الأولى

كتب – عائشة سكار 

يسكن كوخا من بقايا ذكريات طفل اوجعه اليتم، رجل أدمن نفث دخان سيجارته عندما ينام الجميع، يستوطن بقعة تنساب كشلال من جبل وضفة متمردة على احجار النهر …. ينام مطولا ليتذكر كيف كانت حياته قبل ان يرجع بجسد مختلف للاستقرار فوق افكار قدر جديد، يمضي ايامه مهاجرا بين الواقع و الخيال، في ليلة باردة راودته رغبة مجنونة بالخروج يحثا عن سيجارة تسكر، ارتدى ملابسه الرياضية ليغادر المكان تائها بين الاشجار، غير ابه بما يمكن ان يصادف بليلة من ليالي الشتاء، خطوة تلو أخرى ..مبالاة تزاد عمقا مع كل خيبة..
بدأت تلوح في الافق انوار خافتة كأنها لمخيم من الغجر … أخيرا يمكنه العثور على سيجارته المنشودة، اقترب أكثر من التجمع !! غريب امرهم أضواء كاشفة .. لا وجود لحراس بات المكان كساحة حرب مهجورة تعج بالأنقاض، استكشف الخيم، كل خيمة تشبه الاخرى … كتب عتيقة، شموع … زجاجة عطر فارغة، بدأ يفقد أعصابه، تبا ما هذا المخيم الملعون ؟؟ الا توجد هنا قارئة فنجان ولا بائع سجائر؟
استلقى امام مركبة متهالكة، فجأة سمع صوت يشبه كعب حذاء نسائي …. استفاق من غفوته !!! انها امرأة ترتدي فستانا اسودا …. نظرت اليه نظرة ثملة، ارتجفت أصابعه وهو يحاول ان يشير لها بالتوقف، أي سحر هذا الذي جعله يتساءل، ماذا تخفي هاته العيون ؟؟؟ من هي تلك الغجرية الموغلة بالغموض .. قبل ان ينهض من مكانه كانت قد اختفت عن الانظار تاركة ورائها أسرابا من الصقعات الكهربائية …. حاول ان يقتفي أثرها دون جدوى، انتهى به الامر ممددا بكوخه الفاخر يشعل سيجارة تلو اخرى ليسطر على ارتباكه….
علقت ملامحها الرائعة بمخيلته، من تكون تلك الانثى التي شتت تركيزه؟ يتبع

شاهد أيضاً

أوراق من ( وعي وثقافة) للكاتبة والمؤرخة المصرية الدكتورة منال إمام  (الكلمة الطيبة.. قيمة صغيرة تصنع فرقًا كبيرًا.

بقلم /  د. منال إمام في عالم تتسارع فيه الحياة، وتزداد فيه الضغوط، وتصبح فيه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *